الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مرجع مهم جدا لارتفاع ضغط الدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البلازما
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات: 65
تاريخ التسجيل: 03/08/2008

مُساهمةموضوع: مرجع مهم جدا لارتفاع ضغط الدم   الثلاثاء 2 ديسمبر - 21:17

:hii:


المقدمه

يعتبر مرض ارتفاع ضغط من أمراض العصر الشائعة في العالم إلى جانب أمراض القلب والشرايين والسكري و التي بسببها يذهب المريض إلى الطبيب، في الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر السبب الثاني في عدد زيارات المرضى للطبيب حيث أن السبب الأول هو التهابات القصبات الهوائية والجهاز التنفسي، بينما في بلادنا يعتبر السبب الأول ويبقى المشكلة الشائعة والكبيرة والمسبب الأول لأمراض القلب والشرايين وأسباب الوفاة، وذلك يعود إلى زيادة التوتر النفسي وضغوطات الحياة العصرية وكذلك إلى سوء التغذية وزيادة الوزن وعدم الحركة.


كثير من الأشخاص يعانون من ا رتفاع في ضغط الدم ويحتاجون إلى علاج دون علمهم بالمرض وأن عددا كبيرا من الذين يعلمون بمرضهم لا يتلقون العلاج اللازم له وأن نسبة كبيرة من الذين يتلقون العلاج لا يتم ضبط ضغط الدم لديهم بحيث يكون منتظما أي أن يكون ضغط الدم الانقباضي أي العالي أقل من 140 ملم زئبق والضغط الانبساطي أي السفلي أقل من 90 ملم زئبق.


في دراسة أجراها مركز الأمراض المزمنة التابع للإغاثة الطبية الفلسطينية على عينة من 10000 مواطن ومواطنة في 47 قرية ومؤسسة في محافظة رام الله والبيرة ممن تجاوزت أعمارهم الثلاثين بينت أن 30 % منهم يعانون من مرض ارتفاع ضغط الدم و أن 50% منهم لم يكونو على علم بارتفاع ضغط الدم لديهم .


تزداد نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم بازدياد العمر 75% من الأشخاص بعمر 65 عام فما فوق يعانون من ارتفاع في ضغط الدم ، نسبة حدوث ارتفاع ضغط الدم بعد سن 55 عام تزداد بنسة 90 % ، هذا يعني أن معظم الناس سوف يعانون من ارتفاع الضغط يوماً ما ، كذلك الأشخاص المصابون بمرض السكري معرضون للاصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 1.5 إلى 3 أضعاف أعلى من الاشخاص غير المصابين بمرض السكري بنفس الفئة العمرية.


تكمن خطورة ارتفاع ضغط الدم والذي يعمل على تعطيب الجدار الداخلي لشرايين الجسم ككل وخاصة شرايين القلب والدماغ والكلى بشكل صامت مسبباً مضاعفات عديده لهم وأهمها السكتة القلبية والدماغية، فشل عضلة القلب ، والفشل الكلوي ،اختلال الرؤية والنظر، حسب احصائية منظمة الصحة العالمية فان 62% من السكتات الدماغية و 49% من السكتات القلبية سببها ارتفاع ضغط الدم.


يزداد تسارع العطب بازدياد ارتفاع الضغط اكثر و اكثر ولفتره زمنيه أطول وفي ظل وجود عوامل خطورة اخرى مثل الاصابة بمرض السكري و ارتفاع نسبة الكولسترول و الدهنيات في الدم الذين عادة ما يتواجدون معا حتى أنه يمكن القول بأنهم توائم ، مما يزيد من احتمالية حدوث أمراض القلب والشرايين بنسبة أعلى بكثير.
.

ما هو ضغط الدم؟

ضغط الدم أوالتوتر المفرط كما هي الترجمة من كلمة "Hyper-tension" : والذي يوصف عادة بالقاتل الصامت: هو عبارة عن قوة ضخ القلب للدم وتحريكه عبر الشرايين التي تقوم بتنظيم الضغط وكمية الدم المارة بها عن طريق التمدد والتقلص مع نبضات القلب، فقدان هذه الشرايين لمرونتها لأي سبب من الأسباب يزيد من مقاومة جدران الشرايين لمرور الدم و يؤدي بالتالي الى ارتفاع في ضغط الدم



يرتفع ضغط الدم و ينخفض عادة خلال اليوم حسب الظروف ، بقاء الضغط مرتفعاً و عدم انخفاضه الى الوضع الطبيعي يعني الإصابه بمرض ارتفاع ضغط الدم.





أنواع الضغط ؟

هناك نوعان من الضغط يتم قياسهما عادة باستعمال أداة قياس الضغط ألا وهما:

1- الضغط الانقباضي (العالي) Systolic Blood Pressure

عندما تنقبض عضلة القلب حيث تقوم بضخ الدم بواسطة الشرايين إلى جميع أنسجة الجسم حاملا معه الأكسجين والمواد الغذائية اللازمة للقيام بوظائفها كاملة، يعتبر غير طبيعي عندما يكون الضغط الانقباضي أي العالي أعلى من 140 ملم زئبق عند قياسه لأكثر من مرة خلال فترات زمنية مختلفة بغض النظر عن عمر الشخص المقاس له ، يصاب به الأشخاص كبار السن بسبب تصلب الشرايين الذي يعانون منه عادة بعامل العمر.



2- الضغط الانبساطي (السفلي أو الواطي) Diastolic Blood Pressure



عند استرخاء وانبساط عضلة القلب لاستقبال الدم من أنحاء الجسم ، يعتبر غير طبيعي عندما يكون الضغط الانبساطي (السفلي أو الواطي) أعلى من 90 ملم زئبق، هذا النوع من ارتفاع الضغط يصاب به عادة الأشخاص صغار العمر .



الضغط المثالي

الضغط المثالي هو ان يكون أقل من 120/80 ملم زئبق، نشير بالرقم الأول إلى الضغط الانقباضي (العالي) ،بينما نشير بالرقم الثاني إلى الضغط الانبساطي (الواطي) إذا كان قياس الضغط 140/90 ملم زئبق فما أعلى يعتبر ارتفاع في ضغط الدم ، اما اذا كان يتراوح ما بين120 و 139 أوما بين 80 و 89 ملم زئبق هذه الحاله تدعى ما قبل ارتفاع ضغط الدم هذا يعني ان الشخص ليس لدية ضغط الأن لكن لديه استعداد لارتفاع الضغط في المستقبل و يجب متابعته و قياسه باستمرار و اتباع نمط حياه صحي و سليم ( هذا التقسيم حسب النشرة السابعة للجمعية الوطنية للوقاية والكشف و التقييم و العلاج لارتفاع ضغط الدم الامريكية).



نصائح عملية لقياس ضغط الدم





1- الجلوس على مقعد مستندا الظهر إلى الخلف ووضع الأطراف العلوية على نفس مستوى القلب.
2- قياس ضغط الدم في وضع الاستلقاء والنوم أو الوقوف تكون فقط في ظروف خاصة.
3- الابتعاد عن تناول القهوة والتدخين لمدة نصف ساعة على الأقل قبل إجراء فحص قياس ضغط الدم.
4- إجراء القياس بعد خمس دقائق من الراحة.
5- أن يلف الكم المطاطي الخاص بجهاز القياس حول الذراع على الأقل 80 % من مساحة الذراع وبحيث لا يكون مشدودا على الذراع ولا يكون مرتخيا تماما.
6- اختيار جهاز قياس ضغط الدم المناسب ويفضل الزئبقي.
7- قياس كل من الضغط الانقباضي العالي (سماع وقراءة الصوت الأول) والضغط الانبساطي السفلي (اختفاء الصوت).
8- أخذ معدل قرائتين أو أكثر بفترة دقيتين بينهما، إذا كانت القراءتان تختلف بخمسة درجات زئبقية بينهما عندئذ تؤخذ قراءات أكثر للضغط وأخذ معدل القراءات.
9- يفضل قياس الضغط في فترات مختلفة في اليوم صباحا ومساءا.
10- يكون قياس الضغط في الذراع ذو القراءة الاعلى ويتبع ذلك في نفس الذراع في القياسات التي تليها.





تأثير العامل النفسي في دقة قياس ضغط الدم

أحيانا تتأثر دقة قياس ضغط الدم بالحالة النفسية للشخص عند وجوده في عيادة الطبيب أو عندما تقيسه الممرضة بعد الجلوس في قاعة الانتظار لمدة 30 إلى 45 دقيقة مثلا، في هذه الحالات نجد أن هناك قراءات ضغط عالية وهذا سببة تأثير البلوزة البيضاء.
هناك عدة طرق لأخذ قياسات أدق وأفضل فمثلا أخذ قراءتين لضغط الدم وأن نأخذ معدل القراءتين بعد أن يجلس الشخص بهدوء على كنبة أو كرسي مريح لفترة زمنية قرابة خمس دقائق ومن ثم يتم قياس ضغط الدم. يحبذ يقاس الضغط في كلا الذراعين في المره الأولى وعند وجود فارق في القياس بينهما يتم القياس بعد ذلك في الذراع ذو القياس الأعلى.

الطريقة الأخرى والتي تستعمل بكثرة في الآونة الأخيرة هي قياس ومراقبة ضغط الدم في البيت بعيدا عن التأثير النفسي للعيادة والطبيب، حيث يطلب منه قياس ومراقبة ضغط الدم في البيت وذلك بحاولة للتأكد من ارتفاع ضغط الدم في ظل عدم وجود هناك اي تأثير نفسي وخارجي، هذا يساعد أيضا في أن يشارك الشخص بالاهتمام بقياس الضغط لديه، كما أن القياس في البيت يجعل من مريض ضغط الدم إذا كان يتناول أدوية مخفضة للضغط، الـتأكد من فعالية الدواء الذي يأخذه ومدى نجاعته في خفض ضغط الدم مما يزيد من التزامه في تناول الادوية والتقيد بكميتها وبمواعيدها.

الأشخاص المعرضون لارتفاع ضغط الدم

كل شخص ان كان صغيرا أم كبيرا في العمر، معرض لارتفاع ضغط الدم، إلا أنه يزداد احتمالية الإصابة مع تقدم العمر ، لذلك ينصح بقياس ضغط الدم كل ستة شهور أوفي فترة زمنية أقل لمن تجاوزوا سن الثلاثين من العمرو للأشخاص المعرضين لأكثر من غيرهم للإصابة بارتفاع ضغط الدم خاصة وأنه كما معروف، لا يوجد أعراض معينة يمكن أن تدل على وجود ارتفاع في ضغط الدم ، يكفي لذلك الكشف المبكر له بقياسه و فحصة و بالتالي سرعة علاجه والسيطرة علية.




أما الأشخاص المعرضون للإصابة بارتفاع ضغط الدم أكثر من غيرهم فهم:

1- وجود تاريخ عائلي ووراثي لارتفاع ضغط الدم خاصة الأب، الأم، الأخت أو الأخ في عمر مبكر .
2- النساء الحوامل أو الذين يستعملون أدوية موانع الحمل
3- عمر 50 عام وأكبرللرجال و النساء بعد توقف الدورة
4- وجود السمنة وزيادة الوزن

5- عدم الحركة وقلة النشاط
6- شرب الكحول
7- االمدخنون
8- مرضى السكري
9- القلق، التوتر والضغط النفسي
10- نوعية الغذاء بالإكثار من تناول الملح والدسم والدهون

اسباب ارتفاع ضغط الدم

حوالي 95% من اسباب مرض ارتفاع ضغط الدم غير معروف ، هذا النوع بدعى بارتفاع الضغط الابتدائي أو الأساسي . النوع الأخر يدعى بالثانوي و يشكل حوالي 5% من الأسباب والتي هي عادة مشاكل صحية لها علاقة بأمراض القلب والكلى و الغدد الصماء مثل الغدد فوق الكلويه والغدد الدرقيه بينما نسبه صغيره من المرضى يكون السبب تناول بعض أنواع الأدويه والتي ترفع من ضغط الدم.



أسباب ارتفاع الضغط الابتدائي أو الأساسي غير معروفة و معقدة نوعاً ما ، لأنة لا يوجد أسباب مباشرة لذلك ، هناك عوامل عديدة تلعب دورا كبيرا و مؤثرا في الإصابة بارتفاع ضغط الدم أهمها عوامل بيئية و وراثية تكثر عادة في أفراد لها تاريخ عائلي ووراثي في الإصابة بارتفاع ضغط الدم بعمر أبكر و اصغر من المتوقع ، يصيب الرجال عادة بنسبة أكثر من النساء قبل سن الخمسين بسبب وجود هرمون الإستروجين الذي يعمل كحماية ، بينما تزداد النسبة عند النساء بعد توقف الدورة ازديادً مضطرداً مع العمر مقارنة مع الرجال.

عدا ذلك فهناك عوامل أخرى مثل العمر و لون بشرة الجلد ، طريقة الغذاء الذي نتناولة ً و نمط الحياة التي نعيشها وأهمها الضغوطات النفسية والقلق، عدم تناول أغذية غنية بالبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، والاستهلاك المزمن للكحول ، كل هذه العوامل خاصة إن كانت مجتمعه تزيد من احتمالية الإصابه بارتفاع ضغط الدم .



أعراض ارتفاع ضغط الدم

في معظم الأحيان لا يوجد مؤشرات تحذيرية أو أعراض معينة تدل على وجود ارتفاع في ضغط الدم ولهذا السبب يدعى عادة بالمرض الصامت أو القاتل الصامت، لذلك نجد أن الكثير من الناس يعتقدون أنهم ليسوا بحاجة إلى علاج لمجرد أنهم لا يشعرون أعراض وهنا تكمن الخطورة بعينها، إذ أن الضغط يمكن أن يكون مرتفعا جدا في الوقت الذي لا يشعر بة الفرد أبداً.
أحياناً قد يشعر الشخص بعض الأعراض والتي تعتبر بمثابة مضاعفات نتيجة لارتفاع ضغط الدم مع أن وجودها لا يعني بالتأكيد وجود ارتفاع ضغط الدم لأنها قد تكون أعراضاً لأمراض أخرى، أهم هذه الأعراض هي:

• صداع متكرر في خلفية الرأس
• الدوخة والدوارفي الرأس والمصاحب أحياناً بغثيان
• الشعور باللهثة وضيق بالتنفس عند القيام بجهد
• طنين في الأذنين
• ألم بالصدرمع زيادة في ضربات القلب
الشعور بهذه الأعراض قد يؤدي بالشخص أحياناً أن يأخذ استشارة طبية من اختصاصات مختلفة عدا عن عمل الفحوصات الطبية العديدة ، بينما كان الأوفر أن يقاس ضغط الدم ليتم التعرف إن كان هناك ارتفاع أم لا مما يسرع من علاجه و السيطره عليه في مراحله المبكره تلافياً لمضاعفاته الخطره على القلب و الشرايين والكلى.



حالات تستدعي استشارة طبيه عاجله

• إذا كنت تأخذ أدوية مخفضات الضغط وشعرت بدوار أو دوخة، إمساك أو حتى ضعف القابلية الجنسية فاستشر طبيبك فربما تحتاج إلى وصف دواء آخر غير الذي تتناوله
• إذا شعرت الاُم الحامل بألم شديد في الرأس مصاحب بانتفاخ مفاجىء في أسفل القدمين فربما تكون هذه أعراض تدل على ارتفاع في ضغط الدم يستوجب التأكد من ذلك وإخبار الطبيب حالا حيث أن ارتفاع ضغط الدم إثناء الحمل يضر بالأم وبالجنين
• إذا شعرت بصداع شديد في الرأس، دوخة، اختلال في الرؤية، تشويش واختلال في الذاكرة، .... فهذه أعراض لار تفاع شديد في ضغط الدم تستدعي استشارة طبية عاجلة لأنها قد تؤدي إلى حدوث سكتة دماغية إذا لم يعالج في الوقت المناسب
• إذا كان الضغط الانبساطي (الضغط الواطي) عند قياسك لضغط الدم قد ارتفع إلى مستوى120 ملم زئبقي أو أعلى هذا يعني حدوث ارتفاع خبيث للضغط له مساويء عديدة فاستشر طبيبك في الحال .

تأثير ارتفاع الضغط غير المعالج على القلب و الشرايين



ارتفاع الضغط الدم او القاتل الصامت له تأثيرات و مضاعفات عديده إذا لم يعالج مبكراً ، خاصة إذا علمنا أن 30 % من مرضى ارتفاع الضغط لا يعلمون أنهم مصابون به، مما يسبب مضاعفات وآثار سلبيه في جميع شرايين الجسم و على الأخص على القلب حيث تزداد الإصابه به بنسبة ثلاثة أضعاف ،

حدوث قصور ضعف و فشل في وظيفة عضلة القلب بنسبة ستة أضعاف وألجلطه أ و السكته الدماغيه بنسبة سبعة أضعاف وكذلك الفشل في وظيفة الكلى ،هذا عدا عن المضاعفات التي تحدث في العيون وأهمها اعتلال الشبكيه وفي الشرايين الطرفيه ، مقارنة مع مرضى ارتفاع الضغط الذين كانوا يسيطرون على ارتفاع الضغط بالأدويه وباتباع نمط حياة صحي و سليم مثل الغذاء الصحي و التمارين الرياضيه.





قصور القلب :

زيادة قوة ضخ الدم ضد جدران الشرايين الذي يسببه ارتفاع ضغط الدم ، تجعل الشرايين أكثر صلابه و أقل مرونه أي انها تسَرع من تصلب الشرايين مما يسبب تضيقها ويقلل من كمية جريان الدم الدم فيها ، كما أن زيادة حجم عمل عضلة القلب بسبب الضغط العالي يزيد من ضخامة وسماكة العضله مما يسبب خلل في وظيفة انبساط عضلة القلب ، بينما مع مرور الوقت تضعف و يصبح القلب غير قادر أن يقوم بوظيفته ألا وهي ضخ كمية دم كافيه تحمل الاُكسجين الى جميع أنحاء الجسم، هذا يؤدي الى حدوث حالة قصور ضعف و فشل في وظيفة عضلة القلب ، مما يزيد من خطرحدوث الوفاة أكثر و أكثر .
مرضى قصور عضلة القلب يشعرون عادة بضيق بالتنفس و يتعبون بسهوله أكثر عند بذل جهد بسيط و كذلك من زيادة كمية السوائل و الماء في الجسم ، هذه الأعراض تعيق الشخص من القيام بعمله و بنشاطاته اليومية العاديه بسهوله، ارتفاع ضغط الدم يعتبرا لسبب الأكبر في حدوث حالة ضعف عضلة القلب هذه.

علاج هذه الحاله تكمن في تناول أدويه حبوب مدرات البول ودواء الدجتالس وغيرها ، كما أن المرضى ينبغي عليهم اتباع نصائح خاصه بالحميه الغذائيه بالتقليل من استهلاك تناول الملح .




ألجلطه أو النوبه القلبيه :

ارتفاع ضغط الدم يسًرع من حدوث تصلب شرايين القلب التاجيه وبناء وترسب لويحه دهنيه عصيديه داخل الشرايين ، حدوث التخثر والتجلط فوق اللويحه الهشه يسد الشريان كليةً ويمنع الأُكسجين من الوصول الى عضلة القلب مسبباً بذلك عطبها وتلفها وموتها ، هذه الحاله تعرف بالجلطه القلبيه ، و هي حاله خطره تستدعي الذهاب الى الطواريء بصوره مستعجله، تظهر اعراضها بألم حاد في منطقة الصدر مصاحبه بتعرق و غثيان ووهن وربما فقدان الوعي، غالباً ما تحدث فجأة – بالقليل من سابق الإنذار او بدونه ، اذا كانت المنطقه المعطوبه و الميته كبيره عندها قد يتوقف القلب كاملاً فالوفاه هي الحاله الطبيعيه لذلك ، هذه الحاله تعرف بالسكته القلبيه.

السكته الدماغيه :

يعتبر ارتفاع ضغط الدم العامل الرئيسي والأخطر في حدوث السكته الدماغيه وهو ثالث سبب من اسباب الوفيات في العالم، السكته الدماغيه مثل النوبه القلبيه تحدث بسبب توقف في تروية خلايا الدماغ بالدم وبالأُكسجين فتسبب الشلل في احد الأطراف أو كلاهما فقدان الذاكره والنطق، هذه الأعراض تبدأ فجأةً أو بصورة ألم شديد في الرأس.

علاج الضغط والسيطره عليه في مراحله الأُولى يقي الشخص من كل هذه المخاطر،و يجنبه الآثار السلبيه و حالات الوفاه للمضاعفات التي يسببها ، فهو يقلل من خطر السكتة الدماغية بنسبة 35% الى 40 % ومن خطر حدوث الجلطه والسكتة القلبية بنسبة 20% الى 25% كذلك خطر قصور و فشل عضلة القلب بنسبة أكثر من 50%.




فحوصات مخبريه لارتفاع ضغط الدم




عند اكتشاف ارتفاع ضغط الدم يتم في العاده عمل فحوصات مخبريه في محاوله مبدئيه للتعرف إذا كان هناك سبب لارتفاع ضغط الدم وهي:

• فحص الدم للتأكد من عدم وجود فقر دم أي نقص في قوة الدم سببه فشل كلوي أو ارتفاع في نسبة الهيموجلوبين ( مرض خضاب الدم) أي أن لا تقل النسبه عن 14 و لا تزيد عن 18 مليجرام للرجال و للنساء أن لا تقل النسبه عن 12 ولا تزيد عن 15 مليجرام
• فحص البول يدل على وجود فشل كلوي كسبب لارتفاع ضغط الدم او تأثر الكلى كمضاعفات ارتفاع الضغط
• فحص كيمياء الدم مثل فحص اليوريا و الكرياتنين للتأكد من عدم وجود مرض كلوي ،فحص البوتاسيوم لإبعاد احتمالية وجود سبب ثانوي للضغط ، كذلك فحص نسبة السكر و الدهنيات و الكولسترول في الدم و ذلك للتعرف على عوامل الخطوره لأمراض القلب
• تخطيط قلب كهربائي للتعرف إن كان هناك تضخم في عضلة القلب (احدى مضاعفات ارتفاع الضغط) أو وجود مشاكل في شرايين القلب التاجيه
• تصوير تلفزيوني بواسطة الأمواج فوق الصوتيه
• فحوصات مخبريه أُخرى للتعرف على الأسباب الثانويه لارتفاع الضغط يتم عملها في حال الشك.
فحوصات خاصه لتشخيص ارتفاع الدم الثانوي:
- عمر المريض اقل من 30 عام أو أكبر من 60 عام مع وجود ارتفاع ضغط دم متوسط الى شديد.
- ضغط الدم الشديد ، الضغط الإنبساطي أي الواطي أعلى من 120 ملميتر زئبق
- ارتفاع ضغط دم و مفاجأ و مقاوم للعلاج
- نسبة البوتاسيوم اقل من 3.3
- علامات أُخرى من فحص البول مثل الزلال و الدم
- علامات أمراض الغدد الصماء
- أدويه معينه يتناولها المريض قد تكون السبب في ارتفاع ضغط الدم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البلازما
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات: 65
تاريخ التسجيل: 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مرجع مهم جدا لارتفاع ضغط الدم   الثلاثاء 2 ديسمبر - 21:18

علاج ارتفاع ضغط الدم

الهدف من العلاج هو أن يستقر قياس الضغط و ينتظم بحيث أن يكون أقل من 140/90 ملم زئبق، بغض النظر عن عمر الشخص صغيراً كان أم كبيراً ، و في حالات خاصة مثل مرضى السكري ومرضى الفشل الكلوي يفضل أن يكون مستوى الضغط أقل من 130/80 ملم زئبق (الرقم الأول يدل على الضغط الإنقباضي أي العالي، و الرقم الثاني يدل على الضغط الانبساطي أي الواطي).



التعليمات التي توصي فيها الجمعيه الأمريكيه لتقييم و تشخيص و علاج ارتفاع ضغط الدم وهي تعتبر أشد من مثيلتها الأوروبيه في تشخيص و علاج ارتفاع الضغط ، فعلى سبيل المثال فهي تطالب ببدء العلاج في حال التأكد من ارتفاع الضغط أي أن يكون أعلى من 140/90 ملم زئبق بعد ثلاث مرات مختلفة الزمن للقياس و هناك من هو أشد من ذلك وحسب الدراسات الأخيره حيث يطالب في أن يبدأ العلاج في مرحلة ما قبل ارتفاع الضغط (prehypertension) أي عندما يتراوح الضغط ما بين 120-139 / 80-89 ملم زئبق وذلك في محاوله مبكره لتلاشي الآثار السلبيه و المضاعفات لارتفاع الضغط تبدأ ، الجمعيه الأوروبيه و أيضاً الكنديه توصي ببدء العلاج إعتماداً على تقييم و فحص العام للشخص إذا كانت هناك أمراض مثل وجود أمراض القلب ( الشرايين التاجيه ،أو تضخم عضلة القلب بعد الخضوع لفحص التصوير التلفزيوني ) وأمراض شرايين الدماغ والشرايين الطرفيه ( الساقين) والكلى والسكري وشبكية العين أو في حال ارتفاع عالي للضغط أي أعلى من 180/110 ملم زئبق ، عند ذلك يتم المباشره بالعلاج و وصف الدواء، والمتابعه الدوريه ، يتم متابعة المريض بشكل دوري وربما يحتاج إلى مراجعات شهريه أحياناً ، خاصةً في باديء الأمر على الأقل ، لقياس ضغط الدم إلى أن يستقر و ينتظم و كذلك لمتابعة الأدويه و التأكد من نجاعتها.




العلاج غير الدوائي لإرتفاع ضغط الدم

تغيير نمط حياة الفرد بإتباع عادات غذائيه و صحية سليمة ، تعتبر من الخطوات الأولى والمؤثرة جداً و هي بمثابة حجر الأساس ، كوقايه و كعلاج لارتفاع ضغط الدم ، في حال لم نحرز الهدف من العلاج ، بإتباع النصائح فقط ، عندئذ نستخدم العقاقير (الأدويه) للعلاج ،هاتان الطريقتان لعلاج مرض ارتفاع ضغط الدم مكملتان بعضهما البعض، وكثير من الأحيان نحتاج إلى أن نوصف أكثر من دواء واحد للوصول إلى الهدف من العلاج ، تغيير و تعديل نمط الحياة و السلوكيات المختلفه تكون عادةً باتباع الطرق التاليه:
أ- اتباع نمط غذائي صحي و سليم
ب - التقليل من تناول الملح
ت- المحافظه على وزن صحي و سليم
ث - النشاط البدني و التمارين الرياضيه
ج- الإقلاع و التوقف عن التدخين
ح- الإمتناع عن تناول الكحول
خ- التقليل من التوتر و الضغط النفسي




إتباع نمط غذائي صحي وسليم

إتباع نظام غذاء صحي و سليم يقلل من خطورة احتمالية ظهور مرض ارتفاع
ضغط الدم بل و يعمل على تخفيض مستوى الضغط للمصابين بة ، التعليمات العلميه توصي بالإكثار من الفواكة و الخضروات ومن تناول الحليب و مشتقاتة قليلة الدسم والألياف والبروتين النباتي والتقليل من الأطعمة الغنية بالدهنيات المشبعة والكولسترول .




التقليل من تناول الملح



كثير من الناس يستهلكون كمية أكبر من تلك التي تحتاجها أجسامهم من الملح، مما يشكل خطورة كبيره ، فبينما يحتاج الجسم يومياً الى نصف غرام من الملح على الأكثر ، أي ما يعادل ربع ملعقه صغيره ،تبين أن الاستهلاك العام للملح يفوق الأربعة غرامات في اليوم .الملح مؤلف من 40 % صوديوم و 60 % كلورايد ( كلوريد الصوديوم )،الصوديوم هو المعدن المرتبط بارتفاع ضغط الدم، لسنوات عديده كان هناك تضارب في الأراء بالنسبة لدور الملح (كلوريد الصوديوم)الذي نتناوله في الطعام كسبب مساعد على ارتفاع ضغط الدم

، إلا أن التعليمات الأخيره والتي أوصت بها جمعية القلب الأمريكيه أجمعت على أن استهلاك الملح الزائد في الطعام يرفع من ضغط الدم ، ربما عن طريق زيادة كمية الماء و السوائل في الجسم و معها ضغط الدم، بينما تقليل استعماله في الحميه الغذائيه يعمل على الحمايه من الإصابه بارتفاع الضغط خاصة للأشخاص المعرضين للمرض ،كما انه يساعد في السيطره وفي تنظيم الضغط عند كبار السن حيث أنها تزيد من نجاعة أدوية مخفضات الضغط بشكل أكثر لمرضى الضغط ، حيث وجد أن الملح يعطل فعالية هذه الأدوية.



الأكثر استفاده من الحميه قليلة الملح هم كبار السن ومرضى السكري والأشخاص الذين لديهم تحسس أكثر من غيرهم للملح وهم مرضى الكلى و الذين لديهم تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم و الأشخاص بعمر أكبر من 40 سنه .

لذلك يفضل الشخص السليم أن يستهلك يومياً ما لا يزيد عن ملعقه صغيره من الملح ، بينما يفضل للشخص الذي يشكو من ضغط دم مرتفع خاصةً إذا كان عمره فوق الأربعين ، أن يقلل من استهلاك الملح قدر المستطاع أي أقل من ملعقه صغيره ، و ربما اقل من ذلك إذا ما كان يعاني من مرض قصور عضلة القلب( فشل و ضعف و تضخم ) و التي تعتبر من مضاعفات ارتفاع ضغط الدم، كما يجب أن ينتبه الشخص عند شراء المنتجات الغذائيه المصَنعه بحيث يتم اختيار المواد التي تحمل عبارة خالية من الملح أو قليلة الملح على الملصق (low sodium)، هذا يعني أنه يفضل أن يحتوي على كميه أقل من 140 ملجرام من الصوديوم.

بعض أنواع من الغذاء الذي نتناوله يومياً يدخل في مركباته الأساسيه الملح و الصوديوم و لكننا مضطرين لتناوله كالخبز مثلاً ، لذلك يجب أن نقلل قدر الإمكان من الأغذيه الأُخرى وخاصةً تلك التي تحتوي على كميات كبيره من الملح و التي يمكن اعتبارها غير ضروريه و أن نقلل من كمية استهلاكها اليومي، هذه النصائح موجهه ليس فقط للذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم لكي يحافظو على تنظيم الضغط و كذلك ينصح بها أيضاً الأشخاص السليمين كحمايه ووقايه ، بحيث يقلل من احتمالية الإصابة بارتفاع الضغط على المدى البعيد، خاصةً المعرضين أكثر من غيرهم للإصابه بارتفاع الضغط.

أهم الأطعمة والمنتجات المصَنعه و الغنيه بالملح التي تصلنا عادة والتي ينصح بالتقليل من استهلاكها قدر المستطاع ،هي رقائق البطاطا المقليه ( الشيبس) ، المعلبات ،والمخلل ، والكعك ، و البسكويت ،و المكسرات،و المكعبات،و الشوربه المجففه، والجبنه وصلصة الكاتشاب و الصويا بالإضافه الى اللحم المقدَد و المدخَن والمرتدله.

ينصح بالإكثار من تناول الفواكه و الخضروات الطازجه و الحبوب ،فهي عادةً لا تحتوي على صوديوم، كذلك ينصح بعدم استعمال وحتى عدم وضع المملحه على الطاوله ، و التقليل من كمية الملح في الطبخ ، و الإستعاضة عن الملح بأنواع من البهارات و عصير الليمون في محاوله لجعل الطعام اكثر استذاقه ،وبالتالي يمكن الإستغناء ولو بالقليل عن الملح، علماً أن تناوله من عن الطاوله يشكل 15 % من مجموع الملح ، بينما 75 % يكون من الطعام المصَنع.



المحافظة على وزن صحي وسليم


يشكل زيادة وزن الجسم و السمنة، و التي كانت تعتبر في الماضي دليل وفرة ورخاء و( صحه جيده)،عامل خطر يساعد على ارتفاع ضغط الدم بالإضافة الى كونه عامل خطر على أمراض القلب والشرايين لأنة يرفع أيضاً من نسبة الكوليسترول و السكري في الدم .


الكثير من الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة يعانون أيضاً من ارتفاع في ضغط الدم ، تخفيض الوزن لة الأثر الكبير في تخفيض ضغط الدم، خاصة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن وارتفاع في ضغط الدم معاً، وهذا نجده واضحاً في الأشخاص صغار العمر أي أقل من عمر 40 عام ،حيث أن تخفيض الوزن لديهم يتبعه تخفيض في ضغط الدم مما يعني عدم حاجتهم في كثير من الأحيان لتناول الأدويه المخفضه للضغط، كما أن التعليمات الأخيره من برنامج الجمعيه الكنديه لارتفاع ضغط الدم لعام 2007 تشير إلى أن 60 % من الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن ولديهم ضغط على الحفه أي أن الضغط يتراوح لديهم ما بين 130-139 /85-89 ملم زئبق،(الرقم الأول يدل على الضغط الإنقباضي أي العالي والرقم الثاني يدل على الضغط الإنبساطي أي الواطي) سوف يصابون بارتفاع ضغط الدم خلال اربع سنوات.

السمنه والوزن الزائد له علاقه مباشره بتزايد أمراض أُخرى عديده مثل السرطان ، والتهاب المفاصل ، و مشاكل الجهاز التنفسي ، و الجهاز الهضمي ، والعقم،إضافه للحاله النفسيه والاجتماعيه الصعبه التي تسببها .

يعتبر الوزن طبيعي ومثالي إذا كان مؤشر السمنه و يدعى مؤشر كتلة الجسم(BMI) (الوزن بالكيلوغرام / الطول (بالمتر)2 أي الطول×الطول ) بين 19 – 25 ، بينما إذا كانت النتيجه بين 25-30 يكون الوزن زائداً ،و أكثر من30 يكون الواحد سميناً .
مثال ذلك شخص طوله 184 سم ووزنه 120 كلغ يكون مؤشر السمنه لديه حسب المعادله أعلاه هو 35.5 أي أن لديه سمنه عاليه و مفرطه.

توزيع الدهن في الجسم له أهميه خاصه ، فالدهن الذي يتجمع حول المعده و الخصر كما نجده عند الرجال ، يعتبر أكثر خطوره من الدهن الذي يتخزن في منطقة الوركين ، والفخذين والمؤخره، كما نجده عند النساء ،التعليمات العلميه الحديثه توصي بأن يكون محيط الخصر للرجال أقل من 102 سم ، و للنساء أقل من 88 سم.




إن نسبة السمنه في تزايد مستمر في العالم ، وهو مؤشر خطر يجب الإنتباه له ، ففي الولايات المتحده وحدها تفوق هذه النسبه الخمسين ،بينما بدأت تشتكي أوروبا ايضاً من هذا المرض ، و كما في الدول المجاوره فمثلاً في لبنان نسبة السمنه تفوق الثلاثين بالمئه و الأربعين بالمئه في الإمارات العربيه المتحده و المملكه العربيه السعوديه.


في بلادنا و اعتماداً على دراسة أجراها مركز الأمراض المزمنة التابع للإغاثة الطبية الفلسطينية على عينة من 10000 مواطن ومواطنة في محافظة رام الله والبيرة ممن تجاوزت أعمارهم الثلاثين بينت أن 78% منهم يعانون من زياده في الوزن أي المؤشر أعلى من 25 و أن 42% منهم يعانون من السمنه أي المؤشر أعلى من 30.



يتم تخفيض الوزن بإتباع نظام غذائي صحي وسلوكيات سليمه ،أهمها ألتقليل من تناول الدهنيات و الكولسترول و الأطعمه ذو السعرات الحراريه العاليه و بممارسة تمارين رياضيه لمدة 30 دقيقه على الأقل يومياً يفضل 60 دقيقه لتخفيض الوزن ، وبشكل منتظم معظم أيام الأُسبوع ، أن يكون تخفيض الوزن على مراحل ولو ببطء 2 الى 3 كيلوغرام في الشهر،وأن يكون بإتباع والتعود على نظام و نمط غذائي يومي و مستمر، لأن التخفيض الحاد في الوزن يتبعه عادةً زياده في الوزن ، وأحياناً له آثار سلبيه على الصحه و القلب.



يوصى أن يراعي الشخص التوازن بين عدد السعرات الحراريه اليوميه التي تؤخذ عن طريق تناول الطعام ، وعدد السعرات الحراريه التي تحرق عن طريق الحركه والنشاطات اليوميه و التمارين الرياضيه ، بحيث أن لا يكون هناك تخزين زائد في الجسم .


من الأخطاء الشائعه اليوميه والتي نمارسها في مجال التغذيه هي إعتمادنا على
و جبه واحده في اليوم بكميه كبيره تكون عادةً في فترة المساء أي بعد الرجوع من العمل ، مما يسبب إرتفاع حاد في نسبة الدهنيات و السكري في الدم ، لأن الإنسولين المفرز ، لا يستطيع حرق هذه الكميه الكبيره ، وهنا يحصل زيادة الوزن وارتفاع الكولسترول وارتفاع الضغط والسكري في الدم.



لذلك يفضل أن تتوزع الكميه على عدة وجبات في اليوم ،بحيث يتسنى أن تحرق و لا يكون فائض منها في الجسم، كما يجب تحديد حجم الوجبه المزمع تناولها ، وأن لا يتم تناول حلويات مباشرة قبل الوجبه أو بعدها ، بل أن يكون تناول الحلويات كأنها وجبه كامله ،كما يوصى أيضاً أن تكون طرق تحضير الطعام صحي و سليم ، وذلك بتجنب إستعمال الدهنيات أو الإضافة المفرطه للسكر و للملح خلال التحضير وأن يتم سلق الطعام وشيه وتجنب قليه ،فمثلاً استعمال زيت الزيتون مفيد جدا فهو يرفع من الكولسترول الجيد إلا أن القلي يحوله الى دهنيات و كولسترول سيء ، يزيد من تصلب الشرايين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البلازما
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات: 65
تاريخ التسجيل: 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مرجع مهم جدا لارتفاع ضغط الدم   الثلاثاء 2 ديسمبر - 21:20

طريقة الحميه الغذائيه لإيقاف ارتفاع ضغط الدم الأمريكيه والمعروفه بإسم (DASH) و كذلك حمية البحر الأبيض المتوسط ،والتي نعيش معها بشكل يومي ، بينما ينصح بها في اوروبا و أمريكا ، تشدد على الإكثار من تناول الفواكه و الخضروات ، والتقليل من تناول الملح والأغذيه الغنيه بالدهنيات والكولسترول ، كل ما ذكر آنفاً كلٌ على حدى يخفض من ضغط الدم ،واجتماعهم معاً يخفض بالطبع أكثر و أكثر.

تغيير واتباع نمط حياة صحي و سليم عن كيفية الغذاء والسلوك اليومي (تمارين رياضيه و توقف التدخين) ، التعود عليه بحيث أن يكون دائم ومستمر.

الإقلاع عن التدخين

عندما يتشاجر الأولاد في البيت وتثور ثائرة الأب ,والذي يعاني من ارتفاع في ضغط الدم غضباً ، عندها ترتفع نسبة بعض المواد الموجوده في الجسم وهي عباره عن هرمونات تفرز من الغدد الفوق كلويه مثل الإيبنفرين (الأدرينالين) والنورإبينفرين والتي تعمل على إرتفاع في ضغط الدم ، يحاول الأب تهدئة نفسه ،


فيقوم و كما هو متبع في العاده بتدخين بعضاً من السجائر ،ويحتسي فنجاناً من القهوه ، و ربما هو فنجان القهوه العاشر أو أكثر في ذلك النهار ، ظناً منه أنه بذلك سوف يهديء من روعه ويخفض من ضغطه والذي من المتوقع أن يكون قد ارتفع بسبب التوتر الشديد والحاد الذي تعرض له ، بينما الذي يحصل هو العكس إذ أن التدخين من جهه بسبب احتوائه على مادة النيكوتين والتي تزيد من نسبة هذه المواد في الدم ،


والقهوه من جهة أُخرى بسبب احتوائها على الكافئين ، تناول هاتين المادتين خاصةً معاً ترتفع من ضغط الدم أعلى، وهكذا نجد أنه بدلاً من أن ينخفض ، نجده يرتفع أعلى، تدخين السيجاره ترفع من ضغط الدم مباشرةً ولفتره من الزمن بمعدل 10 الى 15 درجات ملم زئبق .



النيكوتين وهو أحد عناصر التبغ الرئيسيه والتي يعزى اليها عادة الإدمان بين المدخنين ،يزيد من ضربات القلب و يرفع ضغط الدم في كل مره يدخن فيها الشخص ، كما أنها تسبب تقلص و انقباض الشرايين مما يرفع أيضاً من ضغط الدم ،


تترسب مادة النيكوتين السام والموجوده في التبغ على الجدار المبطن للشرايين التاجيه محدثاً خللاً في وظيفة الخلايا كما أنه يساعد على تراكم الدهون والكولسترول ، فهو يزيد من نسبة الكولسترول السيء في الجسم أي (LDL-Chol.) ويخفض من نسبة الكولسترول الجيد أي (HDL-Chol.) مما يزيد من خطر الإصابه بمرض الشرايين التاجيه للقلب والموت المفاجيء خاصةً بين الشباب الصغار في السن.


التدخين يزيد من خطورة أمراض القلب و شرايين الدماغ والشرايين الطرفيه والسرطان ومشاكل صحيه أُخرى ، يسبب عطب وضرر في جدران الشرايين و يسَرع من تصلبها و يقلل من مرونتها مما يجعلها عرضه لتشكيل اللويحات العصيديه ( تصلب الشرايين ) تمهيداً لحدوث تضيقات في شرايين الجسم و خاصة شرايين القلب التاجيه مسببة بذلك الذبحه الصدريه و النوبه القلبيه و شرايين الدماغ مسببة السكته الدماغيه والتي تؤدي الى الشلل النصفي للجسم ، عدا ذلك فهو المسؤول عن ضيق الشرايين المحيطيه والمسسبه لآلام في الأرجل والأطراف ومع مرور الوقت حدوث جلطات في الأرجل و التي قد تصل الى حدوث الغرغرينا و بتر القدم ،


المدخنون عرضه للإصابه بهذه الأمراض بنسبة عاليه تصل 50 الى 70 %، وجد حسب دراسه إحصائيه بريطانيه عام 2006 ، أن نسبة الوفيات من أمراض القلب كانت بنسبة 60% أعلى بين المدخنين و 80% أعلى بين الأشد تدخيناً مقارنة مع غير المدخنين ،هذا يعني أن الخطر يزداد بازدياد عدد السجائر التي تدخن في اليوم .

خطر الإصابه بتأثير التدخين يصاب به أيضا الأشخاص الذين يعيشون في محيط وفي نفس المنزل أو المكان مع المدخنين أي ما يسمى بالتدخين السلبي غير المباشر فهم يواجهون نفس خطر الإصابه و التأثير من حدوث السكتات القلبيه و الدماغيه مثلهم مثل المدخنين الرسميين ،

كما أن الأوعيه الدمويه للأطفال في البيت تتأثر و تضر من جراء التدخين السلبي للكبار في البيت، هذا عدا عن إلتها بات القصبات الهوائيه المتككرره لهذه الأطفال في فصل الشتاء.
المدخنون لا يسفيدو الاستفاده الكامله من الأدويه و العلاج خاصةً أدوية مخفضات الضغط ، أي أن التدخين يقلل من فعالية هذه الأدويه


.

هل يستطيع المدخن التوقف عن التدخين؟



الجواب بالتأكيد نعم ، فالإراده يجب أن تكون قويه وأن يصمم ويقول وقفت التدخين ، المدخن معرض لأن يصاب بإحدى مضاعفات التدخين آجلاً أم عاجلاً وحينئذٍ سوف يجبر أن يوقفه ، فمن الأفضل توقيفه في الوقت المناسب أي قبل حدوث الضرر و العطب والآثار السلبيه على الجسم وخاصةً على الشرايين ، بغض النظر عن الفتره الزمنيه التي دخن فيها ،

لهذا ينصح مرضى الضغط المرتفع بالتوقف عن التدخين،التوقف يقلل من خطر الإصابه بالنوبه القلبيه بعد السنه الأُولى من التوقف عن التدخين الى النصف و يحمي من خطر الإصابه بجلطه قلبيه ثانيه.



هناك عدة طرق وأساليب يمكن أن يلجأ لها للحدمن التدخين و التوقف الكلي منها:

• ذكر نفسك دائماً بالأسباب الصحيه التي تدعوك لإيقاف التدخين في كل مره تفكر بها بأن تدخن سيجاره .

• لا تحمل بكيت الدخان معك بحيث يستحيل عليك تناول السيجاره بسهوله، ولا تشتري جديد ما دام الأول لم ينتهي بعد.
• حاول التخفيف من عدد السجائر يوم عن يوم وذلك بإبعاد الفتره الزمنيه بين السيجاره و الأُخرى.

• تبديل البكيت بنوع آخر أخف و أقل نيكوتين و قطران .
• حدد ميعاد للتوقف الكلي والتزم به.
• ابحث عن أساليب تساعدك بعدم التفكير بالتدخين ثانيةً ، كاللجوء للتمارين الرياضيه و المشي بشكل يومي دوري ومنتظم ، والابتعاد عن أي علاقه ممكن أن تذكرك بالتدخين كشرب القهوه مثلاً أو الإلتقاء مع اشخاص آخرين في تجمعات معينه ،


يمكن أن تحثك على التدخين من جديد.
عدا عن تصميم المدخن واتباع الإجراءات السابقه لتوقيف التدخين ، هناك واجب على الأفراد المحيطين الذين يعيشون معه ، والذين عليهم واجب أن يشجعوه على توقيفه ، خاصةً من ناحية الزوج أو الزوجه و كذلك من الأبناء والأصدقاء والزملاء .

النشاط البدني والتمارين الرياضية


القيام بنشاطات و تمارين رياضية لنصف ساعة على الأقل بشكل منتظم يومياً ،تعتبر من الإجراءات الأساسية التي تعمل كعلاج غير دوائي يخفض من ضغط الدم ، ويغني في كثير من الأحيان عن تناول أدوية مخفضات الضغط ،فهي تخفضه بمعدل 15 ملم زئبق ، كما أنها تعمل كوقايه تحمي من ارتفاع ضغط الدم ،والذي كما هو معروف يرتفع في العاده مع مرور الزمن بسبب عامل العمر،


فإذا كان مستوى الضغط مثالي و طبيعي أي بمعدل 120/80 ملم زئبق فإن ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضيه تحافظ على نفس هذا المستوى من الضغط باستمرار.

من فوائدها أيضاً و عدا عن تخفيض وزن الجسم عن طريق حرق السعرات الحرارية ،والذي يعتبر عامل آخر و مهم في تخفيض مستوى الضغط ، فهي تعمل أيضاً على زيادة الطاقة والصحة اليومية ، تمنح جهاز مناعة قوي مضاد للأمراض ،و مرونة وطاقة متجددة تحسن من كفاءة الدورة الدموية ، كما انها تزيد من قوة عضلات الجسم ، وتبني عظام قوية مما يحافظ على المظهر الخارجي للإنسان وهذا يساعد في رفع الصحة النفسية لة.


يحتاج عادةً لفتره زمنيه تتراوح من شهر الى ثلاثة شهور من ممارسة النشاط البدني المنتظم لتخفيض الضغط ، تستمر الفائده باستمرار ممارسة النشاط ، هذا لا يتطلب بالطبع المكوث الساعات الطوال في مراكز اللياقه البدنيه ،


كل ما في الأمر هو إضافة مجهود أكبرمن النشاط اليومي العادي ، فممارسة النشاطات الحيهوائيه (Aerobic) مثل صعود السلالم ،المشي السريع ، ركوب الدراجه والسباحه ، بحيث تزداد سرعة ضربات القلب وكذلك معدل التنفس لفترة نصف ساعه على الأقل بشكل يومي و منتظم ، تساعد كثيراً في السيطره على ضغط الدم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البلازما
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات: 65
تاريخ التسجيل: 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مرجع مهم جدا لارتفاع ضغط الدم   الثلاثاء 2 ديسمبر - 21:22

من يجب أن يستشير الطبيب قبل ألبدء ببرنامج التمارين الرياضيه ؟

قد يضطر بعض الأشخاص استشارة الطبيب قبل ألبدء ببرنامج التمارين الرياضية ، بخصوص حالته الصحيه والأدويه التي يتناولها والتي قد تؤثر أو تتأثر من زيادة النشاط البدني ،وأحياناً قد يضطر الطبيب أن يوصي بعمل تخطيط قلب كهربائي مع الجهد (فحص الجهد) للاطمئنان أكثر على وضع شرايين القلب التاجيه إذا ما كان هناك تضيق وتصلب ،


يستطيع بعدها تحديد نوع النشاط وشدته والفتره الزمنيه التي يمكن أن يمارس بها التمارين بأمان ،وذلك لتجنب أية مضاعفات أو آثار سلبيه قد تظهر خلال ممارسة النشاط البدني، هؤلاء الأشخاص هم:

1. الرجال بعمر 40 عام أو أكبر والنساء بعمر 50 عام أو أكبر.
2. المدخنون
3. الذين لديهم زياده في الوزن أو البدينين.
4. الذين يعانون من أمراض صحيه مزمنه كارتفاع الضغط أوارتفاع نسبة الكولسترول في الدم أو داء السكري.
5. الذين يعانون من داء الشريان الإكليلي للقلب كوجود ذبحه صدريه (ألم في منطقة الصدر يحدث في العاده عند بذل جهد ويزول عندما يتوقف الجهد) أو أنه قد أُصيب بنوبه قلبيه في السابق، أو كان قد خضع لعملية زرع شبكه في الشريان التاجي، أو عملية تحويليه لشرايين القلب التاجيه.
6. تارخ عائلي (أخ،أُخت،أب،أُم) بمشاكل لها علاقه بالقلب بعمر 55 عام أوأصغر.
7. الذين يشعرون بألم أو دوخه عند بذل جهد .
8. الذين لايشعرون بارتياح عام في الصحه .


إرشادات خاصة بالتمارين الرياضية لمرضى ضغط الدم:

1- ينصح القيام بالتمارين الرياضية مثل المشي ، الجري، ركوب الدراجه و السباحة والتي تزيد من تسارع ضربات القلب و الإبتعاد عن تمارين رفع الأثقال لأنها ترفع من ضغط الدم .
2- القيام بتمارين متوسطة المجهود حيث تؤدي إلي زيادة نسبة معدل ضربات القلب من 50 %– 70% (220 – العمر بالأرقام هو معدل ضربات القلب 100% لعمر الشخص )
3- القيام بالتمارين بمعدل 5 مرات أو أكثر أسبوعياً
4- - تتراوح فترة التمرين ما بين 40 - 60 دقيقة، وهى الفترة النموذجية التي تساعد علي انخفاض ضغط الدم.
5- تُخصص الخمس دقائق الأولى من التمارين للتسخين حتى يعتاد الجسم علي المجهود
6- و استخدام الخمس أو العشر دقائق الأخيرة من التمارين لتهدئة الجسم بالتدريج، وينصح بتجنب التوقف الفجائي.



تحذيرات خاصة بمرضى الضغط عند القيام بالتمارين:

1- تجنب رفع الأوزان الثقيلة.
2- تجنب عمل أي تمرين من التمارين التي تتطلب وضع القدمين فوق الرأس.
3- تجنب تمارين رفع الأثقال التي تأتي بالذراع فوق الكتفين.
4- الحرص علي التنفس طبيعياً أثناء التمارين و عدم حبس النفس.
5- استشر الطبيب حول أهمية متابعة نبض القلب خاصة إذا كنت تتناول أدويه مخفضه لضربات القلب لأن بعض أنواع هذه الأدوية تخفض أيضاً من نبض القلب.


إثناء عمل التمارين الرياضية إذا ما شعر الإنسان بألم او شَد في الصدر ، ألم بالذراع أو الفك ، إرهاق شديد ، ضيق شديد بالتنفس ، اختلال في ضربات القلب ، دوخه وغثيان، صداع في الرأس أو حالة من عدم التركيز عندئذٍ ينصح بتوقف التمرين وباستشارة الطبيب .
التقليل والإمتناع من تناول الكحول

الكحول ترفع من ضغط الدم بالإضافة للضرر الذي تلحقة على الكبد والدماغ و القلب كما أنها تزيد من وزن الجسم بسبب السعرات الحرارية العالية التي تحتويها ، لذا ينصح بالامتناعٍ عن تناول الكحول.

التقليل من التوتر و الضغط النفسي


يختلف الأفراد من شخص لأخر في رد فعله وتأثره لتوتر و ضغط نفسي معين قد يتعرض له فنجد أن أصحاب الشخصيه المميزه أي شخصية ألِف (A) وهي الشخصيه التي تتميز بحبها أن تكون مثاليه في كل شيء في حياتها العمليه ، إلا أننا نجد أن التوتر لبعض منهم يعتبر تنافسي يزيد من قوته النفسيه بينما البعض الأخر يكون سلباً عليه.



التعرض للتوتر النفسي يصاحبه في العاده زياده في إفراز بعض الهرمونات مثل الأدرينالين و الكورتزون والتي تزيد من سرعة ضربات القلب ومن تشنج في الأوعيه الدمويه مما يسبب لحظياً لتلك الفتره في إرتفاع ضغط الدم ، وبالرغم من أن ضغط الدم يعود الى طبيعته بعد إنتهاء فترة التوتر النفسي إلا أن هذه الإرتفاعات المتكرره للضغط قد تضر بالأوعيه الدمويه والقلب والكلى بنفس تأثير ارتفاع ضغط الدم المستمر .

كما أن رد الفعل الخاطيء أحياناً للتوتر النفسي والذي يتمثل عادة في تناول الغذاء غير الصحي ،حيث نجد أن الشخص المتوتر والذي لديه قلق عندما يبدأ في تناول الطعام فهو لا يشعر في كمية الوجبه أو حتى في نوعية الطعام الذي يتناوله فنجده يأكل كميه أكبر من المعتاد من الطعام وقد يذهب البعض الى تناول كميات كبيره من الحلويات في محاوله للتخفيف من غضبه ومن توتره ،كما نجد أن البعض الأخر يلجأ الى التدخين في محاوله للحد من التوتر والقلق النفسي وهذا نجده واضحاً عند الطلب من الشخص أن يقلع عن التدخين


فيكون الرد سريعاً مبرراً لنفسه سبب لجوئه الى التدخين في أن التوتر و الضغط النفسي يحتم عليه أن يُدخن ،فزيادة الوزن والتدخين بالإضافة طبعاً للتوتر و القلق النفسي كل هذه العوامل تزيد من احتمالية الإصابه بارتفاع ضغط الدم ومن خطورة مضاعفاته وأهمها النوبات القلبيه والدماغيه.

القيام بعمل بعض النشاطات المحببه والمفضله مثل القراءة وممارسة التمارين الرياضية ، و تغيير نظام الحياة الروتيني اليومي ومحاولة الراحة والهدوء ، و تجنب القلق المستمر ومحاولة حل المشاكل عن طريق الهدوء والتفكير وأخذ نفس عميق باسترخاء تام ، وأخذ القسط الكافي من النوم وعمل بعض المواهب المفضلة ، قد يساعد في تخفيض ضغط الدم.


العلاج الدوائي (العقاقير الدوائية الطبية) لإرتفاع ضغط الدم

كثير من الأحيان تغيير نمط الحياة،لا يكفي لوحده لتنظيم ضغط الدم و السيطرة علية ، في هذة الحالة تنصح معاهد الصحة العالمية،بوصف العقاقير الطبية المخفضه لضغط الدم بالإضافه للإستمرار بإتباع طرق نمط الحياه الصحي والسليم والتي ذكرت بالتفصيل في الأعداد السابقه، والتي هي الأساس في علاج ارتفاع ضغط الدم ،وأن نعتبر الدواء مساعد لتلك الطرق ، و أن وصف الدواء لا يعتبر بديل عن التقيد باتباع نظام غذاء صحي و سليم ، بعبارة أُخرى أن تناول حبة الدواء لا يعني أن الشخص يستطيع أن يأكل كميات كبيره من الطعام ، أويستعمل الملح بكثره ،

أو أن يميل إلى الخمول و عدم الحركه مما يؤدي ذلك الى زيادة في الوزن وارتفاع الضغط والسكري والكولسترول والدهنيات في الدم ، بمجرد أنه يأخذ دوائه المخفض للضغط، لأنه بذلك يعطل فعالية الدواء ، ويصبح أقل فعالية .


تنبع فكرة العلاج المبكر للسيطره على ارتفاع ضغط الدم وذلك لتفادي حدوث المضاعفات والضرر و العطب على الأجهزه الحساسه للجسم وأهمها القلب و الشرايين والدماغ والكلى، هنا تكمن أهمية اكتشاف ارتفاع الضغط المبكر و علاجه في مراحله الأُولى .

بدء العلاج

البدء في علاج ارتفاع الضغط لا يعتمد دائماً على أرقام الضغط فقط ، بل على الوضع الصحي للشخص بشكل عام ،أي وجود أو عدم وجود عوامل خطوره للقلب مثل السكري والتدخين وارتفاع نسبة الكولسترول والعمر والجنس والتاريخ العائلي لأمراض القلب أو وجود أضرار القلب الوعائيه كتضخم عضلة القلب ، ضرر وفشل كلوي ،حدوث جلطه داغيه أو تصلب وتضيق الشرايين القلبيه أو الطرفيه.

إذا كانت نسبة الضغط تتراوح بين (140-159/90-99) ملم زئبق في ظل عدم وجود أيٍ من الأضرار القلبيه الوعائيه أي أن نسبة الخطوره تكون منخفضه ، عندئذٍ ينصح بالتقيد باتباع نمط حياة صحي وفي حال عدم فعاليتها كعلاج غير دوائي عندئذٍ يوصى بعلاج دوائي خاصة إذا استمر الضغط أعلى أو يساوي لِ 140/90 ملم زئبق.


إذا كان هناك أضرار قلبيه ووعائيه ، و الضغط كان أعلى أو يساوي لِ 140/90 ملم زئبق عندئذٍ ينصح بالبدء بالعلاج بالعقاقير الدوائيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البلازما
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات: 65
تاريخ التسجيل: 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مرجع مهم جدا لارتفاع ضغط الدم   الثلاثاء 2 ديسمبر - 21:24

إذا كان يعاني من تصلب بالشرايين مثل حدوث سكته دماغيه في السابق عندئذٍ ينصح بالدواء حتى ولو كان الضغط طبيعي.
في حال وجود داء السكري أو الفشل الكلوي عندئذٍ يوصى ببدء العلاج بالدواء إذا كان الضغط أعلى أو يساوي من 130/ 80 ملم زئبق.
إذا كان الضغط يتراوح بين( 160-179/100-109 ) ملم زئبق أو أعلى فلا يوجد وقت للإنتظار ، و يفضل البدء بالدواء .

كثير من الأحيان ، يضطر الطبيب أن يوصف مزيج من نوعين أو أكثر من الأدويه لتخفيض ضغط الدم ، لأن الهدف من العلاج هو تخفيض مستوى الضغط أي أن يكون أقل من 140/90 ملم زئبق ،أوحتى 130/80 ملم زئبق في حالات داء السكري أوداء الفشل الكلوي ، بغض النظر عن كمية الأدويه التي نتناولها ،


وبغض النظر عن عمر الشخص أياً كان عمره صغيراً أو كبيراً ، و يجب أن نتذكر دائماً أن المهم ليس فقط في أن نأخذ الدواء بل الأهم هو أن يكون الضغط منتظماً و مستقراً ،أي أن نتابعه ونقيسه باستمرار للتأكد من نجاعة العلاج، وأن يكون الدواء بالعقاقير مصاحب دائماً بتغيير نمط الحياة واتباع نمط حياة صحي و سلوك سليم.

الوقت المفضل لتناول الدواء


يفضل تناول حبة الدواء المخفضه للضغط في الصباح الباكر ،بغض النظر عن تناول طعام الإفطار،أحياناً يتم توزيع الأدويه صباحاً و مساءاً إذا وجب أخذ أكثر من نوع وحسب الفتره التي يكون فيها الضغط أعلى ،مجمل القول أنه من المهم التقيد بتناول الدواء في الساعه المقرره له،وأن نتقيد بميعاد الدواء وعدد المرات الذي يجب أن يؤخذ في اليوم، فهناك أنواع من الأدويه ما يجب أن يؤخذ مره واحده أومرتين أو 3 مرات في اليوم (يفضل الدواء الذي يؤخذ مره واحده وذلك لسهولة تناوله و عدم نسيانه )، لذلك من الضروري أن نسأل الطبيب دائماً عن عدد المرات التي يجب أن نأخذ بها الدواء الموصوف لنا .



هل يستطيع توقيف الدواء بعد أن ينتظم الضغط ؟

يعتبر ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المزمنه والتي تلازم الشخص مدى الحياه مثل بقية الأمراض المزمنه للقلب وهي السكري و ارتفاع الكولسترول و الدهنيات في الدم، فالعلاج يكون عادة طويل الأمد قد يستمر مدى الحياة ، العلاج بالعقاقير المخفضه للضغط لا تشفي من المرض تماماً ،ولكنه ينظمه و يسيطر عليه ويحد ويخفف من مضاعفاته وآثاره العكسيه السلبيه على الجسم ،



وبالتالي فإن إتباع إرشادات الطبيب المعالج مهم جداً ،فإذا ما تم التشخيص من قبل الطبيب أن هناك ارتفاع في ضغط الدم ويوصف له دواء بالإضافه طبعاً لتغيير نمط الحياه و اتباع نظام صحي و سليم ، فيستحسن عدم توقفها ،لأن توقيفها والذي يحصل عادةً بحجة أن ضغط الدم قد انخفض و أصبح عادياً وبالتالي لا يوجد لزوم للدواء ،هذا يعني ان الضغط سوف يرتفع من جديد و بشكل أشد و أعلى ، فالضغط قد انتظم وانخفض بتأثير تلك الأدويه وتوقفها يعني ارتفاع الضغط من جديد وأحياناً بشكل أشد وأعلى مما كان في السابق أي قبل توقف الأدويه.


عدا ذلك فإن بعض أنواع أدوية مخفضات الضغط مثل حاصرات البيتا (B-Blockers) ، توقفها المفاجيء له انعكاسات وآثار سلبيه على القلب و شرايين القلب، لذلك إذا كان هناك أي استفسار عن الأدويه و آثارها و مضاعفاتها فمن الأفضل استشارة الطبيب بذلك و عدم توقيفها من قبل المريض لوحده.

هل ينصح تناول حبه تحت اللسان لتخفيض ضغط الدم ؟

لا ينصح بتناول حبه تحت اللسان لمحاولة تخفيض ضغط الدم لأنه يمكن أن لا يتم السيطره على معدل و مقدار هبوط الضغط ، بل يفضل تخفيض الضغط بشكل تدريجي و خلال ساعات ، لأن الهبوط المفاجيء يسبب نقص تروية و انحباس الدم لبعض أجهزه هامه في الجسم مثل الكلى و الدماغ و الشرايين التاجيه للقلب مما يسبب لها انعكاسات سلبيه على ذلك وتشكل خطوره كبيره على هذه الأعضاء مثلها مثل ارتفاع ضغط الدم.

هل يكن استعاضه بالثوم كبديل عن أدوية مخفضات ضغط الدم؟

يجب أن لا يستعمل الثوم و لا بأي حال من الأحوال كبديل عن الوصفه الطبيه أو عن اتباع نمط حياة صحي و سليم و التي يصفهم عادة الطبيب كعلاج لضغط الدم ، بالرغم من أن له بعض الآثار الإيجابيه في تخفيض ضغط الدم و الكولسترول مثل كثير من الخضروات و الفواكه، إلا أن له آثار جانبيه سلبيه فهو عدا عن رائحته المميزه في التنفس و الجسم و تأثيره على المعده و الأمعاء ،فالثوم له تفاعلات جانبيه مع أدويه اُخرى يمكن أن يتناولها المريض و تعتبر ضروريه له و تؤثر سلباً عليها مثل ادوية مميعات الدم ،


تناول الثوم مع هذه المميعات ،من الآثار الجانبيه الأُخرى للثوم وتفاعله مع أدوية السكري لأن الكثير ممن يعانون من ارتفاع الضغط يعانون أيضاً من السكري ، تناول الثوم مع أدوية السكري يؤدي إلى انخفاض السكري في الدم ، لذلك إذا كنت تعاني من ارتفاع في ضغط الدم فالأفضل استشارة الطبيب خاصة إذا ما كنت تتناول أدوية أخرى .



هناك أدويه وأعشاب عديده غير الثوم والتي نتناولها بمعرفه او بغير معرفه ، قد تؤدي الى تفاعلات وآثار جانبيه و سلبيه مع أدوية الضغط تؤدي إما الى تعطيل أو تقليل من فعالية أدويه مخفضات ضغط الدم ، خير مثال على ذلك الأدويه المسكنه لأمراض الروماتزم و المفاصل والتي تستعمل بكثره بين مرضى الضغط والذين يشكون في العاده من هذه الأمراض أيضا بعامل العمر .

لا شك ان العقاقير الطبيه هي مواد كيماويه و لها آثارها الجانبيه على الجسم، هناك محاولات مستمره بالأبحاث والدراسات العلميه لتلاشي هذه الآثار و لجعل الأدويه اسهل للإستعمال و منها ان تتناول مره واحده في اليوم بدلاً من 3 أو حتى 4 مرات يومياً كما كانت تؤخذ من قبل عدة سنوات ،إلا أن هذه الآثار تعتبر لا شيء إذا ما قورنت مع الحمايه الكبيره التي تقدمها هذه الأدويه للوقايه من المضاعفات والآثار السلبيه لارتفاع الضغط وخاصةً على عضلة
القلب و الشرايين التاجيه للقلب و للدماغ و الكلى و غيرها

مجموعات العقاقير الدوائية

مجموعات العقاقير الدوائية المخفضه للضغط المستعمله في العالم هي :
• العقاقير المدرة للبول Diuretics
• مجموعة الصادات الودية (محصرات البيتا Beta-Blockers)
• حاصرات أقنية الكالسيوم (معيقات قنوات الكلس ( Calcium Channel Blocker
• مثبطات خميرة تحول الأنجيوتنسين Angiotensin Converting Enzyme Inhibitors) )
• مضادات الأنجيوتنسين 2(Angiotensin Receptor Blockers)

<="" body="">



يتم اختيار الدواء في العاده اعتماداً على الوضع الصحي العام للشخص ومراعاة وجود مشاكل صحيه أُخرى مثل السكري والفشل الكلوي وداء الشريان الإكليلي للقلب (الذبحه الصدريه والنوبه القلبيه) وكذلك عمر المريض فكثير من الأدويه لا يوصف بها لأشخاص بعمر أكبر من 65 عام على سبيل المثال مجموعة الصادات الودية (محصرات البيتا Beta-Blockers)، بينما بعضها لا توصف لأشخاص صغار العمر.

ما هي المقومات الثلاثيه للوقايه من ارتفاع ضغط الدم؟

لا مجال للشك ان الوقاية تلعب الدور الأكبر في تأجيل الإصابة بارتفاع ضغط الدم الى عمر أكبر،خاصة و كما ذكرت سابقاً فإن الاصابه بمرض ارتفاع الضغط يزداد مع العمر، الوقايه تتلخص في اتباع المقومات الثلاثيه للصحه العامه وهي:

1- اتباع نمط غذائي صحي و سليم بالإكثار من الخضروات و الفواكة
2- التوقف عن التدخين
3- وعمل تمارين رياضية بشكل يومي و منتظم

مما يؤدي الى تخفيض الوزن و بالتالي الى التقليل من احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، السكري و الكولسترول في الدم و التي تعتبر العوامل الأكثر خطورة على أمراض القلب و الشرايين بشكل عام.


- هل الأغذيه الغنيه بالدهنيات ترفع من ضغط الدم؟

الأغذيه الغنيه بالدهنيات لا تسبب مباشرة ارتفاع ضغط الدم ، إلا أنها تزيد من نسبة الكولسترول في الدم و الذي يعتبر من العوامل الخطره لأمراض القلب و الشرايين ،كما انها تزيد من السعرات الحراريه و الوزن و التي يجب تخفيضها للسيطره على الضغط.

هل يؤدي استهلاك القهوه إلى ارتفاع ضغط الدم؟

مادة الكافئيين الموجوده في القهوه و الشاي وغيرها قد ترفع من الضغط خاصةً إذا أُضيف تأثير السيجاره ،مع أنها لا تشكل خطوره بشكل عام على المدى البعيد في رفع ضغط الدم ، بعض الدراسات وجدت أن هناك بعض الأشخاص لهم تحسس مفرط لمادة الكافئيين بحيث ترفع من ضغط الدم لذلك ينصح عادة بشكل عام التخفيف من تناول القهوه و الكفائيين.


هل تناول المهدئات يخفض من الضغط ؟

المهدئات و المسكنات لا تخفض الضغط العالي

هل يوجد مضاعفات للأدويه المخفضه للضغط؟

لا شك ان العقاقير الطبيه هي مواد كيماويه و لها آثارها الجانبيه على الجسم، هناك محاولات مستمره بالأبحاث والدراسات العلميه لتلاشي هذه الآثار و لجعل الأدويه اسهل للإستعمال و منها ان تتناول مره واحده في اليوم بدلاً من 3 أو حتى 4 مرات يومياً كما كانت تؤخذ من قبل عدة سنوات ،إلا أن هذه الآثار تعتبر لا شيء إذا ما قورنت مع الحمايه الكبيره التي تقدمها هذه الأدويه للوقايه من المضاعفات والآثار السلبيه لارتفاع الضغط وخاصةً على عضلة القلب و الشرايين التاجيه للقلب و للدماغ و الكلى و غيرها

هل يوجد بديل عن الملح (كلوريد الصوديوم) يمكن أن يستعمل ؟

نعم يوجد و يمكن استعماله كبديل ، ولكن بحذر خاصة ً لمرضى ضغط الدم المرتفع ، لأن تركيبة الماده مكونه من عنصر البوتاسيوم بدل من الصوديوم ، وهذا يستدعي استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله خوفاً من تعارضه إما مع الحاله المرضيه له أو مع بعض أنواع من الأدويه ، والتي يدخل في تركيبته عنصر البوتاسيوم فيصبح هناك زياده في نسبة البوتاسيوم في الجسم مما يسبب خلل و مشاكل صحيه على القلب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sonuci_2010
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر
عدد المساهمات: 111
العمر: 31
تاريخ التسجيل: 18/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مرجع مهم جدا لارتفاع ضغط الدم   الأحد 7 ديسمبر - 21:32


مشكووررررررررر علي المعلومات الرائعة مع خالص تحياتي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مرجع مهم جدا لارتفاع ضغط الدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الابداع الطبية ::  :: -