الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معلومات جدأ قيمه عن سوء استخدام المضاد الحيوي في العلاج واضراره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sonuci_2010
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر
عدد المساهمات : 111
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

مُساهمةموضوع: معلومات جدأ قيمه عن سوء استخدام المضاد الحيوي في العلاج واضراره   السبت 15 نوفمبر - 7:23

تلعب المضادات الحيوية دوراً مهماً في علاج العديد من الأمراض، وهي سلاح ذو حدين، فإن استخدمت الاستخدام الأمثل باتباع إرشادات الطبيب وتوجيهات الصيدلي كان لها أثر إيجابي وفعال، وإن استخدمت بطريقة عشوائية وأسيء استعمالها فإنها تؤدي إلى أضرار بالغة قد تودي بحياة المريض. وهناك اعتقاد شائع بأن المضادات الحيوية يمكنها شفاء أي التهاب، لذا تجد كثيراً من المرضى يلحون على الطبيب أو الصيدلي في صرف مضاد حيوي لعلاج علتهم ومن ثم يوصف المضاد الحيوي إرضاء لهم بدلاً من نصحهم وتوعيتهم بالأخطار التي قد تنجم عن تعاطيه، أو عدم جدواه كأن تكون معاناتهم من التهاب فيروسي، لا تؤثر فيه المضادات كالرشح والإنفلونزا.
من هذا المنطلق نبين أهمية المضادات الحيوية وأشكالها المختلفة والأخطار التي تنتج من كثرة استعمالها وما يجب علينا عند استخدامنا لهذه الأدوية.
البكتيريا والفيروس
يوجد في الجسم جهاز مناعي لمحاربة الأجسام الغريبة ومنها البكتيريا، وفي حالة عدم قدرة الجهاز المناعي على كسب المعركة تقوم المضادات الحيوية بمساعدة الجسم بالقضاء على هذا العدو الخارجي دون المساس بخلايا الجسم.
والفيروسات لا تتأثر بالمضادات الحيوية، ولكن يمكن القضاء على بعض أنواعها باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات وذلك في نطاق ضيق جداً وتحت إشراف طبيب متخصص نظراً لآثارها الجانبية الخطيرة على الجسم. أما معظم الالتهابات الناتجة من الفيروسات مثل الزكام والإنفلونزا والتهاب الحلق والقيء والإسهال وغيرها فللجسم القدرة على التخلص منها في غضون أيام عن طريق نظام المناعة. وبعض الفيروسات لها تطعيم وقائي.
تحصل العدوى من الكائن الحي الذي له القدرة على إيذاء الإنسان عن طريق وصوله إلى مكان مناسب في الجسم يتكاثر فيه وينمو، وينتج عنه مواد سامة تؤثر على جسم الإنسان، وذلك عند ضعف قدرة الجسم على التغلب على العدوى، وتظهر هذه التأثيرات في شكل أعراض مرضية تختلف حسب نوع الجرثوم المسبب للمرض.
والطبيب المختص هو الذي يملك القدرة على معرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض وذلك عن طريق أعراض المرض الظاهرة على المريض (الطريق السريرية) أو من خلال أخذ عينة من الجزء المصاب ومن الدم أو من البول وزراعتها لمعرفة نوع البكتيريا المسببة لهذا المرض (الطرق المخبرية) وبناء على تشخيص المرض يتم صرف الدواء المناسب.
وفي بعض أنواع البكتيريا التي اكتسبت مناعة ضد مضاد حيوي معين لكثرة استعماله يجرى فحص المناعة ومدى فاعلية المضاد الحيوي ضد هذه البكتيريا، ولهذا الغرض تزرع البكتيريا المأخوذة من المريض في مزرعة خاصة بها أقراص مختلفة الألوان وكل منها مشرب بنوع معين من المضادات وبعد ترك المزرعة لمدة معينة نلاحظ وجود هالة شفافة خالية من البكتيريا حول كل قرص، والمضاد الحيوي الأكثر تأثيراً على البكتيريا هو الذي تتكون حوله الهالة الشفافة الأكثر اتساعاً.
ونتائج مثل هذه الفحوصات قد تستغرق وقتاً طويلاً، لذا لا ينتظر الطبيب كل ذلك الوقت بل يتم إعطاء المريض المضاد الذي يتوقع الطبيب أنه سيكون فعالاً ومناسباً لحالته ريثما يعرف نتيجة المزرعة التي تحدد نوع البكتيريا.
أنواع المضادات يوجد في العصر الحالي أكثر من مائتي نوع من المضادات الحيوية، ولكل نوع منها أسماء متعددة تختلف باختلاف الشركة المصنعة للدواء ويتم تصنيعها على شكل أقراص أو كبسولات أو حقن وبعضها على هيئة مساحيق أو مراهم جلدية أو كريمات أو نقط للعين أو للأذن إلى غير ذلك من الأشكال. وتختلف أنواع المضادات الحيوية باختلاف مدى تأثيرها على البكتيريا، فمن الأدوية ما يكون فعالاً بشكل رئيس على البكتيريا إيجابية الجرام، ومنها ما يكون فعالاً ضد البكتيريا سالبة الجرام، والبعض الآخر فعال ضد النوعين. ومنها ما يقتل البكتيريا ومنها ما يمنع نموها.
الآثار الجانبية
معظم الأدوية التي يتعاطاها المريض تسبب آثاراً جانبية غير مرغوبة، بعضها يكون أعراضاً خفيفة لا تشكل خطراً على المريض وبعضها قد يهدد حياته. والمضادات الحيوية شأنها شأن باقي الأدوية قد ينجم عن استعمالها آثار جانبية قد تكون خفيفة وقد تكون شديدة وذلك لأسباب متعددة، منها ما يحدث بسبب طبيعة جسم الإنسان، أو بسبب خصائص الدواء، أو بسبب زيادة الجرعة الدوائية الموصوفة، أو أحياناً عند استخدام دواء آخر أو مع تناول أغذية معينة أو بسبب عدم التشخيص السليم أو غيرها من الأسباب.
قد تتسبب بعض أنواع المضادات الحيوية- خصوصاً واسعة المدى- في قتل البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، بسبب عدم اتباع الإرشادات الطبية واستخدام الدواء لفترة طويلة مما يسهل إصابة الأمعاء بهجمات بكتيرية ضارة تؤدي إلى عدوى جديدة يصعب علاجها، وكذلك بعض المضادات قد تؤثر على الرضيع من خلال لبن الأم.
المضادات والأدوية الأخرى
عند تناول المريض المضاد الحيوي مع أدوية أخرى يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي بذلك، لأن تناول المريض أكثر من دواء في الوقت نفسه قد يزيد فعالية أو تأثير أحد الأدوية على دواء آخر مؤدياً إلى آثار جانبية خطيرة، كما قد يتسبب في إبطال أو تقليل فعالية الدواء الآخر وقد يؤدي استعمال أكثر من دواء إلى إنتاج مركب آخر له تأثيرات عكسية للدواء الأصلي.
حذر العلماء في الآونة الأخيرة من خطر ازدياد ظهور البكتيريا المقاومة للمضاد الحيوي، حيث أثبتت الدراسات ارتفاعاً كبيراً في نسبة ظهور هذا النوع من البكتيريا بين عامي 1995 998، فقد أظهرت دراسة علمية أن من بين الأشخاص الذين أصيبوا بنوع معين من البكتيريا يسمى ستربتوكوكس نومونيا كان هناك 9% في عام 1995م لديهم مقاومة لثلاثة أنواع مختلفة من المضادات الحيوية على الأقل ثم ارتفعوا إلى 14% عام 1998م.
وقد تكتسب البكتيريا مناعة ضد المضادات الحيوية نتيجة سوء الاستعمال، وذلك عند الاستهلاك المفرط للمضادات الحيوية أو حينما تعطى بجرعات غير مناسبة، أو تعطى بالقدر المطلوب على فترات غير منتظمة بين الجرعات، أو تعطى لمدة قصيرة غير كافية للعلاج.
ومن الأسباب كذلك الاستعمال غير الملائم للمضادات في حالات لا تحتاج إلى معالجة بل تشفى ذاتياً.
ومناعة البكتيريا ضد المضادات الحيوية قد تكون طبيعية، حيث تُخلق البكتيريا ولديها القدرة على مقاومة بعض أنواع المضادات الحيوية أو كلها. وقد تكتسب البكتيريا هذه المناعة بطرق مختلفة.
وبسبب مقاومة البكتيريا لمفعول المضادات الحيوية يعكف العلماء على تطوير أدوية جديدة قادرة على تخطي تلك المشاكل، ومن تلك البحوث ما توصل إليه مجموعة من العلماء من نوع جديد من الأدوية الذكية التي يمكن أن تكون بديلاً للمضادات الحيوية وتساعد على حل مقاومة البكتيريا للأدوية.
لا بد للمريض من إكمال المدة المحددة للعلاج، ولا ينبغي إيقاف تناول العلاج عند تحسن الحالة الصحية، لأن ذلك يؤدي إلى ظهور البكتيريا مرة أخرى وقد تكتسب مناعة من المضاد بحيث لا تتأثر به مستقبلاً مما يؤدي إلى صعوبة العلاج.
من الأفضل للمريض الذي يعالج بالمضاد الحيوي ألا يتعرض جلده لأشعة الشمس، وذلك لأن بعض المضادات الحيوية تجعل الجسم حساساً جداً للأشعة فوق البنفسجية الصادرة من الشمس مما يؤدي لإصابته بأضرار.
عند إحساس المريض بآثار جانبية غير معتادة بعد أخذ المضاد يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي فوراً، وعدم إهمالها لأن بعض الآثار قد تكون خطيرة على صحة المريض. على المريض التأكد من تاريخ الصلاحية للمضاد الحيوي فتناول المضاد بعد انتهاء تاريخ الصلاحية له خطورة بالغة على صحة المريض. من الضروري للحامل أو المرضع عند صرف المضاد الحيوي إخبار الطبيبة أو الصيدلية عن ذلك حتى لا تعرض جنينها أو طفلها للأذى.
عند صرف المضاد على شكل كبسولات فيجب بلعها كاملة وعدم فتح محتوياتها أو مضغها لأن هذا يؤثر على امتصاص الدواء وعلى فعاليته.
أغلب المضادات الحيوية الموصوفة للأطفال تكون على هيئة شراب أو مسحوق يضاف إليه الماء ليصبح جاهزاً للشرب، مثل هذه الأدوية يجب حفظها في الثلاجة مع ملاحظة أن مدة صلاحيتها لا تتعدى الأسبوعين
المضاد الحيوي عبارة عن مركب كيميائي ضد الحياة له القدرة على قتل البكتيريا أو كبح أنواع الفطريات والبكتيريا الأخرى أثناء نموها، ويمكن تحضيرها حاليا ًتحضيراً صناعياً كيميائيا.ً
عبارة عن عقاقير لها خاصية إيقاف بعض الفطريات أو البكتيريا وشلها أو قتلها, والغريب أنها تستخرج من إفرازات بعض الفطريات والبكتيريا الأخرى أثناء نموها, ويمكن تحضيرها حاليا ًتحضيراً صناعياً كيميائيا.ً ويعتبر البنسللين أول مضاد حيوي تم اكتشافه بواسطة الكسندر فلمنج الذي لاحظ أن مزرعة الجراثيم التي يجري عليها تجاربه قد توقفت عندما تلوثت بفطر البنسيليوم , فاستخرجه وتم إنقاذ الملايين بواسطته.والمضادات الحيوية فعالة ضد الالتهابات سواء كانت بكتيرية أو فطرية , وليس لها تأثير على الالتهابات الفيروسية . وهذه الالتهابات سواء كانت البكتيرية أو الفطرية أو الفيروسية , تصيب أجزاء مختلفة من الجسم سواء كان الجهاز التنفسي أو الجهاز البولي أو الدموي أو الجهاز الهضمي وكذلك الجروح المفتوحة، الأمر الذي يجعلها تتسلل إلى الدم فتصيبه بما يسمى تسمم الدم , وتعطى المضادات الحيوية إذا ثبت عبر التحاليل المختبرية أن مسببها بكتيري أو فطري وليس فيروسياً، كالحصبة مثلاً .ويجب الملاحظة أن الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية يولد سلالات مقاومة ومتطورة من البكتيريا يصعب علاجها , ناهيك بالآثار الجانبية غير المستحبة التي تظهر في بعض الأحيان، مثل•التهيج الذي يصيب الجهاز الهضمي مما يسبب غثياناً معدياً أو إسهالاً نتيجة نقص قدرة الأمعاء على امتصاص بعض المواد الغذائية• الحساسية التي تصيب بعض الأشخاص وتكون إما خفيفة أو متوسطة وقد تصل إلى درجة الخطورة وتؤدي للموت• مرضى السل الذين يداومون على المضاد الحيوي لفترة طويلة يتحتم عليهم أخذ فيتامين (ب) وهو الفيتامين الذي تصنعه البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء والتي تتأثر من تعاطي هذه المضادات الحيوية، ومن ثم يفقد الجسم حاجته من الفيتامين .
اكتشاف المضادات الحيوية:
كان العالم الكيميائي باول اهرليش" أول من لاحظ أن بعض الصبغات، مثل أزرق المثيلين، لها القدرة على قتل وتلوين بعض أنواع البكتيرياعن طريق تكوين بعض المواد الكيميائية التي تتحد مع خلايا البكترياويعتبر البنسللين أول مضاد حيوي تم اكتشافه بواسطة العالم الكسندر فلمنج الذي لاحظ أن مزرعة الجراثيم التي يجري عليها تجاربه قد توقفت عندما تلوثت بفطر البنسيليوم، فاستنتج أن هذا الفطر يفرز مادة تبيد الجراثيم ومن ثم استطاع فصل تلك المادة وأطلق عليها اسم البنسلين إلا أن فلمنج لم يكن كيميائيا فلم يستطع استخلاص البنسلين بشكل نقي ولم تستفد البشرية من البنسلين إلا عام 1940حيثما تمكن الدكتور فلوري وزميلة شن بعد تجارب عديدة من استخلاص البنسلين نقيا وتم تجربته على حيوانات التجارب لاختبار مفعوله أما أول اختبار على الإنسان فكان عا941 حينما حقن به شرطي كان مصابا بالتهاب وفي حالة احتضار، فتحسنت حالته بعدها أخذت صناعة البنسلين تنتشر على نطاق واسع وتم إنقاذ حياة آلاف الجرحى بواسطته خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد ذلك بدأت المضادات الحيوية الأخرى بالظهور .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sonuci_2010
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر
عدد المساهمات : 111
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: معلومات جدأ قيمه عن سوء استخدام المضاد الحيوي في العلاج واضراره   السبت 15 نوفمبر - 7:24

استخدامات المضادات الحيوية:
إن المضادات الحيوية تستخدم فى الحيوانات لهدفين إما كعلاج أو كمنشط للنمو وزيادة الوزن وتحسين الكفاءة الإنتاجية للتحويل الغذائى الحيوى فى الحيوانات عن طريق قتل البكتريا الموجودة فى القناة الهضمية التى تعيق عملية الهضم، وبالتالى يحصل المربى على كتلة لحمية أكبر من الطائر أو من الحيوان الذى يربيه. كذلك استخدامها بجرعات تحت علاجية يطلق عليها إضافة أعلاف أو منشطات نمو أو محسنات نمو.
مشكلات استخدامات المضادات الحيوية:
1- المشكلة تكمن فى عدم التزام الجهات الإنتاجية بفترة الأمان (تخلص الجسم من المضاد الحيوى) التى تقتضى عدم السماح ببيع الحيوان أو منتجاته حتى يتم التخلص من متبقيات المضاد الحيوى أو فضلاته. فهناك أنواع من المضادات الحيوية لها آثار متبقية، وهناك أنواع أخرى ليس لها آثار متبقية، وهناك قوانين تمنع ذبح الحيوان الذى تعاطى مضادات لها آثار متبقية قبل مرور أسبوعين من التوقف عن استخدام هذه المضادات وأسبوع للمضادات التى ليس لها آثار متبقية. أما الدواجن فإنها غالباً ما تتخلص من الآثار المتبقية للمضادات خلال ثلاث أيام فقط من التوقف عن الاستخدام لأن الدواجن أسرع من الحيوانات فى التخلص من بقايا المضادات الحيوية (اختلافات تشريحي(
2- المشكلة تكمن فى الآثار غير المرغوبة للمضاد الحيوى نتيجة لتأثيره فى القناة الهضمية للحيوان الذى يعطى الفرصة لتكوين البكتريا المانعة فى أمعائه مما يؤدى إلى تلوث لحوم الحيوان ومنتجاته وانتشار هذا النوع من البكتريا فى البيئة. والتفسير العلمى لتلوث اللحوم يكمن فى أن البكتريا تطور إمكاناتها الدفاعية فى مواجهة المضادات الحيوية، وينتج عن ذلك ما يسمى بالممانعة أو المقاومة. وأن ما حدث فى اللحوم الملوثة هو ممانعة، وليس مقاومة لأن المقاومة تتوقف على الجيل المقاوم، أما الممانعة فهى تكيف وراثى ينتقل عبر الأجيال للتوافق مع ظروف البيئة، وتزداد فرصة الممانعة فى البكتريا لأنها تتضاعف كل 20 دقيقة تقريباً، وتنتج عدة أجيال فى غضون ساعات قليلة تتوفر لها فرصة التكيف بصورة كبيرة، كما أن تخليق بكتريا ممانعة تؤدى إلى انتشار مسببات الأمراض التى لا يستجيب للعلاج، ولا تخضع لتأثير الدواء مما يؤدى إلى فقد أو نقص الإنتاجية وتحقيق خسائر كبيرة. ولاشك أن انتشار الممانعة قد يبطل تأثير بعض المضادات الحيوية التى لا بديل لها مثل المضادات المستخدمة لعلاج مرض الدرن، علاوة على أن البكتريا تكتسب الممانعة بطرق عديدة منها تغيير مسارات الأيض وتحوير الأغشية الخلوية وتعديل البكتريا لمستويات منخفضة من المضاد الحيوى أو تركيزات ضعيفة أو جرعات أقل من مستوى الجرعات العلاجية، والذى قد يساعد كثيراً على ممانعتها للمضاد الحيوى.
3- مشكلة بقاء المضادات الحيوية فى جسم الحيوان أو الدجاج تمنح البكتريا مناعة وقدرة على المقاومة لتأثير المضادات، والذى ينتقل فى النهاية إلى الإنسان، ويتراكم داخل جسمه مما يجعله يصاب بتلك البكتريا، والتى اكتسبت قدرة على المقاومة، وبالتالى يستحيل العلاج وقد يصاب الإنسان بأمراض خطيرة مثل تليف الكبد والأورام السرطانية.
4- إن مربى الدواجن فى مصر يستخدمون العقاقير البيطرية بعشوائية بسبب غياب الرقابة وغياب الضمير عند الذين يشرفون على هذه المزارع، رغم إمكانية إبقاء الحيوانات أو الدواجن لفترة قصيرة قبل الذبح حتى يتم سحب بقايا المضادات الحيوية من أجسامها وتجنب مخاطر الإصابة بأمراض عديدة، ويخلص القول أن المربى يريد أن يعمل على نمو الحيوان وزيادة وزنة وأن يحصل على أقصى ربح ممكن باستخدام المضادات الحيوية والهرمونات، ولكن هذا قد يؤدى إلى إصابة الإنسان بأمراض مثل الفشل الكلوى وارتفاع الضغط، ولذلك وجب علينا عدم التهويل فى هذه المشكلة وفى نفس الوقت عدم التهوين من أهميتها وضرورة دعم الأجهزة الرقابية والالتزام بفحص اللحوم ومنتجاتها والأعلاف وإضافاتها فحصاً معملياً ومختبرياً وعدم الاكتفاء بفحص الأوراق والشهادات وملفات المستندات والمرافقة للشحنة.
بعض المضادات الحيوية لها تأثير ضار على الحامل أو المرضع وعموماً فإن كل المضادات الحيوية مواد سامة تعطى في حدود القتل أو إيقاف نمو البكتيريا , أما الجرعة الكبيرة فقد تؤذي المريض؛ لذا يجب التقيد بالتعليمات التي يكتبها الصيدلي على العلاج . ونلاحظ أن المريض يتحسن بعد جرعتين أو ثلاث جرعات، الأمر الذي يجعله يتهاون في إتمام العلاج، وهذا يسبب حصول البكتيريا على المناعة، ومن هنا تعود إليه بشكل أقوى وأشد .
مضادات حيوية من الجينات الطبيعية:
أكد الباحثون أن كثرة تناول المضادات الحيوية لفترات طويلة يؤثر على خلايا الجسم ويؤدى إلى تكسير فى الكرموسومات وضعف مقاومة الجسم وقلة الخلايا المناعية، وقد أشاروا على أن تناول بعض الأغذية مثل الكبد والكلاوى والأسماك والمكسرات يقلل من الآثار الجانبية للمضادات الحيوية. كما أن القرن الحادى والعشرين يشهد تجارب وأبحاث لاستخدام مضادات حيوية مستخلصة من حبيبات طبيعية لا يكون لها أضرار على الجينات بخلايا الجسم، ويجب استخدام المواد الطبيعية والأغذية التى تساعد على بناء الجسم مثل البقوليات والحبوب والخميرة والخضروات الورقية والفاكهة خاصة الجوافة والليمون والبرتقال واليوسفى وكذلك منتجات الألبان.
ماذا عن أنواع المضادات الحيوية؟ يوجد في العصر الحالي أكثر من مائتي نوع من المضادات الحيوية، ولكل نوع منها أسماء متعددة تختلف باختلاف الشركة المصنعة للدواء ويتم تصنيعها على شكل أقراص أو كبسولات أو حقن وبعضها على هيئة مساحيق أو مراهم جلدية أو كريمات أو نقط للعين أو للأذن إلى غير ذلك من الأشكال. وتختلف أنواع المضادات الحيوية باختلاف مدى تأثيرها على البكتيريا، فمن الأدوية ما يكون فعالا بشكل رئيسي على البكتيريا إيجابية الجرام، ومنها ما يكون فعلا ضد البكتيريا سالبة الجرام، والبعض الآخر فعال ضد النوعين، ومنها ما يقتل البكتيريا ومنها ما يمنع نموها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sonuci_2010
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر
عدد المساهمات : 111
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: معلومات جدأ قيمه عن سوء استخدام المضاد الحيوي في العلاج واضراره   السبت 15 نوفمبر - 7:26

المضادات الحيوية وسوء استخدامها
تعددت الآراء حول استخدامات المضادات الحيوية هناك من يؤكد عدم تناولها إلا عند الضرورة وآخرون يتناولونها بشكل عشوائي. ومع هذا وذاك يجب استشارة الطبيب قبل تناولها لأن الاستخدام الأمثل باتباع الإرشادات الطبية السليمة يؤدي إلى نتائج إيجابية وفعالة. أما إذا أسيء استعمالها فإنها تؤدي إلى أضرار بالغة لا يحمد عقباها. عن هذا الموضوع التقت «كلينيك» بالصيدلاني مساعد العطية أمين الجمعية الصيدلية الكويتية للوقوف على خلفية هذه الأمور التي تهم الإنسان شكلا وموضوعا. وفيما يلي نص الحوار:
هل تلعب المضادات الحيوية دورا مهما في علاج العديد من الأمراض؟
نعم تلعب المضادات الحيوية دورا مهما في علاج العديد من الأمراض، وهي سلاح ذو حدين، فإن استخدمت الاستخدام الأمثل باتباع إرشادات الطبيب وتوجيهات الصيدلي كان لها أثر إيجابي وفعال، وإن استخدمت بطريقة عشوائية وأسيء استعمالها فإنها تؤدي إلى أضرار بالغة قد تودي بحياة المريض. وهناك اعتقاد شائع بأن المضادات الحيوية يمكنها شفاء أي التهاب، لذا تجد كثيرا من المرضى يلحون على الطبيب أو الصيدلي في صرف مضاد حيوي لعلاج علتهم ومن ثم يوصف المضاد الحيوي إرضاء لهم بدلا من نصحهم وتوعيتهم بالأخطار التي قد تنجم عن تعاطيه، أو عدم جدواه كأن تكون معاناتهم من التهاب فيروسي، لا تؤثر فيه المضادات كالرشح والأنفلونزا
كيف يمكن معرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض؟
الطبيب المختص هو الذي يملك القدرة على معرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض وذلك عن طريق أعراض المرض الظاهرة على المريض (الطريق السريرية) أو من خلال أخذ عينة من الجزء المصاب ومن الدم أو من البول وزراعتها لمعرفة نوع البكتيريا المسببة لهذا المرض (الطرق المخبرية) وبناء على تشخيص المرض يتم صرف الدواء المناسب.
وفي بعض أنواع البكتيريا التي اكتسبت مناعة ضد مضاد حيوي معين لكثرة استعماله يجري فحص المناعة ومدى فعالية المضاد الحيوي ضد هذه البكتيريا، ولهذا الغرض تزرع البكتيريا المأخوذة من المريض في مزرعة خاصة بها أقراص مختلفة الألوان وكل منها مشرب بنوع معين من المضادات وبعد ترك المزرعة لمدة معينة نلاحظ وجود هالة شفافة خالية من البكتيريا حول كل قرص، والمضاد الحيوي الأكثر تأثيرا على البكتيريا هو الذي تتكون حوله الهالة الشفافة الأكثر اتساعا.
كيف يختار الطبيب المضاد الحيوي المناسب للمريض؟
يختار الطبيب المضاد الحيوي المناسب للمريض والجرعة الدوائية اللازمة والشكل الدوائي الملائم بناء على عدة عوامل، منها:التشخيص السريري والمختبري: وذلك لمعرفة نوع البكتيريا الغازية ومعرفة المضاد الحيوي المناسب.صفات المضاد الحيوي، يجب معرفة صفات المضاد المختار من حيث:تركيزه في الجسم لأن المضاد قد يكون فعالا ضد بكتيريا معينة ولكن تركيزه في الجسم لا يصل إلى الحد المطلوب، وبالتالي لا نحصل على النتيجة المرجوة.طريقة طرحه من الجسم: فمثلا إذا كان الجسم يتخلص من الدواء سريعا فهذا يستدعي إعطاءه على فترات متقاربة.سمية الدواء وآثاره الجانبية: فينبغي الموازنة بين أضرار الدواء ومنفعته للمريض، فإذا ترجحت المنفعة على الضرر فلا بأس من صرفه للمريض.كلفة الدواء: بعض المضادات الحيوية ذات تكلفة عالية ولها بدائل أرخص ومساوية لها في التأثير وأحيانا قد تفوقها علاجيا.عوامل تتعلق بالمريض ومنها:العمر والجنس والوزن.حالة أعضاء الجسم خاصة الكلية والكبد.حالة الجهاز المناعي للمريض وخطر تفاعلات الحساسية الناجمة عن استعمال بعض المضادات الحيوية.شدة العدوى.إذا كانت المريضة حاملا أو مرضعا.إذا كان المريض يعاني من أمراض أخرى أو يتناول أدوية أخرى.
عادة ما يفضل صرف مضاد حيوي واحد للقضاء للقضاء على البكتيريا، وذلك لعدة أسباب منها:منع مقاومة البكتيريا لأنواع كثيرة من المضادات.تقليل الآثار الجانبية التي قد تنجم عن استخدام أكثر من نوع من المضادات.تقليل التكلفة.وفي حالات معينة يستلزم إعطاء المريض أكثر من مضاد وذلك لأسباب منها:زيادة فعالية الدواء في القضاء على البكتيريا.تقليل الآثار الجانبية لبعض أنواع المضادات.
تقليل جرعة الدواء.حالات الالتهابات الشديدة التي تهدد حياة المريض.
ما أكثر الآثار الجانبية للمضادات الحيوية شيوعا؟
- من أكثر الآثار الجانبية للمضادات الحيوية شيوعا:ظهور حساسية لأجسام بعض المرضى عند تناول نوعية من المضادات وخصوصا مجموعة البنسلين، وتختلف درجة الخطورة من شخص إلى آخر، فمنها ما هو قليل الخطورة مثل الإسهال الخفيف والقيء والحرقان الخفيف في المعدة أو طفح جلدي وهرش، ومنها ما هو أخطر من ذلك مثل الإسهال الشديد أو صعوبة التنفس، وفي هذه الحالة يجب على المريض التوقف فورا عن أخذ الدواء والاتصال بالطبيب المعالج.قد تتسبب بعض أنواع المضادات الحيوية خصوصا واسعة المدى - في قتل البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء بسبب عدم اتباع الإرشادات الطبية واستخدام الدواء لفترة طويلة مما يسهل إصابة الأمعاء بهجمات بكتيرية ضارة تؤدي إلى عدوى جديدة يصعب علاجها.بعض المضادات الحيوية تستطيع عبور الحاجز المشيمي وتصل إلى الجنين محدثة آثارا جانبية بالغة على الجنين، وخصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وكذلك بعض المضادات قد تؤثر على الرضيع من خلال لبن الأم. هل هناك أدوية معينة تؤثر على المضادات الحيوية وتتأثر بها؟

نعم هناك بعض الأدوية التي تؤثر على المضادات الحيوية وتتأثر بها إذا أخذت معها في الوقت نفسه، ومن الأمثلة على ذلك ما يلي: معظم المضادات الحيوية تؤثر على فعالية حبوب منع الحمل إذا أخذت في الوقت نفسه مما يؤدي إلى احتمالية الحمل، لذا على المرأة استخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل بعد استشارة الطبيبة المعالجة. تتعارض أغلب المضادات الحيوية بعضها مع بعض في الوقت نفسه.
لذلك عند تناول المريض المضاد الحيوي مع أدوية أخرى يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي بذلك، لأن تناول المريض أكثر من دواء في الوقت نفسه قد يزيد فعالية أو تأثير أحد الأدوية على دواء آخر مؤديا إلى آثار جانبية خطيرة، كما قد يتسبب في إبطال أو تقليل فعالية الدواء الآخر وقد يؤدي استعمال أكثر من دواء إلى إنتاج مركب آخر له تأثيرات عكسية للدواء الأصلي.
هل سوء استعمال المضادات الحيوية يؤدي إلى أن تكتسب البكتيريا مناعة ضدها؟
قد تكتسب البكتيريا مناعة ضد المضادات الحيوية نتيجة لسوء الاستعمال، وذلك عند الاستهلاك المفرط للمضادات الحيوية أو حينما تعطي بجرعات غير مناسبة، أو تعطى بالقدر المطلوب على فترات غير منتظمة بين الجرعات، أو تعطي لمدة قصيرة غير كافية للعلاج. ومن الأسباب كذلك الاستعمال غير الملائم للمضادات في حالات لا تحتاج إلى معالجة بل تشفى ذاتيا، ومناعة البكتيريا ضد المضادات الحيوية قد تكون طبيعية، حيث تخلق البكتيريا ولديها القدرة على مقاومة بعض أنواع المضادات الحيوية أو كلها، وقد تكتسب البكتيريا هذه المناعة بطرق مختلفة.
ألا يوجد أدوية تستطيع أن تتخطى كل هذه المشاكل؟
بسبب مقاومة البكتيريا لمفعول المضادات الحيوية يعكف العلماء على تطوير أدوية جديدة قادرة على تخطي تلك المشاكل، ومن تلك البحوث ما توصل إليه مجموعة من العلماء من نوع جديد من الأدوية الذكية التي يمكن أن تكون بديلا للمضادات الحيوية وتساعد على حل مقاومة البكتيريا للأدوية. قام هؤلاء العلماء بتصميم مادة بيبتيد وهي جزء تفرزه النباتات والحيوانات لمقاومة العدوى، له خصائص مشابهة للمضادات الحيوية، يقوم البيبتيد بعمل ثقوب في غشاء خلية البكتيريا مما يؤدي إلى قتلها. ومن خصائص هذا الأسلوب الجديد في العلاج أن البكتيريا لم تتعرف على ذلك التركيب من قبل مما يصعب عليه مقاومة المضاد الحيوي.
ماذا يفعل المريض إذا أحس بآثار جانبية غير طبيعية؟
عند إحساس المريض بآثار جانبية غير معتادة بعد أخذ المضاد يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي فورا، وعدم إهمالها لأن بعض الآثار قد تكون خطيرة على صحة المريض، على المريض التأكد من تاريخ الصلاحية للمضاد الحيوي فتناول المضاد بعد انتهاء تاريخ الصلاحية له خطورة بالغة على صحة المريض، على سبيل المثال أدوية التتراسيكلين تتحول بعد انتهاء مدة الصلاحية إلى مادة سامة تسبب إصابات خطيرة في الكلية، من الضروري للحامل أو المرضع عند صرف المضاد الحيوي إخبار الطبيبة أو الصيدلانية عن ذلك حتى لا تعرض جنينها أو طفلها إلى الأذى، عند صرف المضاد على شكل كبسولات فيجب بلعها كاملة وعدم فتح محتوياتها أو مضغها لأن هذا يؤثر على امتصاص الدواء وعلى فعاليته. أغلب المضادات الحيوية الموصوفة للأطفال تكون على هيئة شراب أو مسحوق يضاف إليه الماء ليصبح جاهزا للشرب، مثل هذه الأدوية يجب حفظها في الثلاجة مع ملاحظة أن مدة صلاحيتها لا تتعدى الأسبوعين.
أخصائيون يحذرون من زيادة تناول المضادات الحيوية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sonuci_2010
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر
عدد المساهمات : 111
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: معلومات جدأ قيمه عن سوء استخدام المضاد الحيوي في العلاج واضراره   السبت 15 نوفمبر - 7:28

سجلت احصاءات بيع الادوية العام الماضي زيادة ملحوظة في بيع دوا الحيويات المضادة انتي بيوتكا، وذلك في جميع انواع الرعاية الطبية، العامة وكذلك مايسمى بالرعاية الطبية المفتوحة. هذا مايبعث على القلق من خلق بكتيريا مقاومة لاتتوفر ضدها ادوية مناسبة.
تزايد وبشكل ملحوظ بيع الصيدليات السويدية للادوية المضادة الحيويات ”الانتيبيوتيك”، وعلى نطاق كبير بعد ان يبعت او وصفت هذه الادوية للمرضى بشكل محدد.
البروفيسور اوتتو كارس الذي يقود فريق عمل ” ستراما” التي تعمل من اجل تقليل استخدام المضادات الحيوية في العلاج، يرى بان الارقام التي تتحدث عن هذه الزيادة هي بمثابة ناقوس خطر:
”بالطبع ان هذه المسألة منبه مقلق بدا يحبو نحو الامام بعد فترة من السكون والتقليل من استخدام الانتي بيوتك سابقا. جميع استخدامات المضادات الحيوية تؤدي سابقا او لاحقا الى تطور مقاومة البكتريا. يجب ان ننظر الى هذه المسألة بدقة، لنرى ما يجب علينا القيام بهمن اجل تغيير هذه المسألة”.
وفيما يتعلق بزيادة اعطاء المضادات الحيوية في مؤسسات الرعاية الطبية الخاصة، او مايسمى بالرعاية الفمتوحة فالنسبة وصلت الى اكثر من اربعة بالمائة خلال العام الماضي قياسا الى العام الذي سبقه، بينما وصلت هذه النسبة في المستشفيات ومؤسسات الرعاية الاخرى الى ثلاثة بالمائة.، الربوفسور اوتتو كارس ثانية:
”هنالك تفسيرات عديدة لهذه الزيادة، فمن الواضح ان المرضى يصبحون اكثر مرضى من جراء قصر فترة الرعاية الطبية، وقلقة الاماكن التي يعالجون فيها، فيما يتعلق بالمستوصفات، وهذا مايؤدي الى منح المرضى ادوية المضادات الحيوية الانتي بيوتيك بصورة اكثر من المعتاد. اكثر مما يعطي المريض في الحالات الاعتيادية، حيث هناك فترة علاج اطول لمتابعة تطور الالتهاب.”
هذا مايقوله البروفيسور اوتتو كارس من فريق عمل ستارما الذي يعمل من اجل تقليل استخدام الانتي بيوتك، ، امام الطبيب محمود كريم من عيادة husläkarcenter في بوروس فيرى بان الاكثار في تناول المضادات الحيوية ياتي من عادة جلبها المهاجرون من بلدان العالم الثالث، حيث استخدام المضادات الحيوية ياتي في الدرجة الاولى:
ومن الجدير بالذكر ان عددا من الابحاث التي وصلت مؤخرا تتحدث عن العلاقة بين الاستخدام الزائد في المضادات الحيوية وبين نشوء مقاومة عند البكتريا في الجسم، وآخر هذه الدراسات التي اكد فيها باحثون من بلجيكا على ثمة دلائل قوية على صحة الاعتقاد السائد بان الاكثار من استخدام المضادات الحيوية دون حاجة الى ذلك يؤدي الى ظهور مقاومة الميكروبات لهذه الادوية. هذه البكتريا المتوطنة والمقاومة للمضادات الحيوية تسبب كوارث في عدد من البلدان. واحدى الدراسات الواسعة في هذا الميدان تبين صعوبة ايجاد انواع جديدة من المضادات الحيوية الاكثر فعالية. البروفيسور دان اندرسون من جامعة ابسالا يعلق على هذا بالقول:
”هذه النتائج تبعث على الكآبة، وذلك لانها تشير الى صعوبة ايجاد مضادات حيوية جديدة، قياسا الى العديد من انواع الادوية الاخرى”.
هذا وان المشكلة الاصعب تكمن في البكتيريا المتعددة المناعات، بمعنى الحيوات التي تعيش برغم العلاج باستخدام مختلف انواع المضادات الحيوية انتي بيوتيك
سجلت احصاءات بيع الادوية العام الماضي زيادة ملحوظة في بيع دوا الحيويات المضادة انتي بيوتكا، وذلك في جميع انواع الرعاية الطبية، العامة وكذلك مايسمى بالرعاية الطبية المفتوحة. هذا مايبعث على القلق من خلق بكتيريا مقاومة لاتتوفر ضدها ادوية مناسبة.
تزايد وبشكل ملحوظ بيع الصيدليات السويدية للادوية المضادة الحيويات ”الانتيبيوتيك”، وعلى نطاق كبير بعد ان يبعت او وصفت هذه الادوية للمرضى بشكل محدد.
البروفيسور اوتتو كارس الذي يقود فريق عمل ” ستراما” التي تعمل من اجل تقليل استخدام المضادات الحيوية في العلاج، يرى بان الارقام التي تتحدث عن هذه الزيادة هي بمثابة ناقوس خطر:
”بالطبع ان هذه المسألة منبه مقلق بدا يحبو نحو الامام بعد فترة من السكون والتقليل من استخدام الانتي بيوتك سابقا. جميع استخدامات المضادات الحيوية تؤدي سابقا او لاحقا الى تطور مقاومة البكتريا. يجب ان ننظر الى هذه المسألة بدقة، لنرى ما يجب علينا القيام بهمن اجل تغيير هذه المسألة”.
وفيما يتعلق بزيادة اعطاء المضادات الحيوية في مؤسسات الرعاية الطبية الخاصة، او مايسمى بالرعاية الفمتوحة فالنسبة وصلت الى اكثر من اربعة بالمائة خلال العام الماضي قياسا الى العام الذي سبقه، بينما وصلت هذه النسبة في المستشفيات ومؤسسات الرعاية الاخرى الى ثلاثة بالمائة.، الربوفسور اوتتو كارس ثانية:
”هنالك تفسيرات عديدة لهذه الزيادة، فمن الواضح ان المرضى يصبحون اكثر مرضى من جراء قصر فترة الرعاية الطبية، وقلقة الاماكن التي يعالجون فيها، فيما يتعلق بالمستوصفات، وهذا مايؤدي الى منح المرضى ادوية المضادات الحيوية الانتي بيوتيك بصورة اكثر من المعتاد. اكثر مما يعطي المريض في الحالات الاعتيادية، حيث هناك فترة علاج اطول لمتابعة تطور الالتهاب.”
هذا مايقوله البروفيسور اوتتو كارس من فريق عمل ستارما الذي يعمل من اجل تقليل استخدام الانتي بيوتك، ، امام الطبيب محمود كريم من عيادة husläkarcenter في بوروس فيرى بان الاكثار في تناول المضادات الحيوية ياتي من عادة جلبها المهاجرون من بلدان العالم الثالث، حيث استخدام المضادات الحيوية ياتي في الدرجة الاولى:
ومن الجدير بالذكر ان عددا من الابحاث التي وصلت مؤخرا تتحدث عن العلاقة بين الاستخدام الزائد في المضادات الحيوية وبين نشوء مقاومة عند البكتريا في الجسم، وآخر هذه الدراسات التي اكد فيها باحثون من بلجيكا على ثمة دلائل قوية على صحة الاعتقاد السائد بان الاكثار من استخدام المضادات الحيوية دون حاجة الى ذلك يؤدي الى ظهور مقاومة الميكروبات لهذه الادوية. هذه البكتريا المتوطنة والمقاومة للمضادات الحيوية تسبب كوارث في عدد من البلدان. واحدى الدراسات الواسعة في هذا الميدان تبين صعوبة ايجاد انواع جديدة من المضادات الحيوية الاكثر فعالية. البروفيسور دان اندرسون من جامعة ابسالا يعلق على هذا بالقول:
”هذه النتائج تبعث على الكآبة، وذلك لانها تشير الى صعوبة ايجاد مضادات حيوية جديدة، قياسا الى العديد من انواع الادوية الاخرى”.
هذا وان المشكلة الاصعب تكمن في البكتيريا المتعددة المناعات، بمعنى الحيوات التي تعيش برغم العلاج باستخدام مختلف انواع المضادات الحيوية انتي بيوتيك
(المضادات الحيوية مع البكتيريا)
أصدر باحثون في الولايات المتحدة تحذيرات من أن أنواع البكتيريا القادرة على مقاومة المضادات الحيوية في الولايات المتحدة في ارتفاع، ويتوقع الخبراء تزايد عدد السلالات البكتيرية الخطيرة القادرة على مقاومة نوعين رئيسيين من المضادات الحيوية مستقبلا. ويقول الباحثون، وفقا لتقرير وكالة أسوشيتد برس إن 40 بالمائة من سلالات Streptococcus pneumoniae ستتمكن مع حلول صيف 2004 من مقاومة مضادين حيويين رئيسيين هما البنسللين، والإيرثرومايسين وتتسبب تلك السلالات في أمراض عديدة من بينها الالتهاب السحائي، والتهاب الجيوب الأنفية، والتهابات الأذن، والأنيميا (فقر الدم).الدراسة التي قام بها باحثون من كلية الطب جامعة هارفارد استندت لتقارير من مواقع في ثمان ولايات أمريكية لقياس مدى مقاومة المضادات الحيوية في عام 1996 مقارنة بعام 1999.وقد اكتشف الخبراء أن معدل مقاومة البنسللين ارتفعت من 21,7 بالمائة لبعض سلالات البكتريا في عام 1996 إلى 26,6 بالمائة في عام 1999.أما فيما يتعلق بالإيرثرومايسين، فقد تبين أن معدل المقاومة قد ارتفع من 10,8 بالمائة إلى 20,2 بالمائة خلال الفترة ذاتها.ويقول مارك ليبستيش، أحد المشاركين في البحث إن الدراسة تقدم دعما إضافيا للمناقشات الدائرة حول الاستخدام غير الضروري لبعض المضادات الحيوية وكان خبراء الصحة العامة يحذرون طوال السنوات الماضية من أن الاستخدام الزائد عن الحاجة للمضادات الحيوية يمكن أن يؤدي لظهور أنواع من البكتيريا مقاومة للأدوية المعالجة. ويعد استخدام المضادات الحيوية لعلاج نزلات البرد التي تسببها الفيروسات التي لا تتأثر بالمضادات الحيوية من الأمور الشائعة.وكانت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد أعلنت في الشهر الماضي عن وجود خطط للتحذير من الاستخدام غير المرشد للمضادات الحيوية باعتبار ذلك سببا في جعلها أقل تأثيرا.ويقول التحذير إن الأطباء يجب أن يكونوا على ثقة من أن المريض يعاني من عدوى بكتيرية، وليس فيروسية، وإن تماثلت الأعراض. ووفقا لتقديرات الحكومة فإن أكثر من نصف الوصفات الطبية التي يكتبها الأطباء سنويا وتتضمن مضادات حيوية، ويبلغ عددها 100 مليون وصفة، لا ضرورة لها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sonuci_2010
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر
عدد المساهمات : 111
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: معلومات جدأ قيمه عن سوء استخدام المضاد الحيوي في العلاج واضراره   السبت 15 نوفمبر - 7:29

كيف يمكن معرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض؟
الطبيب المختص هو الذي يملك القدرة على معرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض وذلك عن طريق أعراض المرض الظاهرة على المريض (الطريق السريرية) أو من خلال أخذ عينة من الجزء المصاب ومن الدم أو من البول وزراعتها لمعرفة نوع البكتيريا المسببة لهذا المرض (الطرق المخبرية) وبناء على تشخيص المرض يتم صرف الدواء المناسب.


وفي بعض أنواع البكتيريا التي اكتسبت مناعة ضد مضاد حيوي معين لكثرة استعماله يجري فحص المناعة ومدى فعالية المضاد الحيوي ضد هذه البكتيريا، ولهذا الغرض تزرع البكتيريا المأخوذة من المريض في مزرعة خاصة بها أقراص مختلفة الألوان وكل منها مشرب بنوع معين من المضادات وبعد ترك المزرعة لمدة معينة نلاحظ وجود هالة شفافة خالية من البكتيريا حول كل قرص، والمضاد الحيوي الأكثر تأثيرا على البكتيريا هو الذي تتكون حوله الهالة الشفافة الأكثر اتساعا.


ماذا عن أنواع المضادات الحيوية؟
يوجد في العصر الحالي أكثر من مائتي نوع من المضادات الحيوية، ولكل نوع منها أسماء متعددة تختلف باختلاف الشركة المصنعة للدواء ويتم تصنيعها على شكل أقراص أو كبسولات أو حقن وبعضها على هيئة مساحيق أو مراهم جلدية أو كريمات أو نقط للعين أو للأذن إلى غير ذلك من الأشكال. وتختلف أنواع المضادات الحيوية باختلاف مدى تأثيرها على البكتيريا، فمن الأدوية ما يكون فعالا بشكل رئيسي على البكتيريا إيجابية الجرام، ومنها ما يكون فعلا ضد البكتيريا سالبة الجرام، والبعض الآخر فعال ضد النوعين، ومنها ما يقتل البكتيريا ومنها ما يمنع نموها.


كيف يختار الطبيب المضاد الحيوي المناسب للمريض؟
يختار الطبيب المضاد الحيوي المناسب للمريض والجرعة الدوائية اللازمة والشكل الدوائي الملائم بناء على عدة عوامل، منها:

التشخيص السريري والمختبري: وذلك لمعرفة نوع البكتيريا الغازية ومعرفة المضاد الحيوي المناسب.

صفات المضاد الحيوي، يجب معرفة صفات المضاد المختار من حيث:

تركيزه في الجسم لأن المضاد قد يكون فعالا ضد بكتيريا معينة ولكن تركيزه في الجسم لا يصل إلى الحد المطلوب، وبالتالي لا نحصل على النتيجة المرجوة.

طريقة طرحه من الجسم: فمثلا إذا كان الجسم يتخلص من الدواء سريعا فهذا يستدعي إعطاءه على فترات متقاربة.

سمية الدواء وآثاره الجانبية: فينبغي الموازنة بين أضرار الدواء ومنفعته للمريض، فإذا ترجحت المنفعة على الضرر فلا بأس من صرفه للمريض.

كلفة الدواء: بعض المضادات الحيوية ذات تكلفة عالية ولها بدائل أرخص ومساوية لها في التأثير وأحيانا قد تفوقها علاجيا.

عوامل تتعلق بالمريض ومنها:

العمر والجنس والوزن.

حالة أعضاء الجسم خاصة الكلية والكبد.

حالة الجهاز المناعي للمريض وخطر تفاعلات الحساسية الناجمة عن استعمال بعض المضادات الحيوية.

شدة العدوى.

إذا كانت المريضة حاملا أو مرضعا.

إذا كان المريض يعاني من أمراض أخرى أو يتناول أدوية أخرى.

عادة ما يفضل صرف مضاد حيوي واحد للقضاء للقضاء على البكتيريا، وذلك لعدة أسباب منها:

منع مقاومة البكتيريا لأنواع كثيرة من المضادات.

تقليل الآثار الجانبية التي قد تنجم عن استخدام أكثر من نوع من المضادات.

تقليل التكلفة.

وفي حالات معينة يستلزم إعطاء المريض أكثر من مضاد وذلك لأسباب منها:

زيادة فعالية الدواء في القضاء على البكتيريا.

تقليل الآثار الجانبية لبعض أنواع المضادات.

تقليل جرعة الدواء.

حالات الالتهابات الشديدة التي تهدد حياة المريض.

هل معظم الأدوية لها آثار جانبية؟
نعم معظم الأدوية التي يتعاطاها المريض تسبب آثارا جانبية غير مرغوبة، بعضها يكون أعراضا خفيفة لا تشكل خطرا على المريض وبعضها قد يهدد حياته. والمضادات الحيوية شأنها شأن باقي الأدوية قد ينجم عن استعمالها آثار جانبية قد تكون خفيفة وقد تكون شديدة وذلك لأسباب متعددة، منها ما يحدث بسبب طبيعة جسم الإنسان، أو بسبب خصائص الدواء، أو بسبب زيادة الجرعة الدوائية الموصوفة، أو أحيانا عند استخدام دواء آخر أو مع تناول أغذية معينة أو بسبب عدم التشخيص السليم أو غيرها من الأسباب.


ما أكثر الآثار الجانبية للمضادات الحيوية شيوعا؟
- من أكثر الآثار الجانبية للمضادات الحيوية شيوعا:
ظهور حساسية لأجسام بعض المرضى عند تناول نوعية من المضادات وخصوصا مجموعة البنسلين، وتختلف درجة الخطورة من شخص إلى آخر، فمنها ما هو قليل الخطورة مثل الإسهال الخفيف والقيء والحرقان الخفيف في المعدة أو طفح جلدي وهرش، ومنها ما هو أخطر من ذلك مثل الإسهال الشديد أو صعوبة التنفس، وفي هذه الحالة يجب على المريض التوقف فورا عن أخذ الدواء والاتصال بالطبيب المعالج.


قد تتسبب بعض أنواع المضادات الحيوية خصوصا واسعة المدى - في قتل البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء بسبب عدم اتباع الإرشادات الطبية واستخدام الدواء لفترة طويلة مما يسهل إصابة الأمعاء بهجمات بكتيرية ضارة تؤدي إلى عدوى جديدة يصعب علاجها.


بعض المضادات الحيوية تستطيع عبور الحاجز المشيمي وتصل إلى الجنين محدثة آثارا جانبية بالغة على الجنين، وخصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وكذلك بعض المضادات قد تؤثر على الرضيع من خلال لبن الأم.


هل هناك أدوية معينة تؤثر على المضادات الحيوية وتتأثر بها؟
نعم هناك بعض الأدوية التي تؤثر على المضادات الحيوية وتتأثر بها إذا أخذت معها في الوقت نفسه، ومن الأمثلة على ذلك ما يلي: معظم المضادات الحيوية تؤثر على فعالية حبوب منع الحمل إذا أخذت في الوقت نفسه مما يؤدي إلى احتمالية الحمل، لذا على المرأة استخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل بعد استشارة الطبيبة المعالجة. تتعارض أغلب المضادات الحيوية بعضها مع بعض في الوقت نفسه.



لذلك عند تناول المريض المضاد الحيوي مع أدوية أخرى يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي بذلك، لأن تناول المريض أكثر من دواء في الوقت نفسه قد يزيد فعالية أو تأثير أحد الأدوية على دواء آخر مؤديا إلى آثار جانبية خطيرة، كما قد يتسبب في إبطال أو تقليل فعالية الدواء الآخر وقد يؤدي استعمال أكثر من دواء إلى إنتاج مركب آخر له تأثيرات عكسية للدواء الأصلي.


هل سوء استعمال المضادات الحيوية يؤدي إلى أن تكتسب البكتيريا مناعة ضدها؟
قد تكتسب البكتيريا مناعة ضد المضادات الحيوية نتيجة لسوء الاستعمال، وذلك عند الاستهلاك المفرط للمضادات الحيوية أو حينما تعطي بجرعات غير مناسبة، أو تعطى بالقدر المطلوب على فترات غير منتظمة بين الجرعات، أو تعطي لمدة قصيرة غير كافية للعلاج. ومن الأسباب كذلك الاستعمال غير الملائم للمضادات في حالات لا تحتاج إلى معالجة بل تشفى ذاتيا، ومناعة البكتيريا ضد المضادات الحيوية قد تكون طبيعية، حيث تخلق البكتيريا ولديها القدرة على مقاومة بعض أنواع المضادات الحيوية أو كلها، وقد تكتسب البكتيريا هذه المناعة بطرق مختلفة.


ألا يوجد أدوية تستطيع أن تتخطى كل هذه المشاكل؟
بسبب مقاومة البكتيريا لمفعول المضادات الحيوية يعكف العلماء على تطوير أدوية جديدة قادرة على تخطي تلك المشاكل، ومن تلك البحوث ما توصل إليه مجموعة من العلماء من نوع جديد من الأدوية الذكية التي يمكن أن تكون بديلا للمضادات الحيوية وتساعد على حل مقاومة البكتيريا للأدوية. قام هؤلاء العلماء بتصميم مادة بيبتيد وهي جزء تفرزه النباتات والحيوانات لمقاومة العدوى، له خصائص مشابهة للمضادات الحيوية، يقوم البيبتيد بعمل ثقوب في غشاء خلية البكتيريا مما يؤدي إلى قتلها. ومن خصائص هذا الأسلوب الجديد في العلاج أن البكتيريا لم تتعرف على ذلك التركيب من قبل مما يصعب عليه مقاومة المضاد الحيوي.


ماذا يفعل المريض إذا أحس بآثار جانبية غير طبيعية؟
عند إحساس المريض بآثار جانبية غير معتادة بعد أخذ المضاد يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي فورا، وعدم إهمالها لأن بعض الآثار قد تكون خطيرة على صحة المريض، على المريض التأكد من تاريخ الصلاحية للمضاد الحيوي فتناول المضاد بعد انتهاء تاريخ الصلاحية له خطورة بالغة على صحة المريض، على سبيل المثال أدوية التتراسيكلين تتحول بعد انتهاء مدة الصلاحية إلى مادة سامة تسبب إصابات خطيرة في الكلية، من الضروري للحامل أو المرضع عند صرف المضاد الحيوي إخبار الطبيبة أو الصيدلانية عن ذلك حتى لا تعرض جنينها أو طفلها إلى الأذى، عند صرف المضاد على شكل كبسولات فيجب بلعها كاملة وعدم فتح محتوياتها أو مضغها لأن هذا يؤثر على امتصاص الدواء وعلى فعاليته. أغلب المضادات الحيوية الموصوفة للأطفال تكون على هيئة شراب أو مسحوق يضاف إليه الماء ليصبح جاهزا للشرب، مثل هذه الأدوية يجب حفظها في الثلاجة مع ملاحظة أن مدة صلاحيتها لا تتعدى الأسبوعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sonuci_2010
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر
عدد المساهمات : 111
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: معلومات جدأ قيمه عن سوء استخدام المضاد الحيوي في العلاج واضراره   السبت 15 نوفمبر - 7:31

تنبيهات مهمة

على المريض ألا يصر على الطبيب المعالج أو الصيدلي لصرف المضاد الحيوي لأن المضادات لا تستخدم إلا في حالة الالتهابات البكتيرية فقط، وكثرة استخدامها لها أضرار بالغة على صحة المريض.

على المريض أن يصغي جيدا للتوجيهات أو التنبيهات التي يقدمها الطبيب أو الصيدلي عند صرف المضاد الحيوي، ويتأكد من كيفية أخذ الدواء وعدد المرات والمدة وهل يؤخذ قبل الأكل أو بعده.. وغيرها من التعليمات.

لا بد للمريض من إكمال المدة المحددة للعلاج، ولا ينبغي إيقاف تناول العلاج عند تحسن الحالة الصيحة، لأن ذلك يؤدي إلى ظهور البكتيريا مرة أخرى وقد تكتسب مناعة من المضاد بحيث لا تتأثر به مستقبلا مما يؤدي إلى صعوبة العلاج.

من الأفضل للمريض الذي يعالج المضاد الحيوي ألا يعرض جلده لأشعة الشمس.

عند وجود حساسية سابقة من أحد المضادات الحيوية يجب على المريض إخبار الطبيب أو الصيدلي بذلك، ويجب عمل فحص للحساسية، من هذا المضاد قبل تعاطيه، يجب عدم إعطاء المضاد الحيوي لأي شخص آخر غير المريض، وذلك لأن هذا الدواء فعال ضد بكتيريا معينة وفي حالة خاصة، وقد لا يكون مناسبا لحالة مريض آخر. ‎‎

هذه بعض المضادات الحيويه وارجو الفائده للجميع :s1:

المضادات الحيويه :
هي عباره عن مركبات عضويه يتم استخراجها من الاحياء الدقيقه وتستخدم لتثبيط نمو احياء دقيقه اخرى.

وهناك نوعان:
1- كابح للبكتيريا وموقف لنموها:
ويعتبر هذا النوع علاج مؤقت لانه يوقف نمو البكتيريا فقط .وبعد التوقف عن تناول الدواء ممكن ان تعاود البكتيريا نشاطها ونموها وتسبب العدوى والمرض مره اخرى.وامثله على هذا النوع Tetracyclines,Sulfonamides

2-مبيد البكتيريا او قاتل الجراثيم:
وهذا النوع يعتبر علاج فعال للقضاء على البكتيريا وموتها ومن الامثله عليهPenicillins,Cephalosporins


الية عمل المضادات الحيويه في القضاء على البكتيريا:

تعمل المضادات الحيويه بعدة طرق للقضاء على البكتيريا لذلك فهي تصنف على حسب طريقة عملها:

1-مضادات حيويه تعمل على تثبيط جدار الخليه وتدميره(inhibition of cell wall synthesis) في البكتيريا

2-مضادات حيويه تعمل على تثبيط عمل الجدار السيتوبلازمي للبكتيريا (inhibition of cell membran function).

3- بعضها تمنع تكون البروتينات في خلية البكتيريا (inhibition of protein synthesis)

4-وبعضها يثبط تكون حمض النيوكليك(inhibition of nuclic acid synthesis)

لهذا يجب تحديد نوع البكتيريا المسببه للمرض جيدا لاختيار المضاد الحيوي المناسب للقضاء عليها
ومثل ما ذكرت سابقا ان يجب تحديد البكتيريا المسببه للمرض حتى يتمكن من اختيار المضاد الحيوي المناسب .............
فمثلا بعض انواع البكتيريا لايوجد بها جدار للخليه فلو استخدمنا النوع الاول من المضادات الحيويه التي تعمل على تثبيط عمل جدار الخليه فلن نجدي اي نتيجه لانه المضاد لن يؤثر على الخليه وسيستمر المرض لدينا.........وهكذا.


-يتم اعطاء المضاد الحيوي بعدة طرق :

1-عن طريق الفم(oral):

وهنا يفضل تناول المضادات الحيويه بنصف ساعه قبل الاكل او بساعتين او ثلاث بعد الاكل وذلك لان الطعام يعوق ويثبط امتصاص المضاد الحيوي وبالتالي يقلل من فاعليته.

2-عن طريق الحقن (parenteral):

وتستخدم هذه لبطريقه لعلاج الامراض البكتيريه والعدوى الصعبه....ودائما يستخدم الحقن داخل الوريد في هذه الطريقه(intarevenous).


في بعض الاحيان يتم اعطاء المريض اكثر من نوع واحد من المضادات الحيويه والاسباب في ذلك:
-للحصول على فعاليه اكبر في مقاومة المرض.
- للتقليل من مقاومة البكتيريا للمضاد الحيوي.
-للقضاء على اكبر عدد من البكتيريا والجراثيم.

ومن مساوئ هذا الاستخدام ان الاعراض الجانبيه ستكون اكثر واخطر.
وهل لسوء استخدام المضاد الحيوي تاثير سلبي على جسم اانسان ؟

جميع الادويه بصفه عامه لها اعراض جانبيه اذا استخدمت بشكل سيء ولم تتطبق تعاليم الطبيب في استخدامها.
والاعراض الجانبيه للمضاد الحيويه كثيره وبكتبها لكم بصوره عامه( يعني ما بخصص كل دواء مع الاعراض الجانبيه التي يسببها)



الاعراض الجانبيه للمضادات الحيويه(Adverse Effects):

*الحساسيه المفرطه(hypersensitivity):
فبعض الاشخاص تتولد لديهم هذه الحساسيه نتيجة تناولهم المضادات الحيويه .وتفاعلات الحساسيه هذا ممكن ان تكون بعدة صور:
-انخفاض ضغط الدمhypotension
-حكه وهرش في جميع انحاء الجسمdiffuse pruritis
-تورد واحمرار الوجه flushing

*يمكن ايضا ان يعاني المريض من الحمى وانتفاخ المفاصل وانتفاخ الشفه واللسان مصحوبه بحكه شديده وتندرج هذه الاعراض تحت مسمى واحد وهو serum sickness reaction

*ومن الاعراض ايضاoral lesion:
-وهو ان يعاني المريض من تشقق الشفتين وحرشفتهماchellosis
-التهاب الفم stomatitis
-والتهاب اللسانglossitis

*كما ان بعض المضادات الحيويه تسبب مشاكل في الدم مما يتنج عنها فقر الدم او تسبب مشاكل في عمليات التجلط وهذا يؤدي الى حدوث النزيف في مختلف مناطق الجسم.

*ويجب ان نتعامل بحرص مع المرضى اللذين يعانون من مشاكل في الكبد او الكلى لانه المضادات الحيويه ممكن ان تسبب تسمم لهذه الاعضاء وتؤدي الى الوباء الكبدي او الفشل الكلوي.

*كما انها تسبب تسمم للجهاز الهضمي لهذا نرى بعض المرضى يعانون من الاسهال والقيء والغثيان وفقدان الشهيه نتيجة تناولهم لهذه الادويه.

*وذكرت مسبقا ان بعض المضاد الحيويه تعطى عن طريق الحقن وهذا ممكن ان يسبب تهيج في العضلات مصحوب بالام شديده
وهل تأثيرها خطير جدا للاطفال؟


يجب ان نكون حذرين جدا في التعامل مع المضادات الحيويه وخصوصا عند اعطائها للاطفال لان بعض المضادات الحيويه لها اخطار على الاطفال :

-فمثلا استخدام chloramphenicol (مضاد حيوي)للمواليد قد يسبب لهم مرض يسمى ب
Gray Baby Syndrom.........وذلك لانه المواليد ليس لديهم القدره على تحمل هذا النوع من الادويه وذلك لفقدانهم العوامل اللازمه لتحلل هذه الادويه في الجسم ومن اعراض هذا المرض القيء هبوط شديد في درجة الحراره وارتخاء العضلات ازرقاق الجلد وعدم انتظام التنفس.


-وهناك نوع من المضادات الحيويه يسمى Tetracyclines له ايضا اثار سلبيه في الاطفال فهو يثبط نمو العظام لديهم وايضا يسبب اصفرار الاسنان وضعفها وزيادة اصابتها بالتسوس.

-وايضا هناك الكثير من الادويه يجب علينا ان لا نعطيها للمراه الحامل او المرضع لانها قد تسبب الكثير من التشوهات والامراض للجنين .
ومن هذه الادويه Aminoglycosides لانه هذا الدواء ممكن ان يصل الى الجنين عبر المشيمه ويسبب له الصمم وغيره من الامراض.

كما يجب ان ياخذ الدواء حتى الشفاء كاملا او حسب المده التي ينصح بها الطبيب وغالبا ماتكون من 5 الى 7 ايام .لانه عدم اخذ الدواء مده كافيه ممكن ان يتسبب في تولد المناعه لدى الميكروبات ومن ثم يصعب معالجتها.

من ناحيه اخرى يجب ان لايؤخذ الدواء لمده طويله جدا لانه هذا ممكن اي يؤثر على (normal flora)وهو البكتيريا الموجوده في جسم الانسان دائما وهذا النوع لايسبب الامراض للانسان الا في بعض الحالات وهي تحمي الانسان من انواع عديده من العدوى................فمع استمرار تناول المضادات الحيويه فان هذه البكتيريا تضعف وتثبط ومن ثم تقل مقاومة الجسم للعدوى ويصاب بامراض اضافيه اخرى.

تقريبا هذه هي اهم الاعراض الجانبيه واهم المعلومات التي يجب معرفتها عن المضادات الحيويه


ولكم تحياتي الخاصه SONUCI_2010.LYBIA
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hemato
عضو فضي
عضو فضي


ذكر
عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: معلومات جدأ قيمه عن سوء استخدام المضاد الحيوي في العلاج واضراره   السبت 15 نوفمبر - 8:55

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gebriano
عضو فعال
عضو فعال


ذكر
عدد المساهمات : 162
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 25/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: معلومات جدأ قيمه عن سوء استخدام المضاد الحيوي في العلاج واضراره   الأربعاء 26 نوفمبر - 1:48

موضوووووووووووووع قوى والقوه بالله
تشكر على الموضوع الجميل لالا بل الرائع اقصد الاروع من الرائع اتمنى نشوف المزيد من اباعاتك
تقبل مرورى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معلومات جدأ قيمه عن سوء استخدام المضاد الحيوي في العلاج واضراره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الابداع للتحاليل الطبية  :: منتديات التحاليل الطبية :: الميكروبيولوجي-
انتقل الى: