الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 حقيقه سن الياس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د/محمدعلى ابوالقاسم
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد المساهمات: 70
العمر: 39
تاريخ التسجيل: 27/06/2009

مُساهمةموضوع: حقيقه سن الياس   الأربعاء 26 أغسطس - 22:59

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما حقيقة سن اليأس عند الرجال؟

مع تقدم الرجال في السن تنخفض لديهم مستويات التستوستيرون الأمر الذي قد يسبب لهم الكثير من المشاكل
ذات يوم ستلاحظ أن اهتمامك بالجنس لم يعد كما كان في الماضي كما هي الحال عند النساء..
تنخفض مستويات هرمونات الجنس عند الرجال مع تقدمهم في السن، غير أن ذلك يتم بصورة تدريجية

بقلم: الدكتور دانيال دي فيدرمان والدكتور جيفري ايه والفورد:

أنت رجل في أواخر الخمسينات من عمرك، وقد استيقظت من نومك للتو ووقفت أمام مرآة الحمام، مثلما اعتدت أن تفعل عند كل صباح. غير أن هذه أول مرة تلاحظ فيها وجود شيء لا بد أنه كان موجودا منذ مدة، وهو تلك النتوءات الشحمية علي جانبي خصرك التي كانت في يوم من الأيام عضلات صدرية بارزة قبل الارتخاء الذي أصابها الآن. وتلاحظ أنك منذ مدة لم تعد تتمتع بنشاطك المعهود، كما أن رغبتك في ممارسة الجنس لم تعد قوية كما كانت في الماضي، وفي بعض الأحيان تشعر بالانقباض وفتور الهمة، ويقول لك أصدقاؤك إنك أصبحت تنفعل بصورة أسرع مما كنت عليه من قبل. فهل هذه التغيرات ناجمة عن التقدم في السن وحده؟ هل هي ببساطة الثمن الذي لا بد لك من دفعه مقابل أسلوب حياتك الذي يتميز بالغني الغذائي والفقر الرياضي؟ أم أنها حالة طبية قد يوجد لها علاج؟

هل بلغت سن اليأس الذكوري ؟ لا بد أنك سمعت بهذا التعبير، فهل هناك بالفعل شيء من هذا القبيل؟

فكما هي الحال عند النساء، تنخفض مستويات هرمونات الجنس عند الرجال مع تقدمهم في السن، غير أن سرعة هذه التغيرات عند الرجال مختلفة تماما. فعند النساء تظل مستويات الإستروجين مرتفعة في معظم سنوات أعمارهن بعد البلوغ، وعند سن ال50 تقريبا تهبط فجأة خلال خمس سنوات. والمستويات المنخفضة للإستروجين هي التي تسبب التغيرات البدنية والنفسية التي تتميز بها سن اليأس لدي النساء، بما فيها التغير الأكثر وضوحا، وهو انقطاع الطمث. عندما تدخل المرأة سن اليأس فإنها لا تجد صعوبة في التعرف إلي بلوغها تلك المرحلة من العمر.

أما بالنسبة إلي الرجال فإن ذلك التغيير يحدث بصورة أبطأ بكثير. فمستويات التستوستيرون قد تبدأ في الانخفاض في سن ال30 وبدلا من هبوطها بصورة مفاجئة خلال بضع سنوات، فإنها تنخفض بصورة طفيفة جدا (نحو 1 بالمائة) سنويا حتي نهاية عمر الرجل. وهذا التغيير يحدث بصورة تدريجية وبطيئة جدا لدرجة أن الكثير من الرجال لا يلاحظون وجود أي أثر له إلا بعد مرور عقود عدة. وعلي الرغم من ذلك فإن مستويات التستوستيرون تنخفض لدي 10 بالمائة من الرجال الأمريكيين عند سن ال50، وعند بلوغ ال70 يكون لدي أكثر من نصفهم نقص في التستوستيرون.

فهل تسبب المستويات المنخفضة للتستوستيرون لدي الرجال أعراضا مشابهة لتلك التي يسببها انخفاض الإستروجين لدي النساء؟ ليس هناك شك في أن ذلك ممكن، ولكن تحديده قد يكون صعبا.

بعض الرجال الذين لديهم حالات نادرة معينة تتسبب في انخفاض حاد جدا في التستوستيرون يصابون بنقص في حجم العضلات ونقص في قوة العظام وزيادة في دهون الجسم وانخفاض في النشاط والرغبة في ممارسة الجنس وضعف الانتصاب وسرعة التهيج والاكتئاب. وبالنسبة إلي الرجال الذين يعانون هذه الحالات النادرة، فإن معالجتهم بالعقاقير المعوضة عن التستوستيرون تساعدهم علي التغلب علي تلك الأعراض.

غير أنه بالنسبة إلي الرجل العادي فإن الربط بين مستويات التستوستيرون وتلك الأعراض والتنبؤ بالأشخاص الذين يمكنهم الاستفادة من المعالجة من بين الرجال المصابين بانخفاض التستوستيرون مسألة صعبة، وذلك لأسباب عدة:

أولا: هناك حالات كثيرة قد تتسبب في الأعراض التي يسببها نقص التستوستيرون. فالإفراط في شرب الكحول واضطرابات الغدد وغيرها من الاضطرابات الهرمونية وأمراض الكبد والكلي وقصور القلب وأمراض الرئة المزمنة قد تتسبب جميعها في أعراض مماثلة. كما أن الاكتئاب قد يسبب الكثير من هذه الأعراض لدي رجال نسبة التستوستيرون لديهم عادية تماما.

ثانيا: بعض التستوستيرون في الدم يكون نشطا، والبعض الآخر يكون خامدا. والانخفاض في مستويات التستوستيرون النشط هو الذي يسبب أعراض نقص التستوستيرون، وعلي الرغم من ذلك فإن الأطباء عادة يقيسون إجمالي التستوستيرون.

ثالثا: تختلف مستويات التستوستيرون اختلافا كبيرا بين الرجال المتساوين في العمر، بمن فيهم أغلبية الرجال الذين لا يعانون أعراض نقص التستوستيرون.

رابعا: تتذبذب مستويات التستوستيرون خلال اليوم وتتفاوت تفاوتا ملحوظا بين الرجال الأصحاء. ولهذه الأسباب مجتمعة يصعب تحديد المستوي الطبيعي للتستوستيرون. ولعل أكثر ما يثير الحيرة أن الرجال يشعرون بأعراض نقص التستوستيرون بدرجات مختلفة: فبعض الرجال الذين يبدو أن مستوي التستوستيرون النشط لديهم منخفض لا تظهر عليهم أي أعراض، بينما تظهر الأعراض لدي رجال يبدو أن مستوي التستوستيرون النشط لديهم عادي، وتختفي تلك الأعراض بعد معالجتهم بالتستوستيرون.

وعلي الرغم من هذه التعقيدات فإن الأعراض الناجمة عن نقص التستوستيرون تظهر بالتأكيد لدي بعض الرجال الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما، ويمكن تشخيصها ومعالجتها، وقد يصل عدد أولئك الرجال في الولايات المتحدة إلي نحو 10 ملايين رجل. ومع تقدم سن جيل الأمريكيين من مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية خلال السنوات ال25 المقبلة، فمن المتوقع أن يرتفع هذا العدد بصورة ملحوظة.

إذن ماذا يجب عليك أن تفعل إذا ظهرت لديك أعراض قد تشير إلي نقص في التستوستيرون؟ إذا كان عمرك أكثر من 50 عاما وظهرت عليك الأعراض، فعليك مراجعة طبيبك. وعلي الطبيب أن يحدد أولا ما إذا كانت تلك الأعراض ناجمة عن أمراض أخري، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فعليه أن يقيس مستوي التستوستيرون الإجمالي في الدم. ويجب أن يتم إجراء الفحوص في الصباح عندما يكون التستوستيرون في أعلي مستوي له، وأن يعاد الفحص مرة واحدة علي الأقل للتأكد من دقته.

إذا كان المستوي أكثر من 400 نانوغرام في الديسيلتر فإنك لست مصابا بنقص في التستوستيرون، ولا بد أن تكون تلك الأعراض ناجمة عن سبب آخر. وإذا كان المستوي الإجمالي أقل من 200 نانوغرام في الديسيلتر فمن الواضح أن لديك نقصا في التستوستيرون. أما إذا كان المستوي بين 200 و400 فإن حالتك غير واضحة لأن النتيجة غير حاسمة، وقد يكون لديك نقص، الأمر الذي يحتم عليك إجراء فحص لمستوي التستوستيرون النشط.

متي يمكنك الاستفادة من المعالجة بالتستوستيرون؟ من المرجح أن تستفيد من المعالجة إذا كانت لديك الأعراض وكان مستوي التستوستيرون الإجمالي أو النشط لديك منخفضا جدا. أما إذا كانت النتيجة غير حاسمة فإن الأمر سيكون أقل وضوحا، وبعض الدراسات تشير إلي احتمال استفادتك من العلاج والبعض الآخر لا يؤيد ذلك.

هل هناك خطر في المعالجة بالتستوستيرون؟ في بعض الحالات قد تؤدي المعالجة التعويضية بالتستوستيرون إلي الإصابة بالبهر، وهو انقطاع النفس أثناء النوم، أو إلي تفاقم تلك الحالة لدي المصابين بها. وارتفاع مستويات التستوستيرون قد يزيد عدد كريات الدم، الأمر الذي يزيد احتمالات حدوث الجلطات الدموية والنوبات القلبية والسكتات الدماغية. غير أن أكثر ما يثير القلق فيما يتعلق بالمعالجة بالتستوستيرون هو احتمال تأثيرها المحتمل علي غدة البروستاتا، وذلك لأن تضخم البروستاتا وإصابتها بالسرطان يتأثران بمستوي التستوستيرون.

وزيادة مستوي التستوستيرون قد تؤدي من الناحية النظرية إلي زيادة احتمالات تضخم البروستاتا المعروف أيضا باسم فرط تنسُّج البروستاتا الحميد، كما قد تؤدي إلي الإصابة بسرطان البروستاتا. وعلي الرغم من عدم وجود دراسات قصيرة المدي تظهر زيادة احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا لدي الرجال الذين يتلقون المعالجة التعويضية بالتستوستيرون، فإن تأثير تلك المعالجة علي المدي الطويل لا يزال غير معروف.

وعليه فإن فوائد وأضرار المعالجة التعويضية غير معروفة بالنسبة إلي الرجال الذين تقع مستويات التستوستيرون لديهم ضمن الحدود غير الحاسمة. وعلي الرغم من ذلك فقد آثر كثير من الرجال خلال السنوات ال20 الماضية البدء في تلقي العلاج بالمواد التي تعوض عن التستوستيرون. وخلال عام 2005 تم وصف تلك الأدوية لأكثر من 2.3 مليون شخصب معظمهم رجال تتراوح أعمارهم بين 50 و65 عاما. ومع ذلك فإن الرجال الذين تزيد أعمارهم علي 65 عاما هم الأكثر عرضة للإصابة بانخفاض ملموس في مستوي التستوستيرون، الأمر الذي يشير إلي أن تلك الأدوية تصرف للرجال الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما بأعداد أكثر مما يجب ، بينما تصرف للرجال الذين تزيد أعمارهم علي 65 عاما بأعداد أقل مما يجب. وتوجد اليوم تركيبات عدة للتعويض عن نقص التستوستيرون.

وفي الولايات المتحدة نجد أن أكثر المستحضرات استخداما تكون في شكل لطخات أو رقع أو مراهم أو حقن في العضل. واللاصقات والمراهم سهلة الاستخدام وتطلق التستوستيرون عبر الجلد ومنه إلي الدم بصورة مستمرة وثابتة. غير أن اللاصقات قد تسبب تهيجا في الجلد، كما أن امتصاص المراهم يكون بطيئا وقد تخلف وراءها رائحة كريهة. أما الحقن في العضل فيجب إعطاؤها في مرفق صحي علي فترات تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، الأمر الذي لا يلائم كثيرا من الرجال.

كما أن المستحضرات التي يتم إعطاؤها عن طريق الحقن تتسبب في وصول التستوستيرون إلي مستويات عالية بصورة غير طبيعية بعد الحقن مباشرة لتنخفض إلي مستويات غير طبيعية أيضا بعد أسابيع عدة، بل إن الأعراض تعود للظهور لدي بعض الرجال قبل موعد الحقنة التالية. قبل 20 عاما كانت أقراص التستوستيرون التعويضية هي الوسيلة المفضلة، وهي التي شجعت الناس علي استخدامها علي نطاق واسع. غير أنه اتضح فيما بعد أنها تتسبب في تلف وأورام في الكبد، فتم سحبها من الأسواق. وبعد ذلك تم إنتاج أنواع أقراص جديدة وأكثر أمانا، وهي متوفرة في أوروبا.

وبعد إجراء اختبارات السلامة المناسبة، فمن المرجح أن تتوفر أيضا في الولايات المتحدة. وفضلا عن ذلك يجري حاليا تطوير هرمونات جديدة يطلق عليها اختصارا اسم سارم (المؤثرات النوعية الانتقائية لمستقبلات منشطالذكورة)، وهي شبيهة بالتستوستيرون ولكنها لا تؤثر في البروستاتا. ومن الناحية النظرية يتوقع أن تكون لهذه الهرمونات الجديدة الفوائد نفسها التي تتميز بها المعالجة بالتستوستيرون، ولكنها تقلل إلي حد بعيد آثارها الجانبية الضارة.

إذا وصف لك الطبيب المعالجة بالتستوستيرون، فيجب أن تكون الجرعة بالقدر الذي يكفي لإزالة الأعراض. وفضلا عن ذلك يجب علي طبيبك أن يقيس مستويات التستوستيرون لديك بصورة منتظمةب للتأكد من أنها لم ترتفع إلي نسبة عالية، الأمر الذي يزيد احتمالات الأعراض الجانبية الخطرة. وأخيرا يجب أن تخضع لفحوص بدنية وفحوص الدم بصورة منتظمة للتأكد من عدم حدوث تلف في الكبد أو الدم أو البروستاتا. ويجب عليك أيضا وعلي زوجتك الانتباه إلي أعراض البهر: وهي الشخير غير العادي والنعاس أثناء النهار ومرور فترات تصل إلي عشر ثوان أو أكثر دون تنفس أثناء النوم. والبهر واحد من الأعراض الجانبية للمعالجة التعويضية بالتستوستيرون، وقد يشكل خطرا علي الحياة.

وبغض النظر عما إذا أطلقنا علي نقص التستوستيرون عند الرجال اسم سن اليأس الذكوري أم لا فإن بعض الرجال يصابون بأعراض خطرة ومزعجة بسبب ذلك النقص. ومما يؤسف له أن الطب لا يعرف عن هذه العلة إلا القليل جدا مقارنة بما يعرفه عن ظاهرة انقطاع الطمث لدي النساء. ومن المرجح أن تردم هذه الهوة مع ازدياد الاهتمام بهذه المشكلة واحتمال ظهور أقراص التستوستيرون مرة أخري في الولايات المتحدة. أما الآن فليس أمامنا إلا أن نأمل في أن يحدث ذلك الانكماش في غدد البروستاتا لدينا.

فيدرمان ووالفورد عضوان في هيئة التدريس بكلية الطب في جامعة هارفارد. للمزيد من المعلومات عن سن اليأس الذكوري وصحة الرجال يمكنكم الرجوع إلي:health.harvard.edu/newsweek


سنوات اليأس عند المرأة.. وسنوات العز الجديدة


كاتبتان أمريكيتان تشرحان كيف أن سنوات ما بعد ال40 تتطلب تغييرات جذرية
النساء اللواتي يتخذن قرارات ذكية في سن اليأس يملن إلي العيش حياة أطول وأكثر صحة
بعض النساء يتعرضن لعشرات من الهبات الساخنة يومياً وبعضهن يتعرضن لواحدة فقط أسبوعياً
اضطرابات النوم أكثر شيوعاً لدي النساء الأكبر سناً وتتضمن اضطرابات في التنفس تتميز بالشخير العالي المسائل البدنية والعاطفية قد تسلبك الراحة التي تحتاجين إليها

تجنبي القهوة والشاي والصودا التي تحتوي علي الكافيين بعد وقت الغداء
الرغبة الجنسية لدي الرجال و النساء تتضاءل مع تقدمهم في السن
إذا كان ماضيك حافلاً بالتقلبات المزاجية فستكونين أكثر عرضة لتقلبات جديدة
التغيرات البصرية قد تكون طفيفة أو خطرة في كلتا الحالتين استشيري اختصاصياً
إعرفي المؤشرات التحذيرية الأولي لكشف السرطان وانتبهي لأي تغييرات

بقلم / بات وينغرت وباربرا كانتروويتز ... عن مجلة النيوزويك

منذ فترة ليست ببعيدة، توقفت صديقة لنا في الأربعينات من العمر عند متجر صغير لشراء مشروب رياضي لابنها البالغ 13 عاما. وفيما كانت علي وشك دفع الفاتورة، أحست بموجة من الحر تسري في كل جسمها وبدأت تشعر بالغثيان والدوار. فسألتها أمينة الصندوق المذعورة إن كانت بحاجة إلي مساعدة. هزت صديقتنا رأسها بالنفي وسارعت إلي الخروج. لكن عندما صعدت وابنها إلي السيارة، شعرت بالهلع وطلبت إليه أن يتصل برقم الطوارئ من هاتفها الخلوي لأنها واثقة من أنها تتعرض لنوبة قلبية.

في غضون دقائق، سمعت صفارات الإسعاف تقترب. حينئذ، وفيما بدأت حرارتها تنخفض وبدأت صديقتنا تتعرق، أدركت ما معني كل هذه الأعراض. إنها هبتها الساخنة الأولي! بدا المسعفون، وكلهم في أوائل العشرينات، مذهولين فيما راحت تشرح لهم غلطتها. لكن أمرا واحدا بدا واضحا: كانت صديقتنا تموت خجلا.

هذه القصة من القصص التي تزداد شيوعا مع بلوغ النساء المولودات بعد الحرب العالمية الثانية سن اليأس. فنحو ثلث النساء تتراوح أعمارهن الآن بين ال40 و59، وهذا يعني أنهن في المرحلة الانتقالية بين الدورات الشهرية المنتظمة وغياب الدورات الشهرية طوال السنة (وهو التعريف النظري لسن اليأس).

أي أكثر من 500 مليون امرأة، والكثيرات منهن، علي غرار صديقتنا، لا يفهمن تماما ما يجري لأجسادهن. ومع أن هذا هو الجيل النسائي الأكثر تعلما في تاريخ البشرية، فلا تزال سن اليأس غامضة بالنسبة إلي معظمنا. فنحن لا نعرف الكثير عن تأثيرات تغير مستويات الهرمونات علي أدمغتنا وعظامنا وقلوبنا ومقاومتنا للكثير من الأمراض وعما يجب علينا القيام به إزاء ذلك. وفيما يقدم العلم معلومات جديدة عن صحة النساء، تسلط الأضواء علي سن اليأس وهذا برأينا نتيجة ثقافة انفتاح مواليد ما بعد الحرب، وازدياد التوعية بشأن أهمية الصحة الجيدة في كل مراحل الحياة. فتجاهل سن اليأس علي أمل أن تتلاشي أعراضها من تلقاء نفسها لن يسهل المرحلة الانتقالية. في الحقيقة، تشير الأبحاث إلي أن النساء اللواتي يعرفن ما يجب أن يتوقعن، يتخطين سنوات منتصف الحياة بسهولة أكبر.

عندما كانت مولودات ما بعد الحرب دون الثالثة من أعمارهن، كانت سن اليأس تعتبر نهاية السنوات الحيوية بالنسبة إلي المرأة. لكن العلماء يفهمون الآن أنها فترة مفصلية مهمة، وما تفعله المرأة خلال سن اليأس قد يغير حياتها علي الصعيدين الجسدي والعاطفي طوال سنوات.

إن النساء اللواتي يتخذن قرارات ذكية في سن اليأس يملن إلي العيش حياة أطول وأكثر صحة. فزيادة النشاط الجسدي، علي سبيل المثال، يمكن أن تقوي عظامك وتحميك من مرض القلب وترفع معنوياتك وتحد من الهبات الساخنة، وقد تقلل أيضا من احتمالات إصابتك بالخرف. يمكنك البدء تدريجيا، مضيفة 10 دقائق من المشي إلي نشاطاتك اليومية، أو يمكنك صعود الأدراج بدلا من استقلال المصعد أو بدء النهار بهرولة خفيفة في الحي. فكل هذه التغييرات الصغيرة تصبح كبيرة مع تراكمها بمرور الوقت. نحن نعرف الكثير من النساء اللواتي بدأن ببضع خطوات إضافية ويركضن الآن مسافة أميال. لذا من المهم المثابرة وعدم الاستسلام.

إن تعلم المزيد عن سن اليأس سيساعدك علي تقييم بعض الخيارات المتعلقة بصحتك التي يجب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د/محمدعلى ابوالقاسم
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد المساهمات: 70
العمر: 39
تاريخ التسجيل: 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: حقيقه سن الياس   الأربعاء 26 أغسطس - 23:09

تابع حقيقه سن الياس

الجيل النسائي الأكثر تعلما في تاريخ البشرية، فلا تزال سن اليأس غامضة بالنسبة إلي معظمنا. فنحن لا نعرف الكثير عن تأثيرات تغير مستويات الهرمونات علي أدمغتنا وعظامنا وقلوبنا ومقاومتنا للكثير من الأمراض وعما يجب علينا القيام به إزاء ذلك. وفيما يقدم العلم معلومات جديدة عن صحة النساء، تسلط الأضواء علي سن اليأس وهذا برأينا نتيجة ثقافة انفتاح مواليد ما بعد الحرب، وازدياد التوعية بشأن أهمية الصحة الجيدة في كل مراحل الحياة. فتجاهل سن اليأس علي أمل أن تتلاشي أعراضها من تلقاء نفسها لن يسهل المرحلة الانتقالية. في الحقيقة، تشير الأبحاث إلي أن النساء اللواتي يعرفن ما يجب أن يتوقعن، يتخطين سنوات منتصف الحياة بسهولة أكبر.

عندما كانت مولودات ما بعد الحرب دون الثالثة من أعمارهن، كانت سن اليأس تعتبر نهاية السنوات الحيوية بالنسبة إلي المرأة. لكن العلماء يفهمون الآن أنها فترة مفصلية مهمة، وما تفعله المرأة خلال سن اليأس قد يغير حياتها علي الصعيدين الجسدي والعاطفي طوال سنوات.

إن النساء اللواتي يتخذن قرارات ذكية في سن اليأس يملن إلي العيش حياة أطول وأكثر صحة. فزيادة النشاط الجسدي، علي سبيل المثال، يمكن أن تقوي عظامك وتحميك من مرض القلب وترفع معنوياتك وتحد من الهبات الساخنة، وقد تقلل أيضا من احتمالات إصابتك بالخرف. يمكنك البدء تدريجيا، مضيفة 10 دقائق من المشي إلي نشاطاتك اليومية، أو يمكنك صعود الأدراج بدلا من استقلال المصعد أو بدء النهار بهرولة خفيفة في الحي. فكل هذه التغييرات الصغيرة تصبح كبيرة مع تراكمها بمرور الوقت. نحن نعرف الكثير من النساء اللواتي بدأن ببضع خطوات إضافية ويركضن الآن مسافة أميال. لذا من المهم المثابرة وعدم الاستسلام.

إن تعلم المزيد عن سن اليأس سيساعدك علي تقييم بعض الخيارات المتعلقة بصحتك التي يجب عليك اتخاذها. لا أجوبة واضحة للكثير من الأسئلة لأن ما ينطبق علي شخص ما قد لا ينطبق علي شخص آخر. عليك الاطلاع علي التفاصيل كي تكوني شريكة فعالة مع طبيبك في اتخاذ القرار المناسب لك. وهذا ينطبق بالأخص علي العلاجات الهرمونية في سن اليأس، وهي موضع جدال حاد في الأوساط الطبية وبين النساء أنفسهن.

قبل عقد من الزمن، كان يتم تشجيع النساء علي تناول الهرمونات لحماية أنفسهن من مرض القلب وإبقاء أدمغتهن يقظة وعظامهن قوية. لكن كل ذلك تغير عام 2002، عندما أوقفت معاهد الصحة القومية فجأة دراسة كبيرة عن العلاج الهرموني بعنوان مبادرة الصحة النسائية. فقد أظهرت النتائج الأولية أن النساء اللواتي يتناولن الإستروجين والبروجستين أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي والجلطات الدماغية والتخثرات الدموية والنوبات القلبية. وقد صدم هذا الخبر ملايين النساء اللواتي كن يتناولن الهرمونات.

بعد نتائج مبادرة الصحة النسائية، تراجعت نسبة استعمال الهرمونات إلي حد كبير. وفقدت النساء ثقتهن بالطب التقليدي، ولجأن إلي علاجات طبيعية لأعراض سن اليأس. لكن سلامة الكثير من تلك العلاجات البديلة وفعاليتها لم تدرس عن كثب. وبالتالي، يجب الافتراض أنها تنطوي علي مخاطر توازي مخاطر العلاجات الهرمونية التي وافقت عليها إدارة الأغذية والعقاقير. وهنا نلفت انتباه النساء اللواتي ما زلن يتبعن العلاجات الهرمونية التقليدية إلي نتائج دراسة حديثة أظهرت ترابطا بين انخفاض نسبة تناول الهرمونات والتراجع غير المتوقع في معدلات سرطان الثدي، وأثارت المزيد من الأسئلة عن تلك الأدوية. وعليهن ألا يتوقعن أجوبة واضحة عما قريب. لا يزال الباحثون يجهلون الكثير عن الهرمونات، بما في ذلك منافعها المحتملة ومخاطرها بالنسبة إلي كل امرأة.

بعض الأطباء ما زالوا يعتقدون أن العلماء سيثبتون ذات يوم أن الإستروجين (أو نسخة اصطناعية منه) هو فعلا إكسير الشباب. لكن في الوقت الحاضر، قلة منهم يرون أن الهرمونات يجب أن تكون أول علاج تجربه النساء اللواتي في سن اليأس للتخفيف من الأعراض (ربما باستثناء اللواتي يبلغن سن اليأس قبل ال51 من العمر بكثير). بدلا من ذلك، يقول الأطباء إن النساء يجب أن يبذلن قصاري جهودهن لتفادي الأدوية من خلال إحداث تغييرات في نمط حياتهن ثبت أنها تساعدهن مثل زيادة النشاط الجسدي، والحد من الإجهاد النفسي، وتخفيض الوزن، والإقلاع عن التدخين. إن اخترت الهرمونات، ننصحك بأخذ أقل جرعة فعالة ممكنة لأقصر فترة ممكنة.

إذا كنت مثل معظم النساء، فلعلك أمضيت معظم حياتك حتي الآن في التركيز علي الأشخاص الذين يحتاجون إليك، مثل زوجك أو شريكك، وأولادك، ووالديك المتقدمين في السن، وأصدقائك، وزملائك في العمل. لكن لديك لائحة بالأمور التي تريدين إنجازها لإرضاء نفسك، مثل تعلم لغة جديدة أو بدء مهنة جديدة. فمهما كانت أهدافك، فقد أجلتها إلي الغد علي الأرجح. ما الذي تعلمناه من تقاريرنا الصحافية عن سنوات منتصف الحياة؟ إن الغد هو حاضرنا الآن. تابعي القراءة للحصول علي أجوبة عن بعض أهم المسائل الصحية التي ستواجهينها.

النساء ومراحل سن اليأس؟

أتذكرين عندما كنت في سن ال13 وكانت صديقاتك يتذمرن لك من آلام الحيض؟ لعلك أدركت في تلك الفترة أن الدورات الشهرية مختلفة باختلاف النساء. دورات البعض كانت منتظمة منذ البداية، في حين أن دورات البعض الآخر كانت متقلبة جدا لدرجة أنه لم يكن بوسعهن معرفة متي ستفاجئهن صديقتهن . وكانت فتيات أخريات يتناولن الأسبرين بانتظام للتخفيف من التشنجات، في حين أن عددا قليلا من الفتيات كن ينزعجن كثيرا من الأعراض السابقة للحيض فيصبح مزاجهن عكرا طوال أسبوع من كل شهر. إن سن اليأس، من بعض النواحي، هي عودة إلي الماضي: الكثير من التجارب نفسها، مع تغييرات كثيرة بحسب الأفراد.

ويبدأ انقطاع الطمث الطبيعي، كما يوحي اسمه، من دون تدخلك لهذا يوصف أحيانا بأنه تلقائي . قد تظهر مؤشرات عما ينتظرك قبل 10 سنوات أو أكثر من انقطاع الطمث. فدوراتك الشهرية قد تصبح أقصر أو أكثر تقاربا مع إنتاج الجريبات (أكياس البويضات) في مبيضيك كمية أقل من البروجسترون.

(هذا يقصر فترة تكثف بطانة الرحم استعدادا لاستقبال بويضة مخصبة). ومع مرور الوقت، يتراجع عدد جريباتك ونوعيتها لدرجة أن نسبة الإستروجين تصبح غير كافية لحث الإباضة كل شهر. عند ذلك، تصبح دوراتك الشهرية أكثر تقلبا. بعض النساء يواجهن مشاكل مثل الهبات الساخنة أو التعرق ليلا، أو الأرق، أو قلة التزليق المهبلي عند الإثارة الجنسية، أو التقلبات المزاجية مع تقلب مستويات هرموناتهن. قد تمر بضعة أشهر من دون طمث، ومن ثم يعود مجددا. أو قد تبقي دوراتك الشهرية طبيعية إلي أن تتوقف فجأة بشكل نهائي. ولن تعرفي أنك بلغت سن اليأس إلي أن تمر سنة من دون طمث. ويعتبر الأمر طبيعيا إذا حصل بين سن ال40 وال 58، مع أن المعدل في البلدان الصناعية هو 51.4 سنة. وموعد حصول ذلك بالتحديد هو نتيجة العوامل الوراثية ونمط الحياة.

غير أن انقطاع الطمث لا يحدث دائما بشكل طبيعي. فانقطاع الطمث المحرض يأتي نتيجة تدخل خارجي مثل المعالجة الكيميائية أو الإشعاعات الحوضية. أما النوع الأكثر شيوعا من انقطاع الطمث المحرض فإنه يحصل بعد استئصال كلا المبيضين جراحيا. ونتيجة لذلك، يختفي المصدر الأساسي للإستروجين الطبيعي في جسمك فورا. هذا الانخفاض المفاجئ في الهرمونات يزيد احتمالات معاناتك من أعراض أكثر حدة لانقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة ومشاكل في الذاكرة الكلامية. وانقطاع الطمث السابق لأوانه (أو المبكر) هو أي نوع من انقطاع الطمث (التلقائي أو المحرض) يحصل قبل سن ال40، (عادة، يحصل انقطاع الطمث السابق لأوانه بين سن ال27 و30). ومع أنه نادر، فإن انقطاع الطمث المبكر يجعل المرأة أكثر عرضة لهشاشة العظام وأمراض القلب.

الهبات الساخنة

أكثر من ثلاثة أرباع النساء يعانين الهبات الساخنة خلال المرحلة الانتقالية قبل انقطاع الطمث. هذا يعني، طبعا، أن أقلية محظوظة من النساء لا يعانينها. سؤالنا هو: من هن تلك النساء، وأين يختبئن؟

فكل امرأة نعرفها عرفت الشعور البغيض بالحر المفاجئ أكثر من مرة، وغالبا في وضع محرج: وسط محادثة، أو خلال تعريفها إلي شخص جديد، أو عند استعجالها لإكمال عملها في المهلة المحددة. تسري الهبة الساخنة من صدرك إلي وجهك. بعض النساء تحمر وجوههن والكثير منهن قد يشعرن بتسارع في نبض قلوبهن وينتابهن القلق. قد يحصل ذلك بضع مرات يوميا أو ربما كل ساعة. ليس هناك قاعدة معينة. قد تشعرين وكأنك تحترقين، لكن حرارة جسمك الداخلية لا تتغير. ما يرتفع هو حرارة بشرتك، ويمكن أن ترتفع سبع درجات فهرنهايت، لكنها عادة ترتفع ما بين درجة وأربع درجات. وغالبا ما تعود الحرارة لتنخفض في غضون بضع دقائق، غير أن بعض النساء يعانين هبات ساخنة قد تدوم نصف ساعة. (أترين؟ يمكن أن تكون أسوأ!) لكن عموما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hamed99340
مشرف علم الامراض والتشريح
مشرف علم الامراض والتشريح


ذكر
عدد المساهمات: 116
العمر: 35
تاريخ التسجيل: 01/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقيقه سن الياس   الخميس 27 أغسطس - 10:48

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حوراء
عضو فعال
عضو فعال


انثى
عدد المساهمات: 172
العمر: 50
تاريخ التسجيل: 08/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقيقه سن الياس   السبت 29 أغسطس - 8:39

شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حقيقه سن الياس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الابداع الطبية ::  :: -