الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قل لي من صديقك اقل لك من انت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

لا تحرمنا من مشاركتك ان اعجبك الموضوع
مع ما ذكر
100%
 100% [ 1 ]
لا لست مقتنعا بما ذكر
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 1
 

كاتب الموضوعرسالة
abu yazan
مراقب عام
مراقب عام


ذكر
عدد المساهمات : 125
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 27/11/2008

مُساهمةموضوع: قل لي من صديقك اقل لك من انت   السبت 20 فبراير - 12:22

فضل الأُخُوَّة في الله
* قال علي بن الحسين لرجل:
هل يُدخل أحدكم يدَه في كُمِّ أخيه أو كيسه، فيأخذ منه ما يريد بغير إذنه؟
قال: لا.
قال: فلستم بإخوان.


* قال أبو سليمان الدارانيّ:
إني لأُلقِم أخاً من إخواني فأجد طعمها في حَلْقي.


كلمات في فضل الأخوة
* قال الإمام الشافعيُّ –رحمه الله-:
لولا صحبةُ الأخيار، ومناجاة الحقِّ تعالى بالأسحار؛ ما أحببتُ البقاء في هذه الدار.


* وقال أبو السعود بن أبي العشائر:
من أراد أن يعطى الدرجة القصوى يوم القيامة؛ فليصاحب في الله.


* وقال علي الخواص –رحمه الله-:
من أراد أن يكمل إيمانه، وأن يحسن ظنَّه، فليصاحب الأخيار.
(الأنوار في صحبة الأخيار، للإمام عبد الوهاب الشعراني)
المرء على دين خليله
* قال عبد الله بن طاووس:
قال لي أبي: يا بُنَيَّ، صاحب العقلاء؛ تُنسب إليهم وإن لم تكن منهم.
ولا تصاحب الجهّال؛ فتنسب إليهم وإن لم تكن منهم.
واعلم أن لكل شيءٍ غاية، وغاية المرء حسنُ عقله.
(وفيات الأعيان، لابن خَلِّكان: 2/511)


كيفية المؤاخاة
* عن الإمام الشافعي –رحمه الله تعالى- قال:
قيل لأبيِّ بن كعب –رضي الله تعالى عنه-:
يا أبا المنذر! عِظْني.
قال: آخِ الإخوان على قَدْرِ تقواهم، ولا تجعل لسانك بدأةً لمن لا يرغب فيه، ولا تغبط الحيَّ إلاَّ بما تغبط به الميِّت.
(بستان العارفين، للإمام النوويّ: ص 115)


أحب الإخوان في الله
* قيل لخالد بن صفوان:
أي إخوانك أحبُّ إليك؟
قال: الذي يغفر زللي، ويقبلُ عِللي، ويسدُّ خللي.
(عيون الأخبار، لابن قتيبة: 3/17)


من طريف الحُبِّ في الله
* قال اليزيديُّ:
رأيت الخليل بن أحمد، فوجدته قاعداً على طِنْفِسةِ، فأوسع لي، فكرهتُ التضييق عليه.
فقال: إنَّه لا يضيق سَمُّ الخِياط على متحابَّيْنِ، ولا تسع الدنيا متباغضين.
(عيون الأخبار، لابن قتيبة: 3/12)






التغاضي عن هفوات الأخ في الله

* صحب رجلٌ أبا إسحاق إبراهيم بن أدهم. فلمَّا أراد أن يفارقه؛ قال له:
لو نبَّهتني على ما فيَّ من العَيْبِ.
فقال له: يا أخي لم أر لك عيباً؛ لأني لحظتك بعين الولاء، فاستحسنت منك ما رأيت، فاسأل غيري عن عيْبك.
وفي ذلك أنشدوا:
وعَيْنُ الرِّضا عن كلِّ عيبٍ كَليلةٌ *** كما أَنَّ عَيْنَ السُّخطِ تُبدي المساويا
(الأنوار في صحبة الأخيار: ص 49 - 50)



إهداء العَيْب
* قال بلال بن سعد:
أخٌ لك لقيك أخبرك بعيبٍ فيك خيرٌ لك من أخ كلما لقيك وضع في كفِّك دينارا.
(عيون الأخبار، لابن قتيبة: 2/13)


أخو الصِّدق
* قال علقمة بن لَبيد العُطارِديّ لابنه:
يا بني! إذا نزغتك إلى صحبة الرجال حاجة؛ فاصحب منهم من: إن صحبته؛ زانك، وإن خدمته؛ صانك، وإن أصابتك خصاصة (الفقر والحاجة) مانك (أي أنفق عليك واحتمل مؤونتك وقام بكفايتك)، وإن قلتَ؛ صدَّق قولك، وإن صُلتَ؛ شد صولك، وإن مددت يدك بفضل؛ مدَّها، وإن رأى منك حسنة؛ عدَّها، وإن سألته؛ أعطاك، وإن سكتَّ عنه؛ ابتداك، وإن نزلت بك إحدى الملمات؛ آساك، من لا يأتيك منه البوائق، ولا تختلف عليك منه الطرائق، ولا يخذُلك عند الحقائق، إن حاول حوِيلاً؛ آمرك، وإن تنازعتما مُنفِساً: آثرك. (حاول الشيء: أراده، وآمر: شاور، والمنفِس: عظيم القيمة).


* قال الشاعر:
إِنَّ أخاكَ الصِّدقَ مَنْ لَن يخدعَكْ *** وَمَن يَضـرُّ نفسَه لينفعَكْ
وَمـن إذا ريبُ زمـانٍ صَدَعَكْ *** شَتَّتَ شملَ نَفْسِهِ ليجمعَكْ
(عيون الأخبار، لابن قتيبة: 3/4)


التفاني في الأخوة
* روي أن "خليفة" (نقول ملك من ملوك العض) أمر بضرب رقاب ثلاث من الصالحين فيهم أبو الحسين النوري.
فتقدم أبو الحسين ليكون أول من تُضْرب عنقه، فعجب الخليفة لذلك، وسأله عن سببه، فقال أبو الحسين –رحمه الله-:
أحببت أن أوثر إخواني بالحياة في هذه اللحظات.
فكان ذلك سببا في نجاتهم جميعاً.



حـقُّ المؤمن
* قال خلف بن هشام: كنت أقرأ على سليم بن عيسى حتى بلغت يوما (حم المؤمن) فلما بلغت إلى قوله تعالى:
"وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ" (سورة غافر، الآية 7).
بكى بكاء شديدا، ثم قال لي:
يا خلف: ألا ترى ما أعظم حقَّ المؤمن! تراه نائما على فراشه والملائكة يستغفرون له.
(وفيات الأعيان، لابن خَلِّكان: 2/242)




التواضع للإخوان
* قالوا: من لم ير نفسه دون أخيه؛ لم ينتفع بصحبته.


* قال أبو المواهب الشاذلي:
من تعزَّز على خدمة إخوانه؛ أورثه الله ذلا لا انفكاك له منه أبدا، ومن خدم إخوانه؛ أُعطي من خالص أعمالهم.



* وجاء في وصية الإمام النوويِّ –رحمه الله تعالى-:
لا تستصغر أحدا؛ فإن العاقبة منطويةٌ، والعبد لا يدري بم يُختم له، فإذا رأيت عاصيا؛ فلا تر نفسك عليه، فربما كان في علم الله أعلى منك مقاما، وأنت من الفاسقين، ويصير يشفع فيك يوم القيامة! وإذا رأيت صغيرا؛ فاحكم بأنه خير منك، باعتبار أنه أحقر منك ذنوبا.
وإذا رأيت من هو أكبر منك سنا؛ فاحكم بأنه خير منك، باعتبار أنه أقدم منك هجرة في الإسلام.
وإذا رأيت كافرا؛ فلا تقطع له بالنار لاحتمال أنه يسلم، ويموت مسلما.
(الأنوار في صحبة الأخيار، لعبد الوهاب الشعراني)


زيارة الأخ في الله
* كان الإمام الشافعي –رضي الله عنه- يزور تلميذه الإمام أحمد بن حنبل كثيرا، ويزوره الآخر كثيرا. فقيل للشافعيِّ في ذلك، فأنشد –رحمه الله-:
قـالوا يزورك أحمد وتزوره *** قلت الفضائل لا تغـادر منزله
إن زارني فبفضله، أو زرته *** فلفضله، والفضل في الحالين له
فأجابه الإمام أحمد –رحمه الله-:
إن زرتنا فبفضـل فيكَ تمنحنا *** أو نحن زرنا فللفضل الذي فيكا
فلا عدمنا كلا الحالين منك ولا *** نـال الذي يتمنى فيذك شـانيكا
(الأنوار في صحبة الأخيار: ص 56-57)


من علامات الصدق في الأخوة
* قال الإمام الشافعي:
من علامات الصادق في أخوة أخيه أن يقبل علَلَه، ويسدَّ خلله، ويغفر زللـه.



أفضل الأعمال وأحبُّ الدنيا
* قيل لمحمد بن المنكدر:
أي الأعمال أفضل؟

قال: إدخال السرور على المؤمنين.
وقيل له: أي الدنيا أحبُّ إليك؟
قال: الإفضال على الإخوان.
(شذرات الذهب، لابن العماد الحنبليّ: 1/178)


أفضل الأعمال
* قال الإمام الشافعيُّ –رحمه الله-:
أفضل الأعمال ثلاثة:
ذكر الله تعالى، ومواساة الإخوان، وإنصاف الناس من نفسك.
(بستان العارفين، للإمام النوويّ: ص 129 - 130)




قول في الصديق
* قال يحيى بن معاذ:
بئس الصديق صديق تحتاج أن تقول له: اذكرني في دعائك، وأن تعيش معه بالمداراة أو تحتاج أن تعتذر إليه.
(مختصر منهاج القاصدين، لابن قدامة: ص 96)


الأخوة بين الإجحاف والإنصاف
* قال الأسود بن كثير: شكوت إلى محمد بن عليِّ بن الحسين الحاجة، وجفاء الإخوان.
فقال: بئس الأخ أخا يرعاك غنيا، ويقطعك فقيرا.
ثم أمر غُلامه، فأخرج كيسا فيه سبعمائة درهم، فقال: استنفق هذه، فإذا نفذت، فأعلمني.
(كتاب المتحابين في الله، لابن قدامة: ص 79)


هكذا فعل الإخوان في الله
* دخل رجل على الحسن، فوجَده نائما على سريره، ووجد عند رأسه سلَّة فيها فاكهة، ففتحها، فجعل يأكل منها، فانتبه،
فرأى الرجل يأكل، فقال: رحمك الله، هذا –والله- فعل الإخوان.
(كتاب المتحابين في الله، لابن قدامة: ص 78)


الأخ في الله خير من الدنيا
* قال أبو سليمان الدارانيّ:
لو أن الدنيا كلَّها في لقمة، ثم جاءني أخ لي لأحببت أن أضعها في فيه.
(كتاب المتحابين في الله، لابن قدامة: ص 78)


* قال بن عبد العزيز:
ما أعطيت أحدا مالا إلا وأنا أستقلُّهُ، وإني لأستحيي من الله أن أسأَلَهُ الجنة لأخ من إخواني، وأبخل عليه بالدنيا، فإذا كان يوم القيامة
قيل لي: لو كانت الجنة بيدك ما بخلت؟!


قول في الصديق
* قال جعفر بن محمد:
أثقل إخواني عليَّ من يتكلف لي وأتحفَّظ منه، وأخفُّهم على قلبي من أكون معه كما أكون وحدي.
(مختصر منهاج القاصدين، لابن قدامة: ص 100)


ستر المسلم
* عن الشعبيِّ أن رجلا أتى عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- فقال:
إن لي ابنة كنتُ وأدتها في الجاهلية، فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام، فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حد من حدود الله تعالى، فأخذت الشفر لتذبح نفسها، فأدركناها، وقد قطعت بعض أوداجها، فداويناها حتى برئت، ثم أقبلت بعدُ توبة حسنة، وهي تخطب إلى قوم، فأخبرتهم من شأنها بالذي كان. فقال عمر: أتعمد إلى ما ستر الله فتبديه؟ والله! لئن أخبرت بشأنها أحدا من الناس لأجعلنك نكالا لأهل الأمصار، بل أنكحها نكاح العفيفة المسلمة.
(حياة الصحابة – عن كنز العمّال: 2/460)





اللهم..كفاني عزّاً أن تكون لي ربّاً وكفاني فخراً أن أكون لكَ آمه
أنتَ لي كما أحبّ فوفقني إلى ما تحبّ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قل لي من صديقك اقل لك من انت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الابداع للتحاليل الطبية  :: منتديات الابداع العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: