الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نصائح عامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hemato
عضو فضي
عضو فضي


ذكر
عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

مُساهمةموضوع: نصائح عامة   الخميس 16 أكتوبر - 0:22

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نصائح عامة
توجد محددات للصحة:

- مستوى الدخل والوضع الاجتماعي: ولا يقصد بها هنا كمية الثروات وإنما
كيفية توزيعها بحيث تمكن الأفراد من أخذ خطوات أكثر إيجابية تجاه
صحتهم. بلا شك أنه كلما ارتفع مستوى الدخل كلما توفرت الإمكانات التى
يستطيع الشخص أن يحافظ بها على صحته، وكلما ارتفع أيضا الوضع الاجتماعى
كلما كانت المساهمة إيجابية على جودة حياة الإنسان، ولا يشترط هنا
بالضرورة توافر الامكانات المادية وإنما نقصد بها ارتفاع مستوى الوعى
والثقافة الصحية، فالمحافظة على الصحة لا تتطلب المال فقط فى كثير من
الأحيان، فالنظافة ممكن أن تكون أساس لصحة حياتنا والوقاية من الكثير
من الأمراض.

- شبكات الدعم الاجتماعي: وهى التي تساعد وتشجع الأشخاص على التكييف
والتعامل مع المواقف وظروف الحياة الصعبة. وتتمثل في أخصائى الشئون
الاجتماعية فى العمل أو المدرسة أو الجامعة، الأطباء النفسانيون،
المؤسسات اجتماعية ... إلخ.

- التعليم: هو مزيج من المعلومات والمهارات التي تسلح الشخص لمواكبة
تحديات الحياة وتمكنه من المشاركة في المجتمع بالنسبة لفرص العمل
والأنشطة الأخرى.
- العمل وظروفه: وهى تلك الظروف المتعلقة بالاستقرار الاقتصادي وبيئية
العمل المتصلة بالصحة.

- عناصر البيئة: حماية الماء والهواء والتربة، توفير المسكن الملائم،
الطعام … الخ.

- الخدمات الصحية: وتتمثل في تقديم خدمات الرعاية الأولية والوقائية
متضمنة تنشئة طفل صحي من قبل وبعد ميلاده إلى جانب توفير خدمات خاصة
برفع النظام المناعي، وزيادة برامج التعليم الصحي.

- تنشئة الطفل على نحو صحي: في ظل وجود أبوة وأمومة إيجابية وتوفير
التطعيمات.

- ممارسات شخصية: وهو السلوك الذي يستطيع كل شخص من خلاله حماية نفسه
من الإصابة بأمراض عديدة من خلال مجابهة التحديات وتنمية قدرته على
الاعتماد على النفس وحل المشكلات لزيادة فرص دعم صحته وترقيتها.

- العوامل الوراثية: وهى القدرات التي يولد بها الطفل على المستوى
النفسي والتشريحي والعقلي والتي تتطور تدريجيا مع دورة الحياة.

- خطوات أسلوب الحياة الصحي:
* عليك باتباع التالي:
- ساعد الآخرين.
- أن يكون لديك حس مرهف ولكن مع عدم التأثر بكل شئ يدور حولك.
- كل الطعام الطازج.
- اشرب الكثير من الماء.
- البس ملابس قطنية أو أية أنسجة طبيعية يستطيع أن يتنفس جلدك من
خلالها.
- تجنب الأشخاص والأفكار السلبية.
- تعلم كيف تضحك.
- كف عن مشاهدة برامج التلفزيون الجادة وخاصة نشرات الأخبار إذا كنت في
حالة نفسية سيئة.
- اتبع نظام غذائي سليم متوازن.
- مارس الرياضة.
- كن ثبورا لا ينتابك الإحباط من النتائج البطيئة.
- إقض معظم الأوقات مع من تحبهم.
- تذكر دائماً أنك أنت المسئول فقط عن عملية التغيير ولا تنتظر غيرك
ليدفعك إلى هذه الخطوة.
- إبدأ بتغيير أفكارك فانظر إلى الحياة الصحية على أنها ليست حرمان من
الأشياء التي تحبها وانظر إلى هذا التغيير على أنها مغامرة تقوم بها
وتريد اكتشاف نتائجها.
- إبعد عن كل شئ سلبي وعن وسائل الإحباط سواء أكانت في شكل أفكار أو
أشخاص.
وفى النهاية نجد أن الالتزام بالقانون الطبيعي للصحة الذي أساسه الاعتدال في كل وفى أي شئ هو أبسط وأسهل الطرق إلى الوقاية والصحة الآمنة..
فكر في ذلك جيداً؟!!

الوقاية من السكر/
تشير آخر الدراسات الإحصائية إلى أن نسبة الإصابة بالسكر قد تتراوح ما بين 6 إلى 10%، وهذه نسبة عالية ومؤشر خطير؛ لأننا أمام مشكلة كبرى وهى أن هذه النسبة فى زيادة مستمرة ما لم تواجه قوميا من كل المعنيين بالشئون الصحية والوقائية فى مجتمعنا.

فمرض السكر مرض مزمن يصيب الفرد ويستمر معه طوال الحياة ومعنى هذا أنه يحتاج إلى استمرارية العلاج والمتابعة الطبية, فمرض السكر ليس كغيره من الأمراض المعتادة فإنه لا يصيب عضوا أو جزءا فقط من أعضاء الجسم وإنما يصيب ويؤثر تأثيراً سلبياً على كل أعضاء الجسم بداية من الجلد ونهاية بالعظم.. مروراً على كل الأنسجة والأجهزة من قلب وأوعية دموية.. أعصاب وعضلات وكلى.. فمريض السكر زائر لكل الأطباء حتى الطبيب النفسي.

ومن هنا تأتى الأهمية الصحية لمرض السكر.. فهو مرض كل الأمراض والوقاية منه والعلاج المبكر له.. هما وقاية من مضاعفات كثيرة من أهمها فقدان النظر وجلطات القلب والأزمات القلبية والفشل الكلوى.. وكذلك حماية للأطراف والأصابع من الإصابة بالغرغرينا التى كثيراً ما تنتهى بالبتر وبالتالى فإنه ليس قضية صحية فقط بل أيضا قضية اجتماعية تحتاج إلى مواجهة من الاجتماعيين والمهتمين بالسلوك الإنساني الاجتماعي.



ما أثر العوامل الوراثية فى الإصابة بالسكر ؟
العوامل الوراثية لها دور فى إصابة الفرد بالسكر؛ فالفرد الذى يشكو أحد والديه، الأب أو الأم من مرض السكر هو عرضة أكثر من غيره للإصابة به.

ومن هنا تأتى أهمية فحص ما قبل الزواج والتعرف على فحص التاريخ المرضى للعائلة قبل الإقدام الزواج، وتظهر أيضا أهمية عدم استجابة الزواج من أقارب الدرجة الأولى.. وعلى عكس الاعتقاد الشائع بين الناس فإن التأثير الوراثى يكون فى ذلك النوع من مرض السكر الذى يظهر فى عمر متأخر.. وليس ذلك النوع الذى يظهر فى الطفولة كما يعتقد الكثير من عامةالناس.

ما أثر التغذية فى الإصابة بالمرض ؟
التغذية والرضاعة لهما دور، فلقد أظهرت الدراسات الإحصائية الأوروبية مؤخراً أن الأطفال الرضع الذين يعتمدون على ألبان الأبقار أكثر عرضة للإصابة بمرض السكر عن أولئك الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية.. ومن هنا تظهر أهمية الرضاعة الطبيعية والحث عليها حولين كاملين أى الفترة الأولى من حياة الطفل وهى الفترة التى يتكون فيها الجهاز المناعى للفرد والتعرف على خلايا جسمه.

هل للبدانة تأثير فى الإصابة بمرض السكر ؟
البدانة والسمنة المفرطة أيضاً من عوامل الإصابة.. خاصة تلك الزيادة التى تحدث بعد سن البلوغ للكثيرين بعد الزواج.. من العوامل الأساسية للإصابة بالمرض وبخاصة للزوجات إذا اقترنت بقلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة الجسمانية .. فالإفراط فى أكل الحلويات والنشويات مع قلة المجهود الجسمانى يتسبب فى تراكم الشحوم والدهون بالجسم مما يتسبب فى اختلال عمل هرمون الأنسولين .. ويكون الفرد البدين عرضة للإصابة بالسكر، خاصة عندما تكون البدانة وتراكم الدهون فى منطقة البطن الكرش ولقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن هذه النوعية من البدانة مسئولة عن الإصابة بمجموعة من الأمراض المرتبطة مع بعضها والمتشابكة وهى أمراض السكر وارتفاع ضغط الدم الشريانى وترسب الدهون بجدار الأوعية الدموية مما يسبب ضيقها وقصورها مما يعرف بتصلب الشرايين والقصور فى الدورة الدموية للقلب.

ومن هنا تظهر أهمية حسن اختيار الطعام واتباع نظام غذائى سليم تتوازن فيه احتياجات الجسم من مختلف الأطعمة, طبيعية عمل الفرد كذلك القيام بمجهود حركى منتظم ومستمر.. ليس فقط من أجل الرشاقة والحفاظ على الوزن المثالى بل أيضا وقاية من أمراض السكر والقلب وضغط الدم.

هل هناك أمراض تتسبب فى الإصابة بالسكر ؟
الأمراض التى قد تصيب غدة البنكرياس نفسها وهى الغدة الموجودة فى وسط البطن وتفرز مجموعة من الهرمونات أهمها الأنسولين وهو الهرمون الأساسى لحسن استخدام سكر الدم والحصول منه على الطاقة اللازمة لخلايا الجسم للقيام بوظائفها الحيوية.. من هذه الأمراض الإصابة ببعض الفيروسات، خاصة فى الأطفال مما يؤدى إلى عجز البنكرياس عن إفراز الأنسولين ونقله فى الدم مسببا مرض السكر .. مما يؤدى إلى عجز البنكرياس بالالتهابات والأورام السرطانية أو ترسب بعض المواد مثل الحديد فى أراضى التمثيل الغذائى .

هل للتوتر العصبى تأثير فى الإصابة بالسكر ؟
ضغط الحياة والصدمات النفسية والتوتر العصبى المستمر والقلق النفسى.. وكذلك الحمل المتكرر واستخدام بعض العقاقير لمدة طويلة مثل الكورتيزون كأمثلة للضغوط البيولوجية على الجسم قد تظهر مرض السكر عند أولئك الذين عندهم استعداد وراثى للمرض.. فكثيراً ما نسمع أن مرض السكر ظهر عند من فقد عزيزاً لديه.. موت الأب أو الأم أو الولد أو عند الطلاق وهكذا..

الوقاية
الوقاية – دائمًا وأبدًا – خير من العلاج، ومن الممكن أن يتفادى مريض السكر الكثير من الأمراض إنِ التزم بقواعد الحياة الصحية في مأكله ومشربه وبيئته ونظام حياته، وهي قاعدة مطردة في الوقاية من جميع الأمراض، وحيث إن موضوع هذا الكتيب هو مضاعفات مرض السكر على القدمين تحديدًا، فلن أتعرض للوقاية والعلاجِ منَ المَرَض ذاته لضيق المجال، ولوجود الكثير من الكتب التي تعرضت لذلك، وسأكتفي بالإشارة إلى أهمِّ الإرشادات العامَّة الَّتِي يُنْصَح المَرِيض باتّباعِها، ومنها:

* التحكّم في مستوى سكر الدم:
وذلك من خلال الالتزام بالحِمْيَة الغذائيَّة، واتّباع تعليمات الطبيب المتخصّص في علاج مرض السكر، والمراجعة الدَّوريَّة له، حيث ثبت علميًّا بأن التحكم في مستويات سكر الدم يقلل من نسبة حدوث المضاعفات.

* إيقاف التدخين تمامًا:
الكلّ يعلم أنَّ التَّدخينَ ضارٌّ صِحّيًّا، محرَّمٌ شرعًا، مضيعة للمال، وعليه فمن الواجب على كل امرئ تهمه صِحَّتُه أن يقلع عنه تمامًا بجميع أنواعه من: سجائر، وغليون، وسيجار، وشيشة، ومعسل.. إلخ، وبِجَمِيع أشكال التدخين الإيجابي والسلبي؛ (كما يحدث عندما يستنشق أحد أفراد الأسرة الدخان من شخص آخر مدخّن يعيش معه في المنزل نفسه، أو يجلس معه في غرفة مغلقة أو سيئة التهوية).
ويُسْتَحْسَن أن يتمَّ تَحويلُ المَرِيض إلى إحدى العيادات المتخصّصة في مكافحة التدخين؛ لِتُساعِدَهُ في الإقلاع عنه، فللتدخين علاقةٌ وثيقة بالكثير من الأمراض.
ويهمّنا في هذا المقام منها تصلّب الشَّرايين، وإنّي لأعْجَبُ مِن أُناسٍ يَهْدرون أموالَهم مرَّتيْنِ، مرَّة في التدخين ومرَّة للعِلاج من مضارّ التَّدخين على البدن.

* تَخْفيض مُسْتوى الدهون في الدم:
وذلك بالتزام الحِمْية الغذائية الخاصة بتخفيض مستويات الكوليسترول والدهون في الدم خلال التقليل من تناول الدهون الحيوانية، والامتناع عن تناول الأغذية المحتوية على كميات عالية من الكوليسترول؛ كصفار البيض؛ ومشتقات الألبان، واللحوم عالية الدهون كلحم الضأن، وعدم تناول الوجبات السريعة المقليَّة في الدهون، مع الحرص على اتّباع تعليمات المختصّين في علوم التغذية والحِمْية.
إضافةً إلى مزاولة الرياضة وبالذَّات المشي، والتأكّد منِ انضباط معدَّلات الدهون في الدم من خلال الفحص الدوريّ، مع استشارة الطبيب المعالج في مدى الحاجة إلى علاجٍ خافض للدهون في الدم.

* تَخفيض وزن الجسم:
هناك عَلاقة وثيقة بين تدهور مستويات السكر والدهون في الدم، وبين البدانة المفرطة، مما يؤدي إلى حدوث تصلب شرايين في جميع أنحاء الجسم، إضافة إلى تزايد الحاجة إلى جرعات أكبر من الدواء المنظِّم لمستوى السكر في الدم؛ لذا: وجب على المريض العملُ بِكُلِّ وسيلة طبّيَّة موثوقةٍ علميًّا على تخفيض وزنه.

* تخفيض ارتفاع ضغط الدم:
يلاحظ ارتفاع ضغط الدم (على الضغط الطبيعي الذي لا يزيد عن 140 / 90 ملم زئبقي) في حوالي 20 – 60 % من مرضى السكر، ونظرًا لأهمية ارتفاع ضغط الدم؛ كعامل من عوامل الخطورة الكبرى لمرضى تصلب الشرايين، فإنه من الواجب العمل على خفض ارتفاع ضغط الدم في مريض السكر.


الوقاية من ارتفاع ضغط الدم
دلت التجارب العلمية والدراسات الميدانية المختلفة علي أن الطرق الآتية ذات فاعلية واضحة في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم:
• التخلص من الوزن الزائد.
• الإقلال من الملح (الصوديوم) في الطعام.
• الإقلال من تناول الكحوليات.
• المجهود العضلي والجسماني المنتظم.
• تغيير النظام الغذائي: الإكثار من الفاكهة والخضراوات وتجنب الدهون خاصة منتجات الألبان.


بالإضافة إلى هذه الطرق توجد وسائل أخرى ولكنها أقل فاعلية أو لم تثبت التجارب العملية فائدتها بصورة قاطعة وهي تشمل:
* معالجة التوتر والقلب العصبي.
* زيادة عنصر البوتاسيوم في الطعام.
* زيت السمك.
* أملاح الكالسيوم
* أملاح الماغنسيوم.
* زيادة كميات الألياف في الطعام.

* التحكم في الوزن:
- التخلص من الوزن الزائد:
تشير معظم الدراسات إلى أن السمنة المفرطة تزيد بحوالي مرتين إلى ستة مرات معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم ويمكن حسبان الوزن الزائد بطريقة دقيقة عن طريق معادلة خاصة تحتوي علي الوزن والطول وتعرف باسم مقياس كتلة الجسم (Body mass index) وهي عبارة عن الوزن بالكيلوجرامات مقسوما علي الطول بالأمتار المربعة وان زيادة هذا المقياس عن 30كجم للمتر المربع يمثل سمنة مفرطة يصحبها زيادة في معدلات الإصابة بأمراض الشرايين التاجية وارتفاع ضغط الدم، وان حوالي عشرون إلى ثلاثون في المائة من حالات الضغط المرتفع تلعب زيادة الوزن دورا رئيسيا كأحد مسبباتها، تشير التجارب في برامج مكافحة ارتفاع ضغط الدم والتي استمرت خمس سنوات إلى أن كل نقص في الوزن بمقدار اثنان وربع كجم يتبعه انخفاض في الضغط السيستولي 1,3 مم زئبق والدياستولي 1،2 مم زئبق وعلي الرغم أن هذه التغييرات في ضغط الدم قد تبدو طفيفة إلى أن التجارب في هذه الدراسة علي مدي خمس سنوات أشارت إلى انخفاض معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم بحوالي خمسون في المائة. وفي اكبر دراسة للوقاية من ارتفاع الضغط علي 564 شخصا والتي استغرقت 18 شهرا تبين ان إنقاص الوزن بمقدار ثمانية ونصف رطل ( حوالي أربعة كيلوجرامات) يتبعه انخفاض في الضغط السيستولي 2،9 مم زئبق والدياستولي 2،3 مم زئبق وان درجة انخفاض الضغط مرتبطة بمقدار درجة إنقاص الوزن وان خفض الوزن بحوالي 12 كجم يؤدي إلى انخفاض الضغط السيستولي 21 مم زئبق والدياستولي 13 مم زئبق.


* الاقلال من الملح ( الصوديوم) في الطعام:
بتراوح المعدل اليومي لاستهلاك ملح الطعام في غالبية المجتمعات بين 6-12 جراما من الملح (2,5 – 5 جرام من الصوديوم) ويبدو ان هذا الغذاء يزيد كثيرا عن احتياجات جسم الإنسان ومتطلباته من ملح الطعام ويزيد بمقدار كبير عن ما يستهلكه الأفراد في المجتمعات البدائية المنعزلة وتشير الدراسات الميدانية ومقارنة معدلات استهلاك ملح الطعام وارتفاع ضغط الدم بين البلدان المختلفة ان فارق 2،5 جرام من الصوديوم يوميا بصحبة فارق بحوالي 10 مم من الزئبق في الضغط السيستولي عند سن 60-69 سنة.
وتدل الأبحاث أن هناك بعض الأفراد اكثر تأثرا من غيرهم بملح الطعام حيث تزداد حساسية ضغط الدم لديهم للملح فيرتفع وينخفض بدرجات كبيرة مع تغير كمية الملح في الطعام وهذه المجموعة تشمل المسنين والأفراد ذو البشرة السوداء ومرضي السكر. وقد ثبت ان مجرد عدم إضافة ملح الطعام علي المائدة قد تؤدي إلى إنقاص الضغط الديستولي 7 مم زئبق. يجب مراعاة أن المصدر الرئيسي للملح في الطعام يوجد في المعلبات والأغذية المحفوظة والمجمدة والمأكولات الجاهزة سريعة الإعداد خارج المنزل (مثل البيتزا) وفي الجبن والأطعمة المدخنة.

* المجهود الجسماني والرياضة البدنية:
يؤدي المجهود العضلي والحركة إلى انخفاض في ضغط الدم وقد أثبتت الدراسات وجود علاقة عكسية بين مستوي ضغط الدم وبين النشاط الجسماني للفرد خاصة ممارسة الرياضة والحركة أثناء العمل اليومي وفي عطلة نهاية الأسبوع وان نسبة انتشار ارتفاع ضغط الدم اقل في الأفراد الأكثر نشاطا وان الضغط السيستولي يقل بحوالي عشرة مم زئبق في الأفراد الأكثر نشاطا وان الضغط السيستولي يقل بحوالي عشرة مم زئبق في الأفراد ذو اللياقة البدنية المتميزة ( باختيار سرعة النبض لديهم مع المجهود العضلي حيث يكون اقل سرعة في الأفراد الرياضيين) وان هذا الفارق في الضغط السيستولي بدا بعد فترة 32 عاما من المتابعة عند مقارنتهم بالإرادة الأقل لياقة.
ويحدث المجهود الجمساني تأثيره الخافض للضغط عن طريق التخلص من الوزن الزائد والإقلال من نشاط الجهاز العصب السمبثاوي والحساسية للأنسولين أو حدوث تغير في أملاح الجسم والمنعكسات العصبية ومكونات الأوعية الدموية.
وقد دلت أكثر من ثلاثون دراسة علي فائدة النشاط الجسماني في انخفاض ضغط الدم وان معدل انخفاض كل من الضغط السيستولي والدياستولي يتراوح بين 6 و 7 مم زئبق وان هذا الانخفاض في الضغط ليس له علاقة بنقص الوزن وفي بعض الدراسات حدث انخفاض في الضغط عل الرغم من زيادة الوزن. جميع أنواع النشاط الجسماني الرياضي تؤدي إلى خفض الضغط ويكون اكثر فاعلية إذا كانت الممارسة يوميا وليست 3 مرات في الأسبوع وان المجهود المعتدل (40 إلى 60 في المائة من أقصى استهلاك للأكسجين – مؤشر المجهود الجسماني) ذو نفس فاعلية المجهود العنيف في خفض ضغط الدم وان المشي السريع لمدة 30 – 45 دقيقة يوميا تؤدي إلى إنقاص الضغط.


* الإقلال من الكحوليات:
توجد هناك علاقة واضحة بين معدل استهلاك الكحول إذا زاد عن أربعون جراما في اليوم وبين مستوي ضغط الدم. وتدل الدراسات الميدانية علي انه حوالي عشرة في المائة من حالات ارتفاع ضغط الدم نتيجة للإسراف في شرب الكحول وان الإقلال من الكحول يؤدي إلى انخفاض في ضغط الدم. وان الحد الذي لا يجب تجاوزه لتجنب تأثير الكحول هو 30 سم من الكحول أو 720 سم من البيرة أو 60 سم من الوسكى.

* البوتاسيوم:
زيادة كمية البوتاسيوم في الطعام قد يكون له اثر مفيد في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وان عدم تناول البوتاسيوم بكميات كافية يؤدي الي ارتفاع الضغط. لذلك يجب الاهتمام بتناول الأغذية الغنية بعنصر البوتاسيوم مثل الفاكهة والخضراوات الطازجة. وقد دلت الدراسات الميدانية علي وجود علاقة بين نسبة إفراز كمية الصوديوم إلى البوتاسيوم في البول وضغط الدم، وانه كلما زادت هذه النسبة زاد معدل الضغط. ويؤدي تأثير البوتاسيوم في خفض الضغط إلى فاعليته في إدرار البول والي تأثيره علي الجهاز العصبي السمبثاوي وجهاز الرنين – انجيوتنسين. وقد اثبت بعض التجارب إن إضافة أقراص البوتاسيوم إلى الطعام يؤدي إلى انخفاض في ضغط الدم يتراوح بين 3 و 5 مم زئبق وان الأفراد ذو البشرة السوداء أو من أصول زنجية قد يستفيدون اكثر من غيرهم عند زيادة كمية البوتاسيوم اليومية، وقد أثبتت بعض الدراسات إن زيادة تناول البوتاسيوم تقل من احتياجات مرضي الضغط للأدوية الخافضة للضغط.

* زيت السمك:
تحتوي زيوت الأسماك علي نوع خاص من الأحماض الدهنية الغير مشبعة يعرف باسم أحماض دهنية 3 اوميجا ذات المقدرة علي خفض ضغط الدم وتقليل لزوجة الدم وقابليته للتجلط. الكمية المطلوبة من هذه النوعية من الأحماض الدهنية يجب أن تزيد عن ثلاث جرامات يوميا من اجل الحصول علي تأثيرها الخافض للضغط وهي توجد في حوالي 6 إلى 10 كبسولات من زيت السمك المتوفر بالصيدليات. يصحب تناول هذه الكمية الكبيرة بعض الآثار الجانبية مثل انتفاخ البطن والشعور بالغثيان وزيادة القابلية للنزف بالإضافة إلى أن أحد الدراسات الحديثة لم تجد أي تأثير فعال لزيت السمك في منع ارتفاع ضغط الدم والوقاية منه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hemato
عضو فضي
عضو فضي


ذكر
عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: نصائح عامة   الخميس 16 أكتوبر - 0:25

* تغيير النظام الغذائي:
تناول كميات كبيرة من الفاكهة والخضراوات الطازجة وتجنب الدهون الحيوانية خاصة الموجودة في اللبن كامل الدسم وجميع منتجاته. تبين في دراسة حديثة أن تغيير نوعية الغذاء وتناول وجبات غنية بالفاكهة والخضراوات وقليلة الدهون الحيوانية ومنتجات الألبان تبين ان هذه النوعية من الغذاء تؤدي الي خفض ضغط الدم خلال فترة أسابيع قليلة ومن الملاحظ إن هذا التغيير في النظام الغذائي يؤدي الي خفض ضغط الدم بدون تغيير يذكر في كمية ملح الطعام أو في الوزن وهذه النوعية من الغذاء غنية بأملاح البوتاسيوم والكالسيوم والماغنسيوم وبالألياف وتحتوي علي كميات معتدلة من البروتينيات وكميات قليلة من الكوليسترول والدهون خاصة الدهون المشبعة.

* الكالسيوم:
توجد علاقة عكسية بين ما يتناوله الفرد من عنصر الكالسيوم ومستوي ضغط الدم وان نقص الكالسيوم في الغذاء يصحبه زيادة في معدلات الإصابة بالضغط المرتفع. علي الرغم بأن بعض الدراسات تشير إلى فائدة زيادة الكالسيوم في الطعام ألا إن الغالبية لم تقدم دليلا واضحا علي فاعلية أقراص الكالسيوم في خفض ضغط الدم أو الوقاية من ضغط الدم المرتفع، ومن ناحية أخرى يجب للمحافظة علي الصحة بوجه عام أن لا يقل المسموح به من الكالسيوم يوميا عن 800 إلى 1200 مجم للأفراد البالغين.

* الماغنسيوم:
يكثر عنصر الماغنسيوم في مياه الآبار المعدنية وتوجد علاقة عكسية بين ما يعرف بعسر الماء Water hardness وضغط الدم، وان نقص كمية عنصر الماغنسيوم في الطعام يصحبه ارتفاع في ضغط الدم، ولكن لا يوجد حاليا دراسات تدعم فائدة تناول أقراص الماغنسيوم في الوقاية من ضغط الدم المرتفع.

* الاسترخاء وتجنب القلق والتوتر العصبي:
تؤدي الانفعالات النفسية الحادة مثل النقاش العنيف والغضب الزائد والخوف والمواجهة المثيرة إلى ارتفاع وقتي في ضغط الدم نتيجة زيادة هرمونات الأدرينالين والكورتيزون والالدوستيرون وغيرها في الدم لذلك ليس بالمستغرب أن يؤدي القلق النفسي والتوتر العصبي المزمن إلى ارتفاع في ضغط الدم علي المدى البعيد وقد أثبتت الدراسات الحديثة وجود علاقة بين التوتر الزائد في العمل وارتفاع ضغط الدم وان الأفراد المعرضيين للضغوط النفسية الزائدة والتوتر والقلق أثناء العمل ولكن ينقصهم القدرة علي اتخاذ القرار أو التحكم في ظروف العمل يكونون اكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم عن غيرهم، وكذلك أثبتت الدراسات إن المستويات المتدنية من التعليم وانخفاض المستوي الاجتماعي والمادي هي اكثر عرضة للضغوط النفسية وارتفاع الضغط. لذلك اتجهت الأبحاث لمعرفة تأثير الاسترخاء والتأمل ومحاربة القلق والتوتر علي مستوي ضغط الدم ومنع ارتفاعه وجاءت نتيجة الدراسات متعارضة فبعضها اثبت فاعلية هذا النوع من العلاج في خفض ضغط الدم والبعض الأخر لم يأت بنتائج مؤكدة. وفي دراسة حديثة لدراسة فائدة علاج التوتر والقلق النفسي في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم لم يجد الباحثون فائدة تذكر من العلاج ولا يوجد دليل حاليا علي إن استخدام وسائل الاسترخاء والهدوء النفسي كطريقة للوقاية أو علاج ضغط الدم المرتفع.

*** طريقة تنفيذ برنامج للوقاية من ارتفاع ضغط الدم ***
تعتمد هذه البرامج علي توعية الجمهور بوجه عام والأفراد الأكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بوجه خاص بالإضافة إلى مرضي الضغط المرتفع والي الأطباء والمهتمين بالشئون الصحية، وتشمل برامج التوعية علي التعريف بالمرض وخطورته مضاعفاته ودور العوامل البيئية المختلفة وأهمية قياس ضغط الدم بصفة منتظمة والدور الهام الذي يلعبه تغيير نمط المعيشة الخاطئ واتباع النصائح والإرشادات الخاصة بالوقاية والتي سبق ذكرها وانه يجب علي مرضي الضغط المرتفع تناول العلاج بصفة مستمرة وقياس الضغط كل ثلاث أو ستة شهور حسب الحالة. ويجب التأكد في برنامج التوعية أن طريقة الإنسان في المعيشة والغذاء والعمل وتقية وقت الفراغ وعلاقاته بأسرته وزملائه لها تأثير هام علي ضغط الدم وان برامج التوعية يمكن أن توجه إلى الأمة بأسرها عن طريق وسائل الإعلام المختلفة من إذاعة وتلفزيون وصحافة كذلك خلال الملصقات بالميادين وأماكن التجمعات السكنية الكبيرة و أثناء خطبة الجمعة بالمساجد أو موعظة الأحد بالكنائس ويجب تكثيف الحملة الدعائية للوقاية من ارتفاع ضغط الدم داخل عيادات الأطباء والمستشفيات والمراكز الصحية وبالإضافة إلى الملصقات حيث تزود هذه الأماكن بالمطبوعات المختلفة والنشرات الصحية الدعائية التي تحث علي التخلص من الوزن الزائد وتشجع علي ممارسة الحركة والرياضة البدنية وتجنب الأغذية الضارة والإقلال بقدر الإمكان من الملح علي المائدة و أثناء إعداد الطعام وتجنب ألحوادق و المخلالات والأغذية المدخنة والمعلبات وجميع أنواع الجبن كذلك المأكولات الجاهزة المعدة خارج المنزل خاصة البيتزا والشيبسي والهامبورجر، كذلك يجب الرشاد الأماكن التي تقوم بإعداد كميات كبيرة من الطعام وعدد كبير من الوجبات مثل المطاعم العامة وداخل الفنادق والمعسكرات والمصانع إلى أهمية إنقاص الملح في الطعام وتجنب المواد الدسمة والغنية بالدهون والكوليسترول كما يجب توعية المسئولين عن إعداد الغذاء وأماكن إعداد المواد الغذائية بضرورة الإقلال من الملح والدهون أثناء إعداد الطعام ويجب التوصية بوضع نشرة تحتوي علي محتويات الأغذية المختلفة من الملح داخل محلات البقالة الكبيرة ووضع ملصقات بتوعية الأفراد بالغذاء الصحي.

الوقاية من امراض الكبد
فيروس التهاب الكبد الوبائي أ

شديد العدوى ويكون أحيانا مميت، ويصيب الفيروس ما يقارب 1.4 مليون إنسان على مستوى العالم كل سنة. أثناء السفر إلى بلدان ينتشر فيها الفيروس يتواجد الفيروس في براز الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (أ)، وتنتشر العدوى عادة من شخص إلى شخص أو تتم الإصابة عن طريق الأكل والشرب الملوثين بهذا الفيروس من شخص مصاب به. فمثلا تتم العدوى عن طريق تناول الطعام الغير مطهي (مطبوخ) ، السلطات، الفواكه التي تؤكل بدون تقشير بعد غسله بماء ملوث أو بعد تلوثه من عمال المطاعم المصابين .

أعراض
اعراضة مشابهة لاعراض الانفلونزا فقدان الشهية للطعام، غثيان، يرقان (اصفرار الجلد والعينين)، تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي، تحول البراز إلى اللون الفاتح، ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن، وضعف عام أوإعياء. التهاب الكبد الوبائي (أ) لا يتحول إلى مرض مزمن ولكن الشفاء التام يكون بطئ. الإصابة عند الأطفال (بالذات أقل من 6 سنوات) عادة تكون الإصابة بدون أعراض واضحة

العلاج
لا يوجد دواء خاص لعلاج التهاب الكبد الوبائي (أ) ويتم إتباع الأتي:
الراحة التامة
استخدام المسكنات مثل باراسيتامول Paracetamol لتخفيف الحرارة وتسكين الألم

الوقاية
غسل اليدين جيدا قبل الأكل
غلي ماء الشرب أو شراء مياة صحية
عدم تناول طعام نيئ (غير مطهي) كالمحار، السلطات، والفواكه التي تؤكل بدون تقشير.
تجنب المشروبات التي تباع في الشوارع
التطعيم ضد فيروس التهاب الكبد

الإلتهاب الكبدي الوبائي ب(Hepatitis B)

التهاب الكبد الفيروسي (ب) يعتبر مشكلة صحية رئيسية. ، المرض يأتي في الترتيب الثاني بعد التبغ كسبب للإصابة بالسرطان. بالإضافة لذلك، فيروس التهاب الكبد (ب) يعتبر أكثر عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يسبب مرض الإيدز يتواجد فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) في الدم وسوائل الجسم الأخرى مثل (السائل المنوي - الإفرازات المهبلية - حليب الأم - الدموع - اللعاب). وتتم العدوى عند التعرض لهذه السوائل أثناء المعاشرة الجنسية، استخدام إبر ملوثة، عن طريق الفم، أو عن طريق جرح أو خدش في الجلد

أعراض
يرقان (اصفرار الجلد والعينين)
تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي
تحول البراز إلى اللون الفاتح
أعراض كأعراض الأنفلونزا
حمى، صداع أو ألم في المفاصل طفح جلدي أو حكة
ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن عدم تحمل للطعام الدسم والسجائر
ولا تظهر هذه الاعراض فى اغلبية المرضى

العلاج
يستخدم العقارالمسمى الإنترفيرون interferon والذي ثبتت فاعليته في السيطرة على المرض في حوالي 30% من المرضى. هناك أيضا بعض الأدوية الأخرى والتي ثبتت فاعليتها حديثا مثل دواء Lamuvidine لاموفيدين. ولا تزال الأبحاث مستمرة لإيجاد أدوية أخرى

الوقاية
التأكد من تناول 3 الجرعات التطعيمية.
استخدام العازل الطبي عند المعاشرة الجنسية
ارتداء القفازات عند لمسك أو تنظيفك لأي دم.
تجنب الاستعمال المشترك لأدوات الحلاقة (مثلا الأمواس في محلات الحلاقة)، وفرش الأسنان
تجنب الاشتراك مع الآخرين في مضغ اللبان أو إعطاء الطفل طعاما ممضوغا من قبل الآخرين.
تأكد من تعقيم الإبر والمعدات الطبية ذات الاستعمال المشترك مثل معدات طبيب الأسنان.

الإلتهاب الكبدي الوبائي ج (Hepatitis c)

ويعرف بالوباء "الصامت" ، الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) ويبقى مجهول بشكل نسبي وعادة يتم تشخصيه في مراحله المزمنة عندما يتسبب بمرض كبدي شديد. الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) أكثر عدوى وأكثر شيوعا من فيروس إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز) ويمكن أن يكون مميت. ينتقل بشكل أساسي من خلال الدم أو منتجات الدم المصابة بالفيروس.

أعراض
وجود تليف بالكبد مثل الصفار الذي يصاحب الاستسقاء ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي أعراض شائعة مثل التعب.
يكتشف بعض الأشخاص وجود المرض لديهم بالمصادفة عند إجراء اختبار دم والذي يظهر وجود ارتفاع في بعض أنزيمات الكبد والمعروفة باسم ALT وAST والفحوصات الخاصة بفيروس (ج(.

العلاج
يستخدم العقارالمسمى الإنترفيرون interferon بيج-انترفيرون الفا 2 ب peginterferon alfa-2b بيج-انترفيرون ألفا 2 أ peginterferon alfa-2a

الوقاية
استعمال الأدوات والآلات الطبية لمرة واحدة فقط مثل الإبر.
تعقيم الآلات الطبية بالحرارة (أوتوكلاف - الحرارة الجافة(.
تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل (أمواس الحلاقة والإبر وفرش الأسنان ومقصات الأظافر.
تجنب المخدرات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hemato
عضو فضي
عضو فضي


ذكر
عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: نصائح عامة   الخميس 16 أكتوبر - 0:29

الوقاية من تصلب الشرايين
باتت أمراض القلب من محطمي الأرقام القياسية في سرعة انتشارها وحجمها عبر العالم، ولم يكن من الأمراض المقتصرة على المتقدمين في السن، بل طالت فئة الشباب التي حظيت بنصيب وافر من هذا المرض.
وتصلب الشرايين من المشكلات الشائعة التي تصيب الشرايين، ومن الأمراض التي يتذكرها كل مدخن يتناول سيجارة من عبوات السجائر المكتوب على كل منها تحذير من الإصابة بهذا المرض، حيث يعد التدخين أحد أسبابه الرئيسية.



تعريف تصلب الشرايين

تصلب الشرايين أو التصلب العصيدي مصطلح طبي يطلق على حالة تراكم وتجمع مواد شحمية ودهنية متأكسدة على طول جدران الشرايين وتفاعلها مع جدار الشريان، وترسب الدهون وتجمع الصفائح الدموية والمواد الليفية على جدار الشرايين مسببة تضيقها.
ومع مرور الزمن وتراكم المواد الدهنية والشحمية التي تصبح كثيفة وقوية تضيق الشرايين، وبالتالي تفقد ليونتها ومرونتها وربما انسدادها، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل تدفق الدم والأكسجين عبر هذا الشريان للعضو الذي يغذيه، فيؤدي ذلك إلى ضعف حيوية ووظيفة هذا العضو.
وإذا حصل انسداد كامل للشريان فهذا يؤدي إلى موت العضو أو الجزء المعتمد على هذا الشريان، كما يحدث عند موت جزء من عضلة القلب نتيجة انسداد الشريان التاجي الذي يغذي هذه العضلة، وقَد يسبب الانسداد في نهاية الأمر حدوث نوبة أو سكتة قلبية.
ويمكن أن يؤثر التصلب في شرايين أي جزء من أجزاء الجسم، وتكون أكثر حالاته خطورة عندما يسد شرايين القلب أو الشرايين التي تغذي الدماغ.

الأسباب المساعدة في الإصابة بمرض تصلب الشرايين

تصلب الشرايين من المشاكل الشائعة التي يمكن أن تصيب أي شخص عند التقدم في السن والشيخوخة، لكن هناك أسباب وعوامل تؤدي إلى حصول تصلب الشرايين المبكر، من جهة أخرى لم يتوصل بعد إلى سبب رئيسي واحد يؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين، ولكن هناك مجموعة من العوامل والأسباب لوحظ وجودها مجتمعة أو متفرقة في أغلب الذين يصابون بهذا المرض، ومن أهم هذه الأسباب:
• ارتفاع مستويات الكوليسترول وترسبات الكالسيوم في الدم، نتيجة الإكثار من تناول الأطعمة الدسمة التي تحتوي الشحومات الحيوانية مثل السمن البلدي والزبدة والقشطة، وهذا بالطبع يزيد من خطر تصلب الشرايين.
• قلة الحركة وعدم ممارسة التمارين البدنية، والنوم بعد ملء المعدة، فهذه الأمور تؤدي إلى إجهاد عضلة القلب، مما يسبب حدوث النوبة القلبية، إلى جانب أنها تؤدي إلى عدم التمثيل الكامل للغذاء مما قد يؤدي إلى ترسب المواد الدهنية في الدم.
• ارتفاع ضغط الدم، حيث يزيد ضغط الدم المرتفع من مخاطر تصلب الشرايين.
• التدخين الذي يعد من أهم الأسباب المحفزة والمؤدية للإصابة بتصلب الشرايين.
• التوتر والانفعالات العصبية والإجهاد الفكري المستمر.
• الأوزان الزائدة والبدانة المفرطة، حيث تلعب السمنة الزائدة دورا مباشرا في الإصابة بأمراض القلب عامة وتصلب الشرايين خاصة.
• العومل الوراثية التي تلعب أيضا دورا مهما في الإصابة بالمرض.
• الإصابة بمرض السكري.


الوقاية من مرض تصلب الشرايين

للوقاية من الظهور المبكر لتصلب الشرايين، أو -على الأقل- الحد من شدته يمكن اتباع الآتي:
• الإقلال من تناول المأكولات الدهنية المحتوية على نسبة عالية من الكوليسترول مثل الحلويات والبيض والزبدة واللحوم.
• المحافظة على ممارسة التمارين البدنية مثل المشي أو السباحة...
• الإقلاع عن التدخين.
• الإكثار من تناول الفاكهة والخضار الطازجة.
• التحكم في وزن الجسم ومحاربة البدانة.
• العلاج المبكر والفعال لمرض ارتفاع ضغط الدم.
• العلاج المبكر والفعال لمرض السكري.
• التشخيص والعلاج المبكر لمشاكل الكلى.
• العلاج المبكر والفعال لحالة زيادة الدهون والكوليسترول.

ولخفض مستوى الكوليستيرول ينصح بـ:
1. تناول الكثير من الفاكهة والخضار الطازجة.
2. تقليل تناول الدهون الحيوانية مثل الحليب كامل الدسم والأجبان والبيض واللحوم الحمراء.
3. تناول عقاقير تخفيض الكوليستيرول (لمن يعاني من ارتفاع الكوليستيرول في الدم)، بناء على وصفة طبية.
أما العلاج الدوائي فيختلف باختلاف مكان الشريان المتصلب، وأهم الأدوية التي تساعد على التقليل من تفاقم المرض: مضادات تجمع الصفائح، أو بعض الأدوية التي تؤخر حدوث الجلطات أو تزيد من ميوعة الدم، أو تقلل من مستوى الدهون والكوليسترول في الجسم..، وفي حال عدم نجاعة هذه العلاجات يلجأ الطبيب إلى الجراحة لفتح الشرايين.
وقد أثبتت دراسة أميركية للتغذية السريرية أن تناول كمية صغيرة من شراب الرمان يوميا قد يضمن لك التمتع بشرايين سليمة شابة ومرنة

الوقاية من السمنة
لكي نحافظ على صحتنا علينا أن نتناول الكميات والأنواع السليمة من الأغذية، فعدم الحصول على القدر الكافي من الأغذية والأنواع المتنوعة بصورة كافية من الأغذية،بل إن تناول كميات كبيرة للغاية من الأغذية يمكن أن يؤدي الى اعتلال بالصحة.

فما هو القدر الكافي من الأغذية الذي يحتاجه جسمنا؟
يحتاج جسم الإنسان لأنواع مختلفة وكميات متباينة من الأغذية وخاصة في مرحلة النمو مثل حديثي الولادة والأطفال والأمهات والحوامل والمرضعات.
أما الإفراط في الغذاء فيتسبب حتما لاعتلال صحي ، حيث أن الجسم قد يختزن الكثير من الدهون وقد تسبب وتساهم في تعرضه لمخاطر جدية وحقيقية.


إن مرض السمنة من الأمراض الخطيرة المنتشرة في العالم.وهو عبارة عن زيادة كمية الدهون في الجسم بشكل فوق طبيعي وقد وضعت منظمة الغذاء العالمية تقييما حسابيا، وبناء عليه يمكن حساب كتلة الجسم والذي يساوي الوزن ( بالكيلو) على مربع الطول (بالمتر) والذي يتراوح بالشخص العادي من 18-25 بينما يعتبر فوق 30 زيادة وزن. وما فوق 40 يعتبر زيادة مفرطة، والسمنة الفائقة هي عندما تكون النتيجة فوق 50.

وهناك أسباب عديدة للسمنة بينها أسباب داخلية، مثل نقص افرازات الغدد الصماء وهذه لا تتعدى 1٪ من أسباب السمنة، بينما الأسباب الأهم هي الأسباب الخارجية مثل :
- الإفراط في الطعام
- قلة الحركة
- أسباب وراثية
- نوعية الأكل
- أسباب نفسية

تختلف السمنة بين الرجال والنساء، حيث أنها عند الرجال قد تصيب وسط الجسم وقد يصاب بوجود" الكرش" وهذا النوع من السمنة أكثر خطورة والذي يؤدي الى أمراض السكر وضغط الدم وتصلب الشرايين.بينما السمنة عند النساء قد تصيب الأرداف وهي أقل خطورة بكثير من السمنة في الوسط، ولكن تأثيرها أكثر على المفاصل وأعضاء الحركة مع صعوبة التخلص منها بالرجيم القاسي.

ما هي الآثار المترتبة على زيادة الوزن والسمنة؟
- إن الوزن الزائد يشكل حملا زائدا على الجسم وأجهزته الداخلية ومقدرة الجسم على الحركة مما يزيد تعرض الجسم للأمراض ومنها:
1- ازدياد نسبة التعرض لأمراض القلب والأوعية الدموية وامراض الكلى والسكري
2- التهاب المفاصل وسهولة تكسير العظام
3- إجهاد الجهاز التنفسي
4-ازدياد نسبة حدوث المضاعفات عند التعرض للجراحة أو الحمل أو الولادة.
5- تعتبر السمنة معوقا لحركة الجسم والشعور بالإجهاد والضيق في المناخ الحار
6- أمراض المرارة
7- بعض الآثار النفسية قد تخلفها السمنة.


الوقاية والعلاج من السمنة

- وبما أن الوقاية خير من قنطار علاج، وبما أننا جميعا معرضون للإصابة بزيادة الوزن التي غالبا ما نتذمر منها فعلينا اتباع وسائل وقائية لنبقى بعيدين عنها ...
1- التركيز على تثقيف الأسرة واطلاع أفرادها على مخاطر السمنة.
2- تشجيع الأمهات على تطبيق أساليب التغذية الصحيحة سواء قبل وأثناء فترة الحمل أو بعد الولادة.
3- الاهتمام بتشجيع الممارسات الصحية العامة مثل الرياضة الخفيفة بشكل منتظم.
4- زيادة العناية بالعائلات التي تتوافر المؤشرات الوراثية لدى أفرادها مثل إصابة الوالدين بالسمنة.
- أما بالنسبة لمعالجة السمنة فإنها عموما تهدف الى تحقيق أمرين أساسيين:
أولا: الوصول الى الوزن المعتدل الذي يتناسب مع عمر الإنسان ، طوله ، وما يبذله من مجهود، كذلك فإنه من المهم الأخذ بعين الاعتبار الحالة الصحية للشخص.
ثانيا: لا بد من أن تحقق وسيلة المعالجة هدف استمرارية هذا الوزن على المدى الطويل، إذ يثبت الوزن ولا يسترجع الجسم الوزن الذي يتم التخلص منه حديثا. وهذا لا يمكن في الغالب تحقيقه دون اتباع نظام غذائي مناسب.

ومن طرق المعالجة:
- الحمية الغذائية
- الحركة الدائمة والرياضة الخفيفة
- استخدام العقاقير الطبية للحد من السمنة ولمعالجة البدانة الزائدة
- الجراحة للحد من السمنة المفرطة والتي فشلت الطرق الأخرى في الحد منها
- استخدام المداخل النفسية التي من شأنها أن تؤثر على نمط حياة الأشخاص وأسلوب تغذيتهم ونوعية غذائهم وكيفية التعامل مع هؤلاء الذين يجدون بالطعام وسيلة للهروب أو سلوكا طبيعيا يتبعونه عند الشعور بالضعف او الضغط.

خطوات نحو الرشـــــاقة
إن الرجيم أو اتباع نظام غذائي متخصص حسب الشخص يعتبر من أفضل الوسائل العلاجية لحالات السمنة ولذلك ينصح بوضع نظام غذائي متدرج يقتنع به المريض فيكون فيه انقاص الوزن تدريجيا ، بحيث لا يزيد عن كيلو غرام واحد أسبوعيا ويكون الغذاء متعادلا وشاملا بحيث تكون البروتينات 20٪ والدهون 20٪ والكربوهيدرات 60٪، أما بالنسبة للتمرينات الرياضية مع اتباع النظام الغذائي فيعتبر غاية بالأهمية للمحافظة على صحة الجسم وتنظيم عملية إنقاص الوزن، ولذا ينصح بالمشي لمدة ساعة يوميا، لأنه وجد أن الريجيم دون نشاط بدني وتمرينات يؤدي الى فقدان للعضلات والعظم بالإضافة للدهون.


وهناك عدة خطوات علينا اتباعها للمحافظة على وزن معتدل:
- فيجب عدم الإكثار من الدهون في الطعام
- تناول الخضروات بشكل دائم
- القيام بتمارين رياضية ساعتين غير متتاليتين باليوم
- عدم النوم بعد تناول وجبة العشاء مباشرة، بل الانتظار حتى يتم هضم الوجبة.


* الألياف وفائدتها:
الألياف عبارة عن كربوهيدرات معقدة موجودة في الفواكه والخضروات والحبوب وهي تساعد جدا في الحمية الغذائية إذ أنها تساعد على انقاص الكوليسترول والحفاظ على نسبة سكر معتدلة في الجسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نصائح عامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الابداع للتحاليل الطبية  :: منتديات الابداع العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: