الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الموسوعة الشاملة في تاريخ التمريض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الممرضة الصغيرة
مشرفة ملتقى الممرضين
مشرفة ملتقى الممرضين


انثى
عدد المساهمات : 33
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 19/06/2009

مُساهمةموضوع: الموسوعة الشاملة في تاريخ التمريض   الجمعة 3 يوليو - 0:44

تاريخ التمريض

التمريض قديم جدا فهو أقدم من الطب نفسه وقد بدأ التمريض فى فجر التاريخ كخدمة اجتماعية نشأت من الحس الغريزي الطبيعي بحماية الأسرة ورعايتها، فرعاية الأم لوليدها فى الصحة والمرض هي نوع من التمريض ومساعدة المرأة للمرأة فى الولادة وجد قبل أن يعرف الطب.
وبالرغم من أن الأهداف النبيلة للتمريض استمرت على مدى التاريخ إلا أن ممارسة التمريض تغيرت تأثرا بعوامل المجتمعات المختلفة والتطور الطبي حتى نشأ التمريض كمهنة ولها أصولها ودرجاتها العلمية ولاغنى عنها لآي مجتمع ولا يمكن ممارسة الطب بدونها فى آي وقت.




ولم تكن المجتمعات القديمة تحترم حياة البشر كما تحترمها المجتمعات الحديثة وكذلك التمريض وكل المهن المتعلقة بحياة الإنسان لم تكن تحظى بالاحترام الواجب فاحترام التمريض كمهنة هو جزء من احترام الحياة البشرية,.احترام الإنسان وهو من أهم علامات تحضر المجتمعات وأنت عزيزتي الطالبة تدرسيه لتعلمي كم هو عظيم هذا التاريخ وما هو واجبك للمحافظة علي مكانه الممرضة في المجتمع.


تاريخ التمريض



عندما يبحث الإنسان فى تاريخ التمريض فإنه يجد أن المهارات التمريضية قديمة جدا، ويمكن القول أن تاريخ البشرية يشبه النسيج المتداخل والمتشابك الذي لا يمكن فصل خيوطه أو معرفة بدايته أو نهايته، إن المهارات التمريضية عرفت منذ أن عرفت البشرية وقد اعتبرت الأم الممرضة الأولى التى عرفتها البشرية فقد كانت تقوم بالعناية بالوليد منذ ولادته، كما اعتنت بالمرضى والجرحى وكبار السن فى الأسرة، كما أن النساء كن يساعدن بعضهن البعض أثناء عملية الولادة وقد تفوقت بعض النساء فى المجال وتوارثت بعض النساء مهارات فى التوليد والعناية بالمرضى.



عرف الإنسان المرض وفنون الطب والتمريض منذ زمن بعيد، ولكن لوحظ عند دراسة المخطوطات التاريخية أن هذه المهارات اختلفت فى طبيعتها من الشرق إلى الغرب ويرجع هذا الى اختلاف البيئات والحضارات وقد أبرزت المخطوطات ارتفاعها فى المهارات الطبية فى جميع الحضارات وحيث أن التمريض لا ينفصل عن الطب فلا يمكننا القول أن المريض يحتاج إلى مهارات طبية فقط ومهارات تمريضية فقط ولكنة يحتاج إلى الاثنين معا حتى يصل إلى الشفاء التام، حيث أن كثيرا من المعلومات التمريضية تعتمد فى أساسها على معلومات طبية لذلك فمن المهم عند دراسة تاريخ التمريض أن يتعرض المرء إلى تاريخ الطب أيضا.




تاريخ التمريض فى العصر البدائى


اعتمد الطب فى العصور البدائية على الخرافات والسحر وكان يعلل حدوث الأمراض للأرواح الشريرة والحسد، وبرز في الوقت بعض الأشخاص الذين لهم القدرة على مساعدة المرضى ومداولتهم وسمى هؤلاء الأشخاص بالرجل الطبيب "" وقد انعزل هؤلاء الأشخاص عن الجماعة وكرسوا جهودهم في خدمة المرضى واتسمت أعمالهم بالسحر وحاولوا التعمق فى أسباب الأمراض فهداهم تفكيرهم لإيجاد صلة وثيقة بين السحر والأرواح وظل هذا الاعتقاد سائدا على مدى دهور طويلة ولم يمكنهم التفرقة بين الطب والسحر والدين وكانوا لا يبوحون لأحد بأسرار مهاراتهم وممارستهم وقد استخدموا السحر "الأبيض والأسود" فى علاج المرضى وشفائهم من أمراضهم وأوجاعهم وأسقامهم وكانوا يحظون بمكانه طيبه بين أفراد جماعتهم وذلك لقدرتهم على تطبيب الغير.



وحيث أن الممارسات التمريضية لا تفترق عن الممارسات الطبية فقد أرجع التاريخ أن الممارسات التمريضية كانت تكلف بها الرؤساء في القبائل والمجتمعات.
ولكن بعد فترة من الزمن اتخذت الممارسات الطبية طابع ديني بحت ونظر إلى "الرجل الطبيب" بين أفراد جماعتهم على انه رجل ديني وسمى "بالقس الطبيب" وكان القس الطبيب يساعد الجماعة فى حل مشكلاتهم الدنيوية بجانب مشاكلهم الصحية والدينية وكان يرجع إليهم فى جميع الممارسات الخاصة بالحياة أو الموت وقد استخدموا فى علاجهم التدليك والكدمات الساخنة والباردة والمسهلات والمنظفات الشرجية واللبخات وكاسات الهواء.




التمريض قبل ظهور المسيحية



مارست المرأة جميع المهارات التمريضية كما قامت بأعمال الخدمة والنظافة وكانت تعتنى بالمرضى والمحتاجين وكبار السن ومارست فن التوليد وقد سميت فى ذلك الوقت بالراهبة حيث أنها كانت تساعد القساوسة ورجال الدين اليهودي فى عنايتهم بالمرضى وكانوا يتخذون من المعابد مكانا لإيواء المرضى والعناية بهم كما كانت المعابد تتخذ مركزا رئيسيا للعلم والمعرفة فكان يتعلم فيها الأفراد فنون الطب والتمريض والعقائد الدينية والسحر وازدهرت فى ذلك الوقت الحضارات المختلفة ومن أمثلة ذلك:


مصر:


أقدم حضارة إنسانية عرفت الطب والجراحة والتمريض وهى أول حضارة عرفت الكتابة ونقشت على الحجر في المعابد أول جراحة في المخ في التاريخ وهى عملية تربنه
الصين: (2800 ق.م)
تدل المخطوطات أن الممارسات التمريضية كانت بجانب الممارسات الطبية وقد تفوقوا فى ذلك ودونوا الكتب الطبية التى تصف الأعضاء الداخلية والشرايين ووصفوا أنواعا من الحميات والأمراض ومارسوا العلاج بوخز الإبر.
بابليون وسوريا(2100 ق.م)
اهتموا بالتمريض وتفوقوا فى استخدام العقاقير ومختلف العلاجات.



الهند(600 ق.م)


لقد أبرزوا دور الممرضة فى كتبهم وقالوا انه من المهم على الممرضة أن يكون لديها معلومات عن العقاقير واستخداماتها وأن تكون نشيطة وماهرة ومخلصة فى عملها مع المرض ظاهرة الجسم والعقل كما اهتموا بولاء الممرضة التام للطبيب.


اليونان(460 ق.م)


أرجع اليونان القدماء الى "أبوللو" أن يكون إله الصحة والطب وفى حوالى 450 ق.م سمى اليونانيون "هيبوقراط Hippocrates" أبو الطب ويعتبر عصرة من أعظم العصور فى الطب اليوناني وهو الذى أرجع حدوث الأمراض لأسباب معينة وليس السحر ووضع قوانين لمهنة الطب كما وضع قواعد صحية بنى عليها طبيعي أساس الطب الحديث ويمكن تلخيص فلسفته فى أن المرض عارض طبيعي وما الظواهر المرضية إلا رد فعل من جانب الجسم وأن أهم ما يقدمه الطبيب للمريض هو رفع القوى الدفاعية فى الجسم.


ومن أهم أعمال هيبوقراط العهد الذى يقطعه الأطباء على أنفسهم عند تسلم مقاليد المهنة ولكن التاريخ لم يذكر شيئا عن التمريض فى ذلك الوقت حيث انه لا يمكن أن توجد حضارة وفنون طبية بدون فنون وممارسات تمريضية.


جامعة الإسكندرية


أنشأ بطليموس الأول جامعة الإسكندرية فى مدينة الإسكندرية وذلك فى النصف الأول من القرن الرابع قبل الميلاد ونقل إليها العلماء من جامعة عين شمس القديمة والتي تسمى جامعة "أون" كما أحضر إليها علماء من اليونان وتميزت هذه الجامعة بعلمائها وبالمكتبة العظيمة الملحقة بها.
وقد حضر إليها الطلاب من مختلف البلاد والجهات وأصبحت قبلة العلماء من أشهر العلماء الذين تخرجوا منها الطبيب الصيدلي "جالينوس" الذى نقل العلم إلى روما ومنها انتشر فى كثير من أنحاء العالم، كذلك كان من علمائها بلليموس وإقلييدس وأودياسوس وأرشميدس وقد استمرت هذه الجامعة منارة للعلم حتى العصر الحديث


التمريض فى العصر المسيحي


إن الممارسات التمريضية والخدمات الصحية نظمت فى العصر المسيحي حيث أن جميع هذه الخدمات كانت تقدم *بدون مقابل للمرضى والمصابين بأمراض مستعصية والمعاقين وكبار السن والأطفال وكان الاعتقاد السائد أن *خدمة المحتاج تقرب إلى الله حيث انه من واجب القوى مساعدة الضعيف كما اهتموا بالعناية بالجسم والروح واهتموا بالفقراء والمعوزين وكان من أهم الأعمال فى العصر المسيحى هو بناء بيوت تستخدم كمستشفيات للمرضى خاصة الفقراء منهم


عدل سابقا من قبل الممرضة الصغيرة في الجمعة 3 يوليو - 1:04 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الممرضة الصغيرة
مشرفة ملتقى الممرضين
مشرفة ملتقى الممرضين


انثى
عدد المساهمات : 33
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 19/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة في تاريخ التمريض   الجمعة 3 يوليو - 0:47

نظام التمريض الدينى


1-الديكونس
تعتبر "الديكونس"(وهو الاسم الذى أطلق علي الممرضات فى هذا العصر) من أوائل النساء اللاتي عملن بالتمريض وقد نظمت الكنائس هذه الخدمات وكان يشرف عليها الأسقف "اليشوب أولقيس" كما قاموا بالتمريض عن طريق الزيارات الصحية وهن *أول من أوجدوا تمريض الصحة العامة وكان من مسئوليات الديكونس تقديم خدمات تمريضية للمرضى فى بيوتهم وقد أوجدت الكنيسة ميزانية مالية خاصة لهذه الخدمات وقد كانت الديكونس من النساء *ذوات السمعة الحسنة و*من الأغنياء كما كن ينتمين إلى أسر ذات نفوذا وقوة وكن إما *أرامل أو*لم يسبق لهن الزواج وكانت من خدماتهن توجه للمرضى والفقراء والمحتاجين وكان حب الله قبل حب إنسان هو الوازع والدافع للتصدق والعطف على المحتجين.



وأعطيت للراهبات والأرامل مسئولية رعاية المرضى والفقراء وذوى العاهات ورعاية الأطفال والمسافرين *وفى القرن الثانى عشر أثناء الحروب الصليبية ظهر نظام التمريض فى الجيش وأهمها *نظام الفرسان بالقديس سان خون فى القدس وكان لهذا النظام فى التمريض فروع مختلفة فى جميع البلاد المسيحية وأنشئوا أول مستشفى فى القدس ثم فى رودوس ومالطة ومارس الرجال التمريض فى ذلك العصر.



2-"الأخوات الصالحات أو الراهبات


ومن أهم أنواع التمريض الديني نظام "الأخوات الصالحات أو الراهبات" الذى وجد فى فرنسا فى القرن السابع عشر الميلادي ومن أشهر هذه الفئة من الراهبات اللاتي عملن فى *كاتدرائية نوتردام سنة 1443م باسم *القديس مان أغسطس وكن يقمن بالخدمة والتنظيف بجانب الخدمات التمريضية وكن يمارسن العبادات الدينية ويشرفن عليهن القساوسة.


سان فنسان دى بول



(1576 - 1770 م) كان سان فنست دى بول قسيس فرنسي وقد اهتم اهتماما بالغا بالأعمال الخيرية وخاصة التى توجه للخدمات التمريضية فى المستشفيات والمنازل وقد جمع بعض السيدات اللاتي يرغبن فى العمل الخيري للقيام بهذه الخدمات وأشرف عليهن ولتخذ أحد المنازل لتدريب الفتيات على الأعمال التمريضية وعلمهن مبادئ الكتابة والقراءة والحساب وقد ساعدته فى هذه المهنة إحدى الآنسات وهى مدموزيل "ليجرا" وقد اعتبرت الأخوات الخيرات



*أول من أوجد الخدمات التمريضية كخدمة تقدم للمجتمع *وأول من نادى بأهمية الدور التطوعي فى تمريض المرضى فى المستشفيات والبيوت وكبار السن وفى ساحات الحروب وقد انتشر هذا النظام التطوعي فى التمريض فى كثير من البلدان وكان من بعض مسئوليات القائمين به جمع تبرعات للكنيسة حيث أن الكنيسة كانت تقوم برعاية المحتاجين.


أهم الشخصيات التى اشتهرت فى هذه الحقبة من الزمن


غوب


وهى إيطالية الأصل وكانت أول ديكونس قامت بخدمات تمريضية.


غابيولا


كانت لديها ثروة طائلة وهى أوجدت أول مستشفى بروما، وقد كرست مجهودها لخدمة الفقراء والمرضى


بولا


كانت صديقة لغابيولا وهى سيدة غنية وقد أنشأت مستشفيات اللاجئين والمسافرين فى طريق القدس كما كانت تقدم لهم خدمات تمريضية.
أوليمبياس
كانت أوليمبياس غنية وبذلت جهدها فى خدمة المرضى والفقراء واللقطاء وكبار السن.



العهد المظلم فى تاريخ التمريض



نتيجة للحروب بين الشرق والغرب فتحت مجالات واسعة للتجارة واستغلت الثروات فى هذا المجال وبدأ الاهتمام بالخدمات العامة والأعمال الخيرية فى الاضمحلال وفى عام 1405 م وجد الملك هنري الثامن أن الكنيسة تمتلك تقريبا ثلث إنجلترا واتسع نفوذها واستقلالها عن الدولة ولذا رأى الملك حفاظا على ملكه أن يوقف نشاط الكنيسة ويستولي على ثروتها وبالرغم من دور الكنيسة الملحوظ فى رفع مستوى التعليم والخدمات لتلك الفتيات فقمن بأداء الخدمات التمريضية التى تعتمد على العلم والمعرفة وروح التضحية وإنكار الذات وأوقف النشاط الخيري للسيدات اللاتي كن يمثلن مستوى اجتماعيا مرتفعا وبدأ فى الاستعانة ببعض الفتيات والسيدات الغير مدربات واتسمت أعمالهن بالطابع الخدمى ولم يعد ينظر إلى التمريض كخدمة محترمة



[1] ولم يعد يجذب النساء من الطبقات العليا أو المتوسطة هكذا تدهور مستوى الخدمة التمريضية فى المستشفيات واستمر هذا الحال من القرن التاسع عشر، وبالرغم من سوء الحالة بالنسبة للتمريض فقد ازدهرت العلوم الأخرى ومنها الطب والعلوم والجراحة.



وقد بدأ النهوض بمستوى التمريض فى منتصف القرن التاسع عشر حيث ظهر قس آلماني يدعى "ثيادور فلدنر" فى عام 1836 م بمساعدة زوجته فردريكا بإنشاء مستشفى وبدأ فى اختيار بعض الفتيات من ذوات الأخلاق الحميدة والسمعة الحسنة ودربهن على المهارات التمريضية وابتداء من ذلك العهد أحي نظام الديكونس ثانية وقد سميت هذه المستشفى

*"بالكيزروارت" وكانت تقوم بعلاج المرضى بجانب تعليم الفتيات وتدريبهن على التمريض للمرضى فى المستشفيات والمنازل وقد أعطيت للفتيات بجانب تدريبهن العملى بعض المحاضرات فى آداب المهنة وبذلك يعتبر هذا *أول نظام تدريبي للفتيات فى مجال التمريض كما تعتبر المحاضرات التى أعطيت من فلدنر وزوجته *أول مذكرات فى التمريض.



فلورانس نايتنجيل
Nightingale Florence
1820 - 1910 م


ولدت فلورنس نايتنجيل فى بلدة فلورنسا بإيطاليا عام 1820 م وكانت من عائلة غنية تؤمن بتعليم المرأة وتعتبر فلورنس نايتنجيل *أول من وضع قواعد للتمريض الحديث ففى عام 1851 تعلمت التمريض فى مدرسة الكايزروارت وهى


*أول من وضعت أسس لتعليم التمريض وكانت تؤمن بأهمية وضرورة وضع برامج لتعليم التمريض وبرامج لتدريس آداب المهنة وأن تكون هذه البرامج فى أيدي نساء مدربات وعلى أخلاق عالية يتحلين بالصفات الحميدة كما أنها


*أول من وضعت مستويات للخدمات التمريضية والخدمات الإدارية فى المستشفيات وقد وصفت فلورنس نايتنجيل الممرضة فى مذكراتها بالصفات التالية


•إن الممرضة يجب أن تبتعد عن الأقاويل والإشاعات
•ولا يجب أن تتحدث عن مرضاها أو أسرارهم
•كما يجب أن تكون أمينة على مرضاها
•ولا تتأخر على المرضى عند تنفيذ طلباتهم حيث أنهم يضعون حياتهم بين أيديها
• ويجب أن تكون دقيقة الملاحظة رقيقة المعاملة حساسة لشعور الغير


وقد اهتمت فلورنس بالنظافة وقواعد التطهير، وكما اهتمت بتمريض الصحة العامة فى المجتمع وقد تطوعت فلورانس نايتنجيل فى حرب القرن عام 1854 م وقامت بتمريض الجنود فى الجيش، ونتيجة لمجهوداتها فى الحرب تبرع لها الشعب الإنجليزي بالنقود لتنشئ مدرسة لتعليم الممرضات فى مستشفى سان توماس St.Thomas’s Hospital بإنجلترا وكانت فلورانس تنتقى طالباتها بدقة،


ومنذ إنشاء مدرسة فلورانس نايتنجيل اعتبر التمريض مهنة* يجب التدريب عليها ووضع خطة تعليمية لها، وكذلك اعتبرت أن التمريض فن وأن الممرضات لا يتعاملن مع رخام أو حجارة ولكنهن يتعاملن مع آدميين أحياء لهم احتياجات ولهم شخصيات وطباع مستقلة وكان من ضمن عباراتها عن التمريض "أن التمريض يمرض أجساما حية وأرواح".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الممرضة الصغيرة
مشرفة ملتقى الممرضين
مشرفة ملتقى الممرضين


انثى
عدد المساهمات : 33
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 19/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة في تاريخ التمريض   الجمعة 3 يوليو - 0:52

التمريض فى العصر الإسلامي


كان الطب من العلوم التى اهتم بها العرب.وقد كان من استخدم التخدير كوسيلة لتخفيف آلم المريض، وقد أطلقوا عليه اسم "المرقد" كما كانوا أولمن استخدم الكاويات فى الجراحة، ويذكر التاريخ أن الأطباء العرب أول من كتب فى الجذام وخصصوا له أماكن بالمستشفيات من منذ القرن السابع الميلادي.


وكانت المرأة العربية فى صدر الإسلام لها فضل كبير فى ميدان الإسعاف والتمريض فقد لعبت بعض نساء العرب أدوار سجلها مؤخرا الطب العرب منذ فجر الإسلام فقد تطوعت بعض الصحابيات المؤمنات فى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم بقصد خدمة المجاهدين والعناية بمرضاهم ومداواة جرحاهم رغبه فى ثواب الجهاد عند الله بجانب واجبهن الأصلي كربات بيوت يقمن بتربية أطفالهن ورعاية أزواجهن،



قد سماهن العرب "الآسيات أو الأواسى" ومعناها المشاركة الوجدانية، وكن يصاحبن المجاهدين ويحملن أوانى المياه وما يحتاج إليه الجريح من أربطة وجبائر وغير ذلك من أدوات الإسعاف المعروفة وقتئذ ليسعفن الجرحى ويضمن جروحهم ويجبرن كسورهم أثناء المعارك وبعهدها وفى العصور المزدهرة للحضارة الإسلامية نقلت من الحضارات المصرية القديمة واليونانية والسريانية والهندية علوم كثيرة منها الطب وتعلمت المرأة العربية الكثير من أصول هذه العلوم ومارست الخدمات الطبية على أسس علمية سليمة.



وكان النظام المتبع فى توزيع الممرضات المتطوعات فى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم على أحسن ما يكون من النظم الإدارية المتبعة فى وقتنا هذا حيث كان يتم توزيع المتطوعات فى الغزوات فى مؤخرة التشكيلات يحمين بعض الأفراد من المجاهدين المختارين لحماية ظهر المسلمين، ومع ذلك فإذا استطاع أحد أو بعض جنود الأعداء التسلل إلى مقربه من مراكز المتطوعات كانت المتطوعة تقوم بالدفاع عن نفسها ولو بأعمدة الخيام.



وكانت كل قبيلة تشترك فى غزوة مع الرسول صلى الله عليه وسلم تجتمع متطوعات منها فى مجموعة أو أكثر لخدمة المجاهدين وإخلاء أرض المعركة من المصابين، وكان هذا الارتباط القبلي عاملا هاما لتيسير تعرف المجاهدين للمتطوعات وتعرف المتطوعات على المجاهدين وفى ذلك أمن وآمان وتأمين للمجموعات وتسهيل للخدمات الطبية عموما فى حروب سلاحها السيف يتقابل فيها المتحاربون رجالا وفرسانا.


وكان النظام المتبع قبل اشتراك النساء فى الحروب كمتطوعات للتمريض أن يأذن لهن الرسول صلى الله عليه وسلم ولابد من هذا الإذن لتكون القيادة على علم المتطوعات فتجيز ذوات الأهلية وتختار لهن المكان المناسب وتقدم لهن ما يلائم من الحماية والتموين، وكان يقود كل مجموعة من المتطوعات إحدى أمهات المؤمنيين.



من هذا نجد أن الجهاز التنظيمي للخدمة الطبية كان يقوم على أسس إدارية سليمة تشابه النظام المتبع وقتنا هذا فى الحرب والسلم.
وكانت الممارسة الفعلية لأعمال الطبيب والتمريض تؤدى على أسس علمية سليمة فقد روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم حين أصيب سعد بن معاذ بسهم فى ذراعه أدى الى نزيف أن قام الرسول صلى الله عليه وسلم بكى مكان النزيف بنصل سهم محمى على النار ومعروف أن الكي وسيلة لإيقاف النزيف وروى أن رقية الأنصارية حينما جرح سعد بن معاذ نتيجة إنغراس سهم فى صدره أقرت ألا تسحب السهم المستقر فى صدره حتى لا يستمر النزيف بل تركته ليكون سدا يمنع المزيد من النزيف وكانت تستعمل بعض المواد الكيماوية فى إيقاف النزيف.


وفيما يلى بيان لبعض الصحابيات اللاتي اشتركن فى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ودور كل منهن.
•أم المؤمنين السيدة عائشة رضى الله عنها خرجت مع أم سليم فى غزوة أحد مع الرسول صلى الله عليه وسلم وفى غزوات أخري، وقامت بتمريض الرسول  حين اشتد به المرض.


•أم أيمن (حاضنة الرسول صلى الله عليه وسلم) هاجرت الهجرتين، وشهدت غزوة أحد وكانت تسقى الجرحى وتداويهم وقد استشهد زوجها فى إحدى المعارك.

•أم سليم (والدة أنس ابن مالك) شاركت فى غزوات أحد وخيبر وحنين وكانت ترافق السيدة عائشة فى غزوة أحد وكانتا تنقلان المياه وتسقيان عساكر المسلمين وتداويان الجرحى.

•روفيدة الأنصارية، وكعيبه الأنصارية قيل فى بعض الكتب أنهما أختان، وفى بعض الأخرى أنها شخص واحد لها اسمان، بايعتا الرسول بعد الهجرة واشتركتا فى الخندق وخيبر وكانت روفيدة أوكعيبه أول سيدة تعمل فى نظام أشبه ما يكون بنظام المستشفيات فى وقتنا هذا حيث اتخذت خيمة فى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فى يثرب (المدينة المنورة) مكانا يأوي إليه والمرضى وكونت فريقا من الممرضات المتطوعات قسمتهن الى مجموعات لرعاية المرضى نهارا وليلا ولم يكن عمل روفيدة مقتصرا فى الحروب فقط بل عملت أيضا فى وقت السلم تعاون وتواسى كل محتاج.


•أم سلمة رضى الله عنها زوج الرسول صلى الله عليه وسلم ، هاجرت الهجرتين واشتركت غزوات الحديبية وخيبر وحنين وكانت تسقى الماء وتداوى الجرحى.


•أميمة بنت قيس الغفارية أسلمت وبايعت الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة وفى غزوة خبير مع مجموعة أم سلمة تداوى الجرحى وتعين المسلمين.


•أم زياد الأشجعية شاركت فى غزوتى خيبر وحنين وكانت تسقى وتداوى الجرحى وتناول السهام للمحاربين
•أم حبيبه الأنصارية "نسيبه بنت الحارث" قيل أنها اشتركت مع الرسول صلى الله عليه وسلم فى سبع غزوات منها خيبر، وكانت تداوى الجرحى وتعد الطعام وتقوم على رعاية المرضى.


وبدلنا التاريخ على أن نشاط المرأة العربية المسلمة أستمر إلى ما بعد انتشار الإسلام خارج الجزيرة العربية فقد شهدت بغداد وقرطبه والأندلس نشاطا كبيرا من النساء اللاتي عملهن فى التطبيب وممارسته.
ففى أوائل الدولة الأموية كانت زينب "طبيبه بنى أود" من الماهرات فى صناعة حالة ومداواة آلام العين والجروح وكانت تمرض النساء والرجال على السواء.


وكانت أخت الحقيد ابن زهر الأندلس وابنتها لهما دراية واسعة فى مداواة أمراض النساء كما كانت أم الحسن بنت القاضى أحمد الطنجالى من أهل الأندلس ملمة بعلوم كثيرة أبرزها الطب وقد درست حتى فهمت أسبابه وأعراضه.

وساهمت النساء فى مساعدة الطبيب فى عملة فقد جاء أن الزهراوى كان يقف خلف ستار خفيف ويعطى إرشاداته المناسبه للقابلات فى الحالات العسرة.
يتبن لنا من هذا الاستعراض السريع لتاريخ التمريض فى العصر الإسلامى ما يلى:


•قيام المرأة الأجنبية بتمريض ومعالجة الأجنبي فى حالات الضرورة.
•جواز تطوع الأنثى لخدمة الجيش وتمريض عناصره وجوب استئذان القيادة العليا للالتحاق بالخدمة بالجيش
•جعل عملا لمتطوعات فى مجموعات تقودها إحداهن.
•توزيع الممرضات حسب كفاءتهن وخبرتهن على الأعمال المناسبة منهن.
•اختيار الممرضات ذوات السيرة الحسنة، فقد كانت المتطوعات فى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم من أمهات المؤمنين ونساء وأمهات الصحابة .



وبعد الفتوحات الإسلامية خارج الجزيرة العربية أنشئت فى الإمبراطورية الإسلامية مدارس دينية بالمساجد تحولت إلى جامعات وأول مركز طبي كان فى القرن التاسع عشر، والمراكز المهمة الأخرى كانت مصر والبصرة والكوفة وكل هذه الجامعات كانت تشمل المعامل والمكتبات، ووصل تأثير الثقافة العربية إلى أسبانيا وباريس وأكسفورد وشمال إيطاليا واستمر العرب روادا فى العلوم لمدة ستة أجيال


تاريخ التمريض فى مصر


عرف الإنسان الصحة والمرض منذ بدء الخليقة، وقد مارس قدماء المصريين بعض الطقوس لتحميهم من الأمراض ولتساعدهم على الشفاء.وبمراجعة الكتب التاريخية والنقوش التى وجدت على جدران المعابد نجد أن من مسئوليات المرأة التى اتخذت الطابع التمريضي هي العناية بالأطفال ورعاية المسنين والعناية بالمرضى والجرحى وذوى العاهات، كما مارست المرأة عملية المساعدة فى التوليد، وقد صمم قدماء المصريين كرسى الولادة حيث كانت تجلس عليه السيدة أثناء عملية الولادة تسندها أربع سيدات اثنتان عند وراء الرأس والكتف واثنتان فى مواجهتها عند القدمين.


وقد لوحظ أن بعض العلاجات فى ذلك العصر اتسمت بالسحر والشعوذة والاعتقاد فى الأرواح الشريرة والعين والحاسة وقد مارس الكهنة الطب والتمريض واستخدموا بعض الحجرات فى معابدهم لإيواء المرضى والمحتاجين بجانب إقامة الطقوس الدينية والذبائح فداء لمرضاهم ولمساعدتهم على الشفاء.



ظهر أمحتب فى 3000 عام قبل الميلاد وكان كاهنا وطبيبا واعتبره المصريون "أله الطب" وقد اتخذ معبدا فى ممفيس مقرا له وخصص بعض حجراته لإقامة الطقوس الدينية والبعض الآخر لعلاج المرضى ولتعليم مهنة الطب والتمريض كما استخدمت بعض الحجرات لتحضير الأدوية والمواد التى تستخدم فى التحنيط وقد ذكر التاريخ أن المرأة فى ذلك العصر كانت تعلون فى العناية بالمرضى وكان لها شأن عظيم فى المعابد والحياة الاجتماعية ونظرا إليها المجتمع نظرا إلهية وفى عهد امحتب اهتم كذلك الكنهة بالعناية بالمرضى فى منازلهم وكان ذلك من مسئولية النساء فى الأسرة.



ان المهارات التمريضية كانت تعلم وتتوارث من جيل إلى جيل وقد اهتم الأطباء بالتخصص إما فى مرض معين أوفى بعض أمراض أعضاء الجسم واهتموا بالطب الوقائى حتى يجعلوا لمصر لقب (بلد الأصحاء) ودونوا كتبا تصف الأمراض وطرق العلاج واستخدما طرقا مختلفة لتشخيص المرض كالتى تستخدم حتى وقتنا هذا منها طريقة الملاحظة واللمس والسمع وقاموا بعلاج الجروح والرضوض والارتجاج وظهرو ا مهارة فائقة فى جراحة العيون .



ومن المهارات التمريضية التى استخدمت فى ذلك الوقت العلاج باستخدام الحقن الشرجية واللبوس واستخدام الأربطة واللبخ والغرغرة والاستنشاق والتبخير والدهانات والملينات، كما قاموا بقياس درجة حرارة الجسم وعد ضربات القلب والنبض والتنفس واهتموا بعلاج الأسنان واستخدموا التنويم المغناطيسى فى العلاجز



وقد تبين من بعض الكتابات التى وجدت على جدران المعابد بعض الوصفات الطبية منها وصفة لعلاج مرض التتانوس وكيفية الغيار على الجروح وكيفية ترتيب فراش المرضى كما اهتم قدماء المصريين بالنظافة العامة الشخصية ونظافة حجرات المرضى واهتموا بالتغذية خاصة تغذية المرضى عن طريق العلاج الغذائى من هذا يتضح أن النساء فى عهد قدماء المصريين كان لهن نشاطا ولوانه غير مسجل وكان فن التمريض يقوم به الكهنة وربات البيوت بجانب العبيد كما اتخذت بعض المعابد كمأوى للمحتاجين والمرضى كما كانت بعض الخدمات التمريضية تقدم فى المنازل لكبار السن والعجزة من المرضى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الممرضة الصغيرة
مشرفة ملتقى الممرضين
مشرفة ملتقى الممرضين


انثى
عدد المساهمات : 33
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 19/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة في تاريخ التمريض   الجمعة 3 يوليو - 0:55

تاريخ التمريض فى مصر (فى العهد المسيحى)


يمكننا القول أن تاريخ التمريض فى العصر المسيحى يماثل لما كان متبعا فى العالم المسيحى ككل، وهو مبنى على الحب ومساعدة الضعفاء والمحتاجين، وكبار السن واللقطاء والمسافرين، وقد اهتم أثناء حكم الرومان والدولة البيزنطية ببناء المستشفيات وكان يقوم بالأعمال التمريضية الراهبات واتسم عملهن بكثير من العبادات خدمة للكنيسة وتقربا خدماتهن تنبع من التعاليم المسيحية التى تنص على أن جميع البشر أخوة أن الأنسان يجب أن يساعد المحتاج وكان دور الكنيسة والرهبان كبيرا فى العناية بالمرضى والمحتاجين، ولكن لم يكن مسموحا للممرضات "الراهبات" معرفة أى شئ عن تشريح جسم الأنسان أوالأمراض وبذلك اتسمت خدماتهن بالأعمال الخدمية واهتموا بالروح أكثر من العناية بالجسد.



تاريخ التمريض فى مصر (فى العصر الإسلامى)


دخل العرب مصر حوالى عام 640م وجلبوا معهم الحضارة العربية الواسعة فى مجال الطب وفنون التمريض خاصة فى تشخيص الأمراض وعلاجها وملاحظة وتدوين أعراض الأمراض.


وقد اهتم الخلفاء العرب ببناء المستشفيات لعلاج المرضى ولتعليم الأطباء وسميت المستشفيات فى ذلك الوقت "بالبيمارستان" وهى كلمة تتكون من جزئين "بيمار" معناها مريض و"ستان" ومعناها منزل أومنشأة وقد اختصرت فيما بعد إلى "ماريستان"


‏1‏.بيمارستان العتيق أنشئ عام 1172م وقد أسسه صلاح الدين يوسف بن أيوب وكانت لعلاج المرضى ولتأهيل المعاقين.


‏2‏. بيمارستان قلاوون الذى أسسه السلطان المملوكى المنصور قلاوون عام 1283م وكان من أشهر المستشفيات فى علاج العديد من الأمراض وقد قسم المبنى الى العديد من الأقسام كما اشتهر بوفرة الامكانيات فى تشخيص وعلاج الأمراض وكان ملحقا بالمستشفى مدرسة لتعليم الطب بأحدث الطرق النظرية والإكلينكية ومازلت هذه الفترة ما بين 1600م إلى القرن التاسع عشر لم يظهر أى تقدم حضارى أوعلمى فى مصر حيث أن المماليك كانوا يقومون بالحكم واتسم عهدهم بتدهور العلوم والفنون كما اختفت روح التفانى فى العمل ولم تترك هذه الفترة أى تقاليد يحرص الطب أوالتمريض على ذكرها، غير أنها تعتبر فترة هامة لأنها هيأت لظهور مفاهيم جديدة وبدايه للتمريض الحديث ففى أواسط القرن التاسع عشر تطور التمريض من خدمات تؤديها متطوعات الى مهنة يلزم لها الدراسة والتدريب.



التمريض فى عهد محمد على (1805 م)


عند تعين محمد على الكبير حاكما على مصر 1805 م اهتم اهتماما كبيرا بتصحيح الأوضاع الخاطئة التى ظهرت أثناء حكم المماليك وبدأ الاهتمام بتنظيم الدولة، وقد عين محمد على مدرسين وأطباء ومهندسين من الفرنجة كما أرسل بعثات للتعليم فى مختلف المجالات العلمية إلى فرنسا وإيطاليا.


إنشاء أول مدرسة للتمريض فى مصر


عين محمد على"كلوت بك" وهو طبيب فرنسى للعناية بالحالةالصحية للجنود فى مصر وأثناء العامين الأولين من خدمته (1825 - 827) كان انشغاله الأول واهتمامة الأكبر هو*إعادة تنظيم الخدمة الطبية وقد أقام بالقرب من معسكر الجنود فى قرية أبوزعبل مستشفى قام بتصميمه وتأثيثه على أحدث النظم ويسع من 800 - 1000 مريض وتم تعيين 150 أوربى معظمهم من فرنسا وايطاليا للعمل بالمستشفى.


وفى عام 1827 وافق محمد على على إنشاء مدرسة للطب بها وعين كلوت بك مديرا لهذه المدرسة وكان معظمهم الاساتذة فرنسيين وأسبان وإيطالين والكتب التى استعملت فرنسية وكانت تترجم المحاضرات للعربية وكان الغرض من إنشاء كلوت بك أول مدرسة للطب فى أبوزعبل هو توفير أطباء مصريين يكرسون أنفسهم لخدمة وطنهم.


وقد جاء بكتاب الاستاذ الدكتور نجيب محفوظ (تاريخ التعليم الطبى بمصر) يتضح انه بعد فتح مدرسة الطب فى أبى زعبل سنة 1827م تأكد من أهمية إلحاق جناح للولادة ومدرسة مولدات بالمستشفى ولكنة وجد صعوبه كبيرة فى الحصول على طالبات لهذه المدرسة وقد تغلبت الحكومة على هذه المشكلة بأن قامت بشراء عشر فتيات حبشيات وسودانيات من سوق العبيد وألحقهن بالمدرسة كما ضمت إليهن اثنين من الأغوات من القصر بالقلعة وفى عام 1835


تم ضم عشر جوارى أخريات تم شراؤهن ليصل العدد الى اثنين وعشرين طالبه ثم زاد العدد بالحاق عشر فتيات صغيرات يتيمات كن مريضات أرسلن للمستشفى للعلاج وبعد شفائهن لم يطلبهن أقاربهن فألحقهن الحكومة بالمدرسة وفى جناح الولادة الصغير الذى بنى ملاصقا لمستشفى أبى زعبل تم تعليم المجموعة السابقة من الطالبات مبادئ الولادة.



ونظرا لأن هؤلاء الطالبات كن أميات فقد بدئ بتعليمهن القراءة والكتابه باللغة العربية وفى سنة 1837 تم تعين مس جولت Golt الفرنسية مولدة للقصر ومدرسة للمدرسة وقد درست لهو لاء الطالبات الولادة والتطعيم والأربطة وبعض الدروس فى علاج الملاريا والصيدلة كما أنها قامت بإعطائهن برنامج أولى فى اللغة الفرنسية وكانت نتيجة هذا التعليم أكثر من مرضية.




ونظرا لأن حالات الولادة بجناح الولادة بمستشفى أبى زعبل كانت محدودة وقليلة التدريب العملى الكافى على أعمال الولادة للطالبات نقلت المدرسة الى جناح الحريم بالمستشفى الاهلى الذى فتح فى ميدان الأزبكية بالقاهرة وقد استمر نقص التلميذات بالمدرسة يهدد بغلقها إلى أن بدأت الخريجات تعمل عند الطبقات الارستقراطية وفى العمل الخاص مما يساعد على التقليل من حجم التعصب الذى كان موجودا ضد هذه المدرسة مما زاد من فرصة الاختيار الأنسب للتلميذات وقد أعطيت الأولوية لليتيمات وبنات الجنود للالتحاق بالمدرسة مع مراعاة أن تكون هناك نسبه من الطالبات من مدينة القاهرة وأيضا من المديريات الأخرى.



وقد وصل عدد الملتحقات بهذه المدرسة إلى 100 تلميذة منهن 20 تلميذة من القاهرة والاخريات من بقية التقسيمات بمصر وقد كانت الحكومة توفر للطالبات الغذاء والملابس والسكن بجانب منحهن مصروف شهرى.
ومن المعلومات الطريفة التى وردت بكتاب الأستاذ نجيب محفوظ ص 73،74 والمشتقة من الوثائق التاريخية أن الاغوات الأثنين ألمظ وسليمان نجحوا فى الامتحان النهائى بمدرسة الحكيمات ومنحوا لقب ملازم ثان التى كانت تمنح للخريجات من هذه المدرسة.



كما أن مجلس الأطباء قرر أن خريجات مدرسة الولادة يجب أن يتزوجوا فور تخرجهم من المدرسة ويجب على مدير المدرسة إعداد كشف بأسماء سبعة من الخريجات فى سن الزواج وتتخذ إجراءات زواجهن من مفتشى الصحة بمدينة القاهرة ويمنحن لقب ملازم ثان على حساب الحكومة.




كم جاء أيضا فى كتاب أ.د.نجيب محفوظ عن تقرير مكتوب عام 1849 من أحد عمداء كليات الطب الأجانب الذى زار مصر بدعوة من الحكومة لكتابه تقريرعن مدرسة الطب انه "أشاد فى تقريره بمدرسة الولادة" وبعد رحيل كلوت بك عام 1858 هبط الاهتمام بالمدرسة وقد جاء فى كتاب ا. د نجيب محفوظ أيضا انه من معلومات وصلت اليه من دكتور أحمد باشا توفيق الذى دخل مدرسة الطب عام 1876م والسيدة عيوشة سامى الحكيمة المعروفة التى دخلت مدرسة الطب عام 1888 أن مدرسة الولادة موجودة فى مبنى منفصل من دورين ملتصق بمستشفى القصر العينى وكان عدد التلميذات 32 تلميذة مقسمين على ثلاث سنوات.



وفى عام 1888 عين *الخديوى توفيق باشا عدد 2 سستر أنجليز الأنسة هجينز والأنسة ميزو للإشراف على قسم الولادة بالمستشفى وقد لوحظ تقدم فى تدريب التلميذات ويذكر أيضا أن أول رئيسة لمستشفى القصر العينى كانت الأنسة سنيوت Sinott التى كانت سستر بنفس المستشفى وفىعام 1890 عينت الأنسة جتلر Gitler مديرة للمدرسة فقد كانت تعمل سستر بالمستشفى
وفى عام 1892 نقلت المدرسة إلى مستشفى القصر العينى وكانت التلميذات لآول مرة يجمعن ما بين النظرى والعملى فى الولادة أثناء العام الأخير من دراستهن.



وفى عام 1898 أصبحت مس جتلر رئيسة لمستشفى القصر العينى بجانب مسئوليتها عن التلميذات وكان عددهن 12 تلميذة وكانت تحاضر لهن بالعربى محاضرات عن التمريض بجانب التدريب العملى على الولادة وأمراض النساء.
وقد قل عدد الطالبات بعد ذلك احتجاجا على قيامهن بعمل ممرضات أثناء فترة تدريبهن ثم تحسن الوضع وفتحت عدة مدارس أخرى ويذكر أن الأنسة سرجنت Sergeant الرئيسة السابقة لمستشفى القصر العينى بذلت الكثير من الجهد والوقت فى رفع مستوى هذه المدرسة.



ومنذ عام 1952 بعد قيام الثورة تم الأستغناء عن الأجانب وتم التوسع فى إنشاء مدارس التمريض بنوعياتها المختلفة وفى عام 1964 ألغى هذا البرنامج واستبدل بنظام لمنح دبلوم فن التمريض العام بعد دراسه مدتها 3 سنوات تسبقها فترة اعداد مدتها 6 أسابيع وأطلق عليها مدارس التمريض قرار وزارى رقم 221 لعام 1964 ثم يعقد الأمتحان النهائى وتعطى فرصة للناجحات للاتحاق بدبلومات التخصص ومنها ولادة التدليك والكهرباء الطبية أوالزائرة الصحية إلخ.



دبلوم الولادة


كانت مدة الدراسة 11 شهرا وتشتمل الدراسة على نظرى وعملى فى الطب وطب شرعى فيما يتعلق بالحمل والولادة وأمراض النساء وتشريح الحوض ونموالجنين.
دبلوم التدليك والكهرباء الطبية


كانت مدة الدراسة 18 شهرا وتشتمل على نظرى وعملى فى التشريح وعلم وظائف الأعضاء باثولوجى جراحة وباطنة تدليك وكهرباء طبية.


دبلوم الزائرة الصحية


مدة الدراسة 11 شهرا نظرى وعملى على الأقل 100 محاضرة تعطى عن الزيارات الصحية ورعاية الطفل والأم والرعاية الصحية والأمراض السرية والصحة المهنية والغذاء والتغذيه والطهى والقوانين الصحية المصرية.


مدارس مساعدات الممرضات:


نظرا لزيارة الطلب على الممرضات كانت هناك ضرورة إلى إيجاد فئة أخرى تساعد فى التغلب على النقص الموجود فى الخدمة التمريضية ولذلك قامت وزراة الصحة بأول محاولة بتطبيق برنامج لمساعدة الممرضات عام 1928 فى المستشفى الأميرى بالأسكندرية.


وعندما بدأ البرنامج كانت مدة الدراسة عام بدون شروط التحاق وكانت تدرب الفتيات على القيام بأعمال تمريضية بسيطة وقد رجع هذا البرنامج عام 1959 ووضعت شروط للقبول منها أن تكون التلميذة حاصلة على الإعدادية وزادت مدة الدراسة إلى 18 شهرا.


تدريب الدايات


أثناء الفترة السابقة التى تطور فيها تعليم التمريض فى مصر كانت تمارس عملية التوليد فى مصر سيدات يطلق عليهن اسم "الداية" وكانت الدايات يتوارثن هذه المهنة أو يتعلمن ممارستها تحت إشراف أى داية متمرنة وفى أغلب الأحيان كانت الداية أمية وفى عام 1912 أجريت محاولة لرفع مستوى الدايات وفتحت لهن أول مدرسة فى القلعة وأرست المدرسة مولدة إنجليزية وتساعدها حكيمات مصريات


وقد نظمت دراسة لمدة تتراوح بين أسبوعين وستة أسابيع وشملت الدراسة الجانب النظري بجانب تعليم الولادة ومنها مباشرة الولادة الطبيعية بالمنزل وتنتهي الدراسة بعقد امتحان تعطى من تجتازه شهادة الممارسة فى التوليد (تصريح أبيض) وقد وصل عدد الخريجات حتى عام 1913 الى 118 خريجة "داية" ولكن هذه المدرسة أغلقت بعد ذلك لعجز فى الميزانية وبعد ذلك تولت إدارة الصحة العامة الإشراف على نظام الدايات فى مصر واتخذت الخطوات اللازمة لفتح مدارس لتعليم التوليد فى أماكن مختلفة من البلاد



وفى نهاية عام 1932 أنشئت تسع مدارس من هذا النوع بواسطة مجالس المديريات والبلدية وتحت إشراف إدارة الصحة العامة ثم توالى التوسع فى هذا النوع من المدارس ألحقت بمراكز رعاية الأمومة والطفولة بطنطا والفيوم وإسنا وقنا وبنى سويف والمنوفية وأسوان والجيزة وكانت الدراسة مدتها ستة شهور تعطى الخريجة بعد نجاحها التصريح الأخضر بممارسة التوليد وقد وصل عدد الدايات من خريجات هذه المدارس منذ تاريخ فتحها وحتى عام 1932 إلى حوالى 2839 خريجة.



مدارس ومساعدات المولدات


أنشئت مدارس ومساعدات المولدات عام 1941 وكانت هذه المدارس ملحقه بمستشفيات الولادة ومراكز رعاية الأمومة والطفولة ومدة الدراسة عام واحد بعد الحصول على الشهادة الإعدادية وفى عام 1972 انخفض عدد هذه المدارس من 42 مدرسة إلى 16 مدرسة وبرنامج الدراسة مدته 18 شهر والهدف من الدراسة إعداد خريجات تمريض للعمل فى مراكز رعاية الأمومة والطفولة



والعناية بالأمهات والرضع والعناية بالأطفال حتى سن دخولهم المدارس وكان يرخص لهن كمساعدات مولدات.


مدارس الزائرات الصحيات



أنشئت مدرسة للزائرات الصحيات تابعة لوزارة المعارف والغرض هو تعيين الخريجات للتمريض فى المدارس المختلفة حيث أن الممرضات اللاتي حصلن على دبلومات التمريض رفضن العمل فى المدارس وفضلن العمل فى وزارة الصحة وأول مدرسة أنشأت فى الإسكندرية عام 1946 ومدة الدراسة عامين تلتحق بها الطالبه بعد حصولها على الشهادة الإعدادية



وفى عام 1957 زاد عدد سنوات الدراسة إلى ثلاث سنوات تعمل الخريجات بالتمريض فى المدارس ويقمن بالإشراف على نظافة التلاميذ والقيام بأعمال الإسعافات الأولية والتطعيم وتحويل التلاميذ المرضى للوحدات الصحية التابعة لمنطقتهم ونقلت هذه المدرسة إلى القاهرة وضمت إلى وزارة الصحة ثم تم التوسع فى إنشاء هذا النوع من المدارس حتى وصل عددها الى 9 مدارس موزعة على أنحاء الجمهورية وذلك قبل صدور قرار إلغاء هذه الدراسة عام 1972.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الممرضة الصغيرة
مشرفة ملتقى الممرضين
مشرفة ملتقى الممرضين


انثى
عدد المساهمات : 33
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 19/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة في تاريخ التمريض   الجمعة 3 يوليو - 1:02

المدارس الثانوية الفنية للتمريض



أنشأت هذه المدارس فى عام 1972 مع إلغاء مدارس التمريض ويتضمن البرنامج الدراسة الثانوية مع دراسة التمريض وقد تم تطوير برامج المدارس الفنية للتمريض طبقا للقرار الوزاري رقم 482 لسنة 1984.
امريض بالمعاهد الفنية الصحية بوزارة الصحة


أنشأت هذه الشعبة عام 1972 بالإسكندرية وعام 1973 بالقاهرة وهى ملحقه بالمعاهد الفنية الصحية بالأسكندرية والقاهرة ومدة الدراسة سنتين بعد إتمام شهادة الثانوية العامة كما ألحق بهذا النظام دراسة تكميلية للحصول على دبلومات تخصصية ومدة الدراسة به عامين.
ويمكن لخريجات هذه المعاهد الالتحاق بالمعاهد العليا للتمريض (النظام الجامعي) ولكن بعد أن تتوافر فيهن شروط الالتحاق كما يقبل المعهد للالتحاق به خريجات المدارس الثانوية للتمريض وكان عدد خريجات أول دفعة 32 خريجة.




المعاهد العليا للتمريض (النظام الجامعي)



أنشئ أول معهد عالي للتمريض بالإسكندرية وكان يشترط للالتحاق به الحصول على شهادة الثانوية العامة تخصص علمي ومدة الدراسة به أربع سنوات.
وفى عام 1970 صدر قرار وزاري رقم 418 بتعديل بعض أحكام اللائحة الداخلية للمعهد العالى للتمريض جامعة الإسكندرية وتتضمن المادة (3) أن مدة الدراسة لنيل درجة البكالوريوس أربع سنوات جامعية تعقبها سنة تدريبية إجبارية بمرتب تحت إشراف المعهد (وعرفت بعد ذلك هذه السنة بالسنة الامتياز) وفى حالة قضاء الطالبه هذه السنة بنجاح تصرح لها وزارة الصحة بمزاولة المهنة ونصت المادة (27) على أن تطبق أحكام المادة



(3) من اللائحة فيما يتعلق بالسنة التدريبية الإجبارية لخريجات المعهد تطبيقا فوريا اعتبارا من العام الجامعي 1970/ 1971.
وقد أدخلت الدراسات العليا بالمعاهد العليا للتمريض منذ عام 1969 وتمنح درجة الماجستير فى التمريض فى كل من معهدي الإسكندرية والقاهرة فى التخصصات الآتية


تمريض أمراض النساء والتوليد
تمريض باطني وجراحي
تمريض أطفال
تمريض صحة عامة
تمريض نفسى
وإدارة خدمات التمريض.



كما طبق برنامج الدراسات العليا للحصول على درجة الدكتوراه فى التمريض بالمعهد العالى للتمريض بالإسكندرية عام 1976 ثم تبعة المعهد العالى للتمريض بالقاهرة ومدة الدراسة سنتين فى جميع تخصصات التمريض.
الجمعية المصرية للتمريض



أنشأت عام 1952 بهدف العمل على رفع مستوى التمريض والممرضة ثقافيا واجتماعيا وسجلت الجمعية بوزارة الشئون الاجتماعية برقم 164 وقد كان من أهم أغراض الجمعية من واقع ما جاء باللائحة الداخلية ما يلى.
•مشاركة الجمعية الإيجابية فى ميدان رفع مستوى التمريض وتنظيم مزاولة المهنة وللمحافظة على تقاليدها وآدابها والعمل على رفع المستوى الفنى والأدبي والمادي لأعضائها وتوثيق التعارف بين الممرضات بالداخل وهيئات التمريض بالخارج.



•التعاون مع الجهات الرسمية الحكومية والقطاع العام الخاص بالنقابات والجمعيات والهيئات الأخرى التى تعمل فى مجال الطب والتمريض بما فى شانه تجميع القوى والجهود لرفع الخدمة التمريضية.
•التعاون مع الجمعيات العربية والدولية المعينة بشئون التمريض عملا على رفع شأن المهنة وتوثيق العلاقات


الجمعية العلمية المصرية للتمريض

جمعية غير حكومية تهدف إلى رفع مستوى الرعايه الصحية بمصر و الشرق الأوسط.
أهداف الجمعية:


1. إنشاء مجلة علمية لنشر الأبحاث فى مجالات التمريض و الصحة.
2. عقد المؤتمرات العلمية.
3. عقد الدورات التدريبية.
4. التبادل الثقافى و العلمى بين الجمعية و الجمعيات المماثلة فى دول العالم.
5. إعداد النشرات و اللقاءات و الزيارات الميدانية للمجتمع للرتقاء بصحة البيئة.
6. إنشاء مكتبة علمية ثقافية فى مجال العلوم المتطورة سواء فى التمريض أو فى مجال الصحة أو المجالات العامة الثقافية الأخرى.
7. أنشطة الجمعية
8. إنشاء مركز للمعلومات لانتاج المواد التعليمية.
9. ترجمة المواد العلمية و الثقافية إلى اللغة العربية.
10. توفير التدريب المتخصص لأعضاء الفريق الصحى.
11. وضع قواعد ممارسة التمريض فى مصر.
12.وضع الأسس اللازمة لعمل إختبار ترخيص مزاولة مهنة التمريض على مستوى الجمهورية.


إنشاء نقابة مهنة التمريض

إنشاء النقابة


انشأت النقابة تحت قانون رقم 115 لسنة 1976 تحت اسم نقابة مهنة التمريض تكون لها الشخصية الاعتبارية و تعتبر الهيئة الممثلة للممرضين
و الممرضات المتمتعين بجنسية مصرية و يكون مقرها القاهرة، ولها فروع بالمحافظات طبقا لأحكام هذا القانون.

أهداف النقابة

1.الإرتقاء بالمستوى العلمى و المهنى للأعضاء و المحافظة على كرامة وتقاليد المهنة ووضع و تطبيق الأسس الكفيلة بتنظيم ممارسة المهنة وأداء أعضاء النقابة لواجباتهم فى خدمة البلاد و مراقبة تنفيذها


2.جمع كلمة الأعضاء و خلق روح التضامن فيما بينهم و التعبير عن آرائهم فى المسائل الوطنية و الاجتماعية و المهنية، ورعاية مصالح الأعضاء المشروعة والعمل على تهيئة فرص العمل لهم.


3.تـعبئة قوى أعضاء النقابة و تنظيم جهودهم فى خدمة المجتمع لتحقيق الأهداف القومية ومواجهة مشاكل التطبيق واقتراح الحلول المناسبة لها والاشتراك الإيجابى فى العمل الوطنى.


4.الاسهام فى رسم سياسة تعليم التمريض وتطوير وسائل تحسين الخدمة التمريضية ومتابعة البحوث والابتكارات العلمية والتطبيقية فى هذا المجال.


5.التعاون مع نقابات وجمعيات وهيئات ومنظمات واتحادات التمريض وتبادل المعلومات والخبرة فيما بينها.


6.رعاية الأعضاء وأسرهم صحيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا.



شروط العضوية والقيد بجداول النقابة


يشترط فبمن بكون عضوا بالنقابة ما يأتى:


1.أن يكون متمتعا بجنسية مصرية ويجوز لمجلس النقابة أن يقبل فى عضوية النقابة رعايا الدول العربية الذين تتوافر فيهم شروط العضوية بشرط المعاملة بالمثل.


2.أن يكون محمود السيرة حسن السمعة.
3.ألا يكون قد حكم عليه بعقوبة جنائية أو الأمانة ما لم يكن قد رد اليه اعتباره فى الحالتين.
4.أن يكون حاصلا على أحد المؤهلات الدراسية الآتية:
. بكالوريوس التمريض من أحد معاهد أو كليات العليا المصرية أو شهادة معادلة له.
. دبلوم أحد المعاهد الفنية الصحية التابعة لوزارة الصحة (شعبة تمريض) أو ما يعادله.
. دبلوم تمريض وتوليد خريجات المدارس الملحقة بكليات طب الجامعات "نظام قديم" أو ما يعادله.



. دبلوم تمريض نظام الثلاث سنوات أو ما يعادله.
. شهادة مساعدات ومساعدى الممرضات ومساعدات المولدات.
5 أن يكون حاصلا على ترخيص بمزاولة المهنة من وزارة الصحة ويجب على المدارس والمعاهد والكليات وغيرها من الجهات التى يتخرج منها حملة المؤهلات النصوص عليها فى الفقرات السابقة إخطار النقابة بأسماء الخريجين ودرجات تخرجهم ومحال إقامتهم خلال ستين يوما على الأكثر من تاريخ إعلان نتيجة الامتحان.



أجهزة النقابة وطريقة تشكليها



يشكل التنظيم العام للنقابة كما يلى:
. الجمعية العمومية.
. مجلس النقابة.
. الجمعية العمومية لكل شعبة.
. مجالس الشعب.
. النقابات الفرعية، تشكل كل منها من:
) الجمعية العمومية للنقابة الفرعية.
) مجلس النقابة الفرعية

الجمعية العمومية


تشكل الجمعية العمومية للنقابة من جميع الأعضاء المقيدة أسمائهم فى الجداول الذين سددوا الاشتراكات المستحقة حتى نهاية السنة المالية السابقة على موعد انعقاد الجلسة.
تختص الجمعية العمومية بما يلى:



1) انتخاب النقيب.
2) مناقشة وإقرار السياسة العامة للنقابة.
3) اقتراح تعديل قانون النقابة.
4) إقرار النظام الداخلى للنقابة ولوائح آداب المهنة.
5) اعتماد الحساب الختامى للسنة المنتهية بعد الاطلاع على تقرير مراقبى الحسابات.
6) تعيين مراقبيين للحسابات وتحديد أتعابهم.
7) مناقشة الميزانية السنوية للنقابة وفروعها عن السنة المقبلة واعتمادها.
8) اعتماد التقرير السنوى عن نشاط النقلبة.
9) اقتراح القواعد التى تمنح بمقتضاه الإعلانات والمعاشات تبعا لحالة صندوق المعاشات والإعلانات.
10) النظر فيما يهم النقابة من مسائل يرى مجلس النقابة عرضها عليها يتضمنها طلب عقد الجمعية العمومية لاجتماع غير عادى.
11) النظر فى المسائل التى يرى وزير الصحة عرضها على الجمعية.
12) النظر فى الاقتراحات المقدمة من الأعضاء.
13) الاختصاصات الأخرى المنصوص عليها فى هذا القانون.


مجلس النقابة والنقيب


يشكل مجلس انقابة من النقيب وعدد من الأعضاء لايقل عن 16 ولايزيد على 30 عضوا من المقيدين بجدازل النقلبة قبل أول يناير السابق للانعقاد ويتعين أن يكون بمجلس النقابة ممثلن لكل الشعب وان بكون نصف عدد الأعضاء من بين من مضى عليهم فى ممارسة المهنة خمسة عشر عاما على الأقل والنصف الآخر ممن لم تمثل هذة المادة.


ويحضر اجتماعات المجلس رؤساء النقابات الفرعية. ولا يكون الاجتماع صحيحا إلا إذا حضره أغلبية الأعضاء المنتخبين.


يختص مجلس النقابة بما يلى:


1)العمل على تحقيق أهداف النقابة ووضع وسائل تنفيذها ومتابعتها.


2) إعداد مشروع النظام الداخلى للنقابة ولائحة تقاليد المهنة ومزاولتها وما يرى إدخاله عليها من تعديلات ومراقبة تنفيذها، على أن يصدر كل منها بقرار من وزير الصحة بعد موافقة الجمعية العمومية عليها.


3) دعوة الجمعية العمومية للانعقاد وتنفيذ قرارتها.
4)اختيار ممثلى النقابة فى المجالس و الهيئات واللجان والمؤتمرات على مستوى الجمهورية وعلى المستوى الدولى.
5) إدارة أموال النقابة وقبول الهبات و التبرعات و الإعانات وسائر الموارد الأخرى والاشراف على حسابات النقابة وتحصيل الرسوم والاشتراكات.


6) إعداد مشروع ميزانية النقابة و الحساب الختامى لها.
7 النظر فى الشكاوى المتعلقة بتصرفات الأعضاء.
8 تنظيم جداول النقابة و الإشراف على القيد فيها.
9)التعبير عن رأى الأعضاء فى المسائل الاجتماعية والوطنية.
10) دراسة المقترحات المقدمة من الأعضاء.
11) التسوية الودية لأى نزاع ينشأ بين الأعضاء أو بينهم وبين الغير بسبب ممارسة المهنة.
12) الفصل فى التظلمات المقدمة من أصحاب الشأن من قرارات لجنة صندوق المعاشات والإعانات.
13) تعيين العاملين بالنقابة وتحديد أجورهم وتأديبهم وفصلهم.
14) الاتصال بالجهات الحكومية و المؤسسات والهيئات العامة والجهات المختلفة والأفراد فيما يتعلق بشئون النقابة أو بتنفيذ هذا القانون.
15) الاختصاصات الأخرى النصوص عليها فى هذا القانون.


1 يجتمع مجلس النقابة مرة على الأقل كل شهر بناء على دعوة من النقيب أو بناء على طلب كتابى مسبب من خمسة على الأقل من أعضاء المجلس.


2 تسقط بقرار من مجلس النقابة عضوية المجلس عمن يتغيب من أعضاء المجلس أحد الشروط اللازمة لانتخابه. و يجوز بقرار من المجلس إسقاط عضوية المجلس عمن يتغيب من أعضائه عن جلسات ثلاث مرات متتالية أو خمس مرات متفرقة طوال العام دون إعذار يقبلها المجلس وذلك بع سماع أقواله.


3 يشكل مجلس النقابة سنويا من بين أعضائه لجان للإشراف على النشاط التى يراها المجلس.


4 يشكل المجلس سنويا من بين أعضائه لجنة لصندوق المعاشات والإعانات ولجنة للشكاوى على أن تمثل فيها الشعب المختلفة للنقابة وتختص ببحث الشكاوى التى تقدم من أعضاء النقابة وتقديم تقرير عن هذة الشكاوى ومقترحاتها بشأن لعرضها على مجلس النقابة.
شعب النقابة


تنشأ النقابة بالشعب الآتية:


1) شعبة خريجى المعاهد العليا والكليات للتمريض وما يعادلها.
2) شعبة خريجى المعاهد الفنية الصحية وما يعادلها.
3) شعبة خريجات مدارس التمريض والتوليد الملحقة بكليات طب الجامعات والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة (نظام قديم) وخريجى وخريجات مدارس التمريض نظام الثلاث سنوات- وخريجى وخريجات المدارس السنوية للتمريض.
4) خريجى وخريجات مدارس مساعدات الممرضات ( شهادة تمريض نظام سنة ونصف).



1 ويجوز للجمعية العمومية للنقابة بناء على اقتراح مجلسها ادماج شعبة فى أخرى أوانتشار شعب جديدة.
2 يدير كل شعبة مجلس ينتخبه أعضائها من عدد لا يقل عن سبعة ولا يجاوز خمسة عشر عضوا وينتخب مجلس الشعبة من بين أعضائه رئيسا للشعبة وسكرتيرا لها وتكون مدة العضوية فى مجالس الشعب أربعة سنوات ويتجدد كل سنتين انتخاب نصف الأعضاء.



3 يختص مجلس الشعبة بالنظر فى شئون أعضاء الشعب التى يمثلها والعنل على تحقيق أهداف النقابة فى مجال الشعبة ويحدد النظام الداخلى العلاقة بين مجلس النقابة ومجالس الشعب وإجراءات ممارسة مجالس الشعب لاختصاصاتها.


النقابات الفرعية


يجوز بقرار من مجلس النقابة إنشاء نقابات فرعية بالمحافظات فيما عدا محافظة القاهرة وذلك وفقا للقواعد التى يحددها النظام الداخلى.



•1 تلتزم النقابة الفرعية ومجالسها بأهداف النقابة العامة فى نطاق اختصاصاتها ويبين النظان الداخلى للنقابة النظام المالى والإدارى والحسابى للنقابة الفرعية
•2 تتكون الجمعية العمومية للنقابة الفرعية من جميع الأعضاء المقيدين بها الذين سددوا الاشتراكات المستحقة عليها حتى نهاية السنة المالية السابقة على موعد انعقاد الجلسة.
•3 تعقد الجمعية اجتماعها السنوى فى شهر فبراير من كل عام ويتولى ريئس النقابة الفرعية رئاسة الجمعية العمومية وفى حالة تغيبه تكون الرئاسة لأكبر أعضاء هذه الجمعية سنا.
اختصاصات الجمعية العمومية للنقابة الفرعية
•4 انتخاب ريئس النقابة الفرعية وأعضاء مجلس إدارة النقابة.
•5 يحث أعمال النقابة الفرعية واعتماد الميزانية السنوبة والحساب الختامى لها.

•6 النظر فى الاقتراحات المقدمة من الأعضاء قبل موعد انعقاد الجمعية بعشرة أيام على الأقل.
تتكون موارد النقابة الفرعية مما يأتى:



1) نصيب صندوق النقابة من قيمة الاشتراكات السنوية ورسوم القيد لأعضاء النقابة بدائرة النقابة الفرعية.
2) ما تقررة الجمعية العمومية للنقابة الفرعية من رسوم الاشتراك فى النوادى المحلية الملحقة بالنقابة.
3) الهبات والتبرعات والوصايا التى تقبل بقرار من مجلس إدارة النقابة الفرعية.
4) ما يقررة مجلس النقابة للنقابة الفرعية من إعانات.
5) ما تقررة الدولة للنقابة الفرعية من إعانات.
نظام النقابة المالى


تبدأ السنة المالية للنقابة فى أول يناير وينتهى فى آخر يسمبر من كل سنة.
تتكون ايرادات النقابة من:


1- رسوم القيد
1- اشتركات الأعضاء
2- الإعانات التى تمنحها الدولة للنقابة.
3- الهبات والتبرعات والوصايا التى يقبلها مجلس النقابة.
4- حصيلة الدمغة النقابية ويلصق الزاميا على جميع شهادات التخرج أو صورها والخص التى تمنحها الوزارة وطلبات التحاق التى تقدم الى مارس ومعاهد التمريض.
5- حصيلة المطبوعات والنشرات التى نصدرها النقابة.
6- ايراد استثمارات أموال النقابة.
7- جميع الموارد الأخرى المشروعة.

مجلس النقابة هو الأمين على أموالها وتصليحها وحفظها ويختص بإقرار صرف النفقات التى تستلزمها أعمال النقابة ونشاطها فى حدود الميزانية المعتمدة وطبقا للأوضاع المحددة فى النظام الداخلي لها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الليث
مشرف علم الطقيليات
مشرف علم الطقيليات


ذكر
عدد المساهمات : 242
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 08/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة في تاريخ التمريض   السبت 11 يوليو - 19:26



_________________
ابن الليث المصري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموسوعة الشاملة في تاريخ التمريض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الابداع للتحاليل الطبية  :: منتديات التمريض :: منتديات التمريض العامة-
انتقل الى: