الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقدمة شاملة في علم المناعة (3)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق التحاليل
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 02/08/2008

مُساهمةموضوع: مقدمة شاملة في علم المناعة (3)   السبت 2 أغسطس - 7:39

2)- المناعة الخلوية العامة غير المتخصصة General Nonspecific Cellular Immunity :
لو تمكنت الميكروبات المعادية من اقتحام الخطوط الأولية لدفاعات الجسم من أحد منافذه، ولنقل، مثلا، من خلال جرح قطعي بالجلد ماذا يحدث؟

تبدأ الدفاعات الثانوية باستنفار ونشر نفسها وتفعيلآلياتها الدفاعية فورا في سلسلة عمليات متلاحقة تبدأ بحدوث إلتهاب شديد Acute Inflammation تحيط بالميكروبات الغازية في خلال ثواني أو دقائق لتحجم الغزو وتمنعه من التقدم والانتشار.

ماهو الإلتهاب ؟

هوالاستجابة الفورية Immediate Response لأنسجة الجسم المغزوة بجسم غريب، كأن يكون نوعا من البكتيريا، وذلك يتم بحدوث تغيرات غير فسيولوجية مكان الغزو، يتميز بتمدد الأوعية الدموية إلى أقصى مدى بسبب افراز كميات من مواد مولدة للالتهاب وموسعة للأوعية الدموية ومن أهمها مادة الهيستامين Histamine والكاينينات Kininsوبعض الانترليوكينات
Interleukins وغيرها من المواد المولدة للالتهاب التي تفرزها أنواع من الخلايا المتخصصة مثل الخلايا الصارية Mast Cells والبيض الحامضيات
Esinophils والليمفاويات التائية T-cells وهذه المواد ايضا تزيد من نفاذية الأوعية الدموية الصغيرة والشعيرات الدموية للنفاذ للسوائل من الدورة الدموية Capillary Permeability للسوائل وذلك يؤدي ألى تورم الأنسجة Oedema في مكان الإلتهاب كما يسمح لنفاذالمواد الكيميائية المذيبة للاجسام والقاتلة للبكتيريا بالتوجه مكان الغزو، وزيادة نفاذية جدران الأوعية الدموية يتيح للخلايا المناعية الدفاعية اللاهمة Phagocytic Cells، وسميت كذلك لأنها تملك خاصية إدخال الأجسام الغريبة والميكروبات داخل احشائها وهضمها بصب انزيماتها الهاضمة والمفتتة لبناءاتها الكيميائية والتشريحية أي تقوم بتفتيتها وابطال مفعولاتها الممرضة أو قتلها للميكروبات الحية الغازية وتمنع تكاثرها وانتشارها، وهي ثلاثة أنواع، هي :

* البيض عديدات النوى Neutrophils وهذه يزداد عددها بشكل كبير في حالة الغلتعابات الجرثومية الحادة، ولدى تكون استجابتها سريعة وفورية.

* وحيدات التوى Monocytes وتشبه في عملها اختها البيض عديدات النوى ولكن استجابتها ابطأ من الأولى ولهاذا يزداد عددها في الدم في حالة وجود التهابات جرثومية مزمنة لم تستطع عديدات النوى تخليص الجسم منه بعد بذل اقصى نشاطاتها الدفاعية.

* الخلايا اللاهمة الكبيرة (اللاهمات الكبيرة) Macrophages وهي تتواجد بنوعين، هما:
•اللاهمات الكبيرة الثابتة Tissue Macrophages وتسمى باسماء مختلفة حسب النسيج الموجودة فيه وهي تتواجد في معظم أنسجة الجسم متأهبة ومتحسسة لكل داخل غريب بالقرب منها.

•اللاهمات الكبيرة الدوارة Circulating or Mobile Macrophages وهي تلك التي تحمل الرسائل المجموعة عن الميكروبات والأجسام الغريبة لتقدمها للخلايا المناعية المتخصصة، والقابعة في الغدد الليمفاوية المنتشرة في الجسم، والتي تلعب أدوارها الدفاعية والمناعية بعد الحصول عن معلومات وافية عن الأجسام الغريبة والميكروبات الداخلة في الجسم، فتجهز لها ما يناسبها من أسلحة ومعدات فتاكة كالأجسام المناعية المضادة وتخصيص نوعا من الخلايا القاتلة.

* ويوجد نوع آخر من الخلايا المناعية غير المتخصصة متواجدة باستمرار في معظم الأنسجة تدعى الخلايا القاتلة الطبيعية Natural Killers (NK)، وهي خلايا قوية وعنيفة جدا في قتلها للجراثيم وسائر الميكروبات الحية الغازية وهي تختلف عن الخلايا اللاهمة الأخرى لأنها لا تدخل الميكروبات داخل أحشائها ولكنها تقذف بانزيماتها الفتاكة واللمفتتة عندما تلامس اجسامها أجسام الأجسام الغريبة والميكروبات.

وتصل مكان المعركة أنواع متعددة من آليات المقاومة والدفاع، منها:

* وصول عوامل التجلط خاصة الفايبرونوجين Fibrinogen الذي يبني سورا منيعا حول الميكروبات لاعاقتها وحجز سمومها عن التغلغل والتحرك إلى الأنسجة المجاورة.

* تحررعوامل جذب الخلايا المناعية Chemotactic Factors في مكان الغزو الميكروبي وهي مواد كيميائية تأتي من عدة مصادر ووظيفتها الرئيسية هي جذب الخلايا المناعية اللاهمة خاصة، عديدات النوى، باعداد كبيرة في منطقة الإلتهاب.

* الخلاية المغزوة تستهلك كميات كبيرة من سكر الجلوكوز الذي يتولد من استقلابه داخل الأنسجة كميات كبيرة من حمض اللبنيك (اللاكتيك) Lactic Acid الذي يحول الوسط الكيميائي مكان الإلتهاب إلى وسط حامضي قوي يعيق نمو البكتيريا ويساعد على إبادتها.

* بعد وصول المعلومات التفصيلية للخلايا المناعية المتخصة (الليمفاويات) بواسطة الخلايا اللاهمة المتحركة، تقوم هذه الخلايا المتخصصة بانتاج وافراز كميات كبيرة من من مواد كيميائية تذوب في بلازما الدم لتأدي أدورا هامة لتنشيط الفاعلات الدفاعية والمناعية، كل حسب تخصصه وتدعى هذه المواد اجمالا الكيمياويات الخلوية الليمفاوية (السايتوكاينات أو الليمفوكاينات) Cytokines or Lymphokines ، ومنها نذكر مايلي:

*> الإنترليوكينات Interleukins
*> الإنترفيرونات Interferons
*> عوامل تفتيت الخلايا السرطانية Tumor Necrotizing Factors
*> الكيموكاينات Chemokines
*> عوامل تكوين المجموعات الخلوية المتخصصة Colony Stimulating Factors

المناعة الخلوية المتخصصة Specialized Cellular Immunity :
وبعد دقائق من حدوث الغزو الميكروبي وعندما تصل أعداد كافية من البيض عديدات النوى تحت تأثير عوامل الجذب الكيميائية Chemotactic factors وتباشر هذه الخلايا دورها المنوط بها وهي أدخال الميكروبات والأنتيجينات الغريبة والأنسجة الميتة المتحللة داخل أحشائها فتقوم بصب أنزيماتها المفتتة التي تقتل الميكروبات. وعندما يصبح الإلتهاب مزمنا وتطول فترته وقد تعجز البيض عديدات النوى عن تحجيمه، كما في الإصابة ببكتيريا السل (الذرن) أو ببكتيريا البروسيلا أو طفيلي الليشمانيا حيث يكون الإلتهاب مزمنا وفي هذه الحالة تصل إلى المنطقة دفاعات أخرى من خلايا مناعية مختلفة تدعى الخلايا اللاهمة النحركة وهي ثلاثة أنواع من الخلايا:
•اللاهمات الكبيرة Macrophages وهذه الخلايا لها قدرة كبيرة على لهم الميكلاوبات و الأنتيجينات والأجسام الغريبة وكريات البيض المهترئة وبداخلها الميكروبات الشرسة وكذلك تلهم أي مخلفات أوأشلاء خلايا ميتة وأي مواد مطروحة في أرض المعركة الحامية التي دارت بين البيض والميكروبات الغازية ! وبالرغم من قوة الأسلحة العاتية التي تستخدمها اللاهمات الكبيرة إلا أن هناك نوعا من الميكروبات شديدة القوى في احداث آلية المرض بحيث لا تقوى عليه اللاهمات مثل بكتيريا السل Tuberculosis والبروسيلا Brucellosis وعصيات الجذام Leprosy وطفيلي الليشمانيا Leishmaniasis والملاريا Malaria وبعض هذه الميكروبات يستطيع الإفلات من أسلحة اللاهمات القاتلة وقد يتكاثر داخلها أو قد يؤدي إلى تفجيرها وقتلها والإنتشار والتكاثر في الأنسجة ولكنه سيواجه دفاعات أخرى أقوى منه وهي آليات المناعة المتخصصة. ولكن وظائف اللاهمات ليس مقصورا على اللهم والتفتيت وإبادة الميكروبات ولكن تقوم بأدوار أخرى ومن أهمها أن بعضها ينتقل من مكان الإلتهاب إلى الغدد الليمفاوية المجاورة لمكان الإلتهاب حاملة ما التهمته من أنتيجينات غريبة عن مكونات الجسم وتقدمه للخلايا الليمفاوية البائية القابعة هناك فتقوم بالانقسام المتكرر لتكون مجموعات منسوخة تتخصص في تصنيع وانتاج أجسام مناعية مصممة لتكون صالحة للتفاعل المناعي مع هذه الأنتيجينات المتخصصة، ولو لا اللاهمات، لما تمكنت من عمل ذلك. وتوجد نوع من اللاهمات الثابتة في أنسجة أعضاء الجسم المختلفة تقوم بنفس الدور الرئيسي المرسوم لها وهي لهم الأجسام الغريبة ويمكن رؤيتها في جيوب الغدد اللليمفاوية والطحال وبين الخلايا الكبدية وبين أنسجة المخ وفي الجلد وفي الأنسجة الضامة ومجموع هذه الخلايا يعرف بالجهاز الشبكي البطاني Reticulo-endothelial System = RES
•النوع الثاني من الخلايا اللهمة المتحركة الذي يأتي مع اللاهمات الكبيرة يدعى البيض وحيدات النوى Monocytes وتساعد اللاهمات الكبيرة ويكثر تعدادها في الدم في حالة وجود التهابات ميكروبية مزمنة مثل السل والبروسيلا والليشمانيا والملاريا أو الفيروسات المزمنة.
•كذلك تصل إلى منطقة الإلتهاب نوع من الخلايا تدعى الخلايا القاتلة الطبيعية (القاتلات الطبيعية) Natural Killer Cells (NK) وهي خلايا تنجذب وتتجمع مكان الإلتهاب المزمن عندما تعجز البيض عديدات النوى عن تخليص الجسم من الميكروبات الغازية، وهذا النوع ليس كالخلايا اللاهمة فإتها تقتل الميكروبات بصب موادها وإنزيماتها الفتاكة عندما تلامس أسطحها أسطح خلايا الميكروبات وليس بادخال الميكروبات في اجشائها كما تفعل الخلايا الآنفة الذكر (أي هي خلايا غير لاهمة).

3)- المناعة المتخصصة أو النوعية Specific Immunity:
وسميت كذلك لأن المناعة هنا تتم بانتاج وبتخصيص أنواع من المواد تدعى الأجسام المناعية المضادة Antibodies or Immunoglobulins أو خلايا مناعية تائية متحسسة ٍSensitized T-Cytotoxic Cells مخصصة للتعامل مع نوع معين واحد فقط من الميكروبات أو الخلايا أو الأنتيجينات الغريبة عن الجسم، عندما تعجزالدفاعات العامة في الجسم عن ذلك، وتتكون من نوعين من الخلايا المناعية المتخصصة، هما:
أ) الخلايا الليمفاوية البائية B-Lymphocytes: وتنتج الأجسام المضادة النوعية المتخصصة للتفاعل مع أنتيجينات معروفة لتخليص الجسم منها.
ب) الخلايا الليمفاوية التائية T-Lymphocytes: وهي الخلايا المتخصصة لتفتيت الخلايا الغريبة عن الجسم بنفسها مباشرة ولذلك يدعى هذا النوع من الدفاع المناعة بواسطة الخلايا أو المناعة الخلوية Cell-Mediated Immunity



ما هي الأسباب التي تضعف أو تعطل الجهاز المناعي عن العمل وكيف تتم معالجة هذا الضعف ؟ وماهي العلامات والأعراض التي تدل على ذلك الضعف؟

جـ9
لا يسع المجال للخوض في تفاصيل الإجابة على هذا السؤال، الصغير في حجمه، الكبير في مضامينه، لأن ذلك يتطلب منا الخوض في علم المناعة بكامله، ولكن يمكن أيجاز الأسباب التي تؤدي إلى أضعاف أو تعطيل عمل الجهاز المناعي عند الأنسان، بتصنيفها ألى نوعين، هما:

أ) الأسباب الأولية الخلقية:
وتنتج من انتقال جينات (مورثات) مرضية من أحد الأبوين أو كلاهما أثناء عملية الإخصاب وتكوين أو خلية في الجنين المرتقب أو نتيجة عيوب تخليقية بأحد مكونات الجهاز المناعي نتيجة سبب غامض ومجهول وتدعى هذه المجموعة من الأسباب طبيا مجموعة أمراض المناعة الأولية أو الخلقية Primary Immunodeficiency Disorders، لأن الأسباب تنشأ مع تخلق الجتين في الحياة الرحمية، ومن أهم أنواعها نذكر مايلي:

1) الأمراض الناتجة من عدم قدرة الخلايا الليمفاوية البائية B-Lymphocytes على إنتاج الأجسام المناعية النوعية المضادة Specific Antibodies or Gamma-immunoglobulins (Igs)، مثل:
•قصور(نقص) الجلوبينات الجامية المناعية المرتبط بالكروموسوم الجنسي السيني (الإنثوي) الخلقي Congenital X-Linked Hypogammaglobulinemia
•قصور الجلوبينات الجامية المناعية الوليدي المؤقت Transient hypogammaglobulinemia of Infancy وهذا النوع قد يتحسن بعدما يكبر الطفل ويتخطى السنين الأولى من العمر.
•تقص مستوى جميع الجلوبينات المناعية ولكن بعكس ذلك يكون مستوى الإميونوجلوبيولين-"إم" عاليا في الدم Imunodeficiency with Hyper-IgM.
•قصور الإميونوجلوبين-"إيه" فقط Selective IgA deficiency، أما باقي الجلوبينات المناعية تكون طبيعية في مستوياتها في الدم.
•قصور الإميونوجلوبين-"إم" فقط Selective IgM deficiency، وباقي الجلوبينات المناعية تكون طبيعية في مستوياتها في الدم.
•قصور الإميونوجلوبين-"جي" فقط Selective IgG deficiency، وباقي الجلوبينات المناعية طبيعية في مستوياتها في الدم.

2) الأمراض الناتجة من عدم قدرة الخلايا الليمفاوية التائية (الزعترية ) على أداء عملها المناعي بشكل صحيح، مثل:
•ولادة الطفل بمتلازمة "داي جورج" DiGeorge Syndrome والذي ينتج من عدم تخلق الغدة الزعترية الخلقيCongenital Thymic Aplasia وهذه الغدة هي المسؤولة عن تنمية وتطوير وظائف الخلايا الليمفاوية التائية التي تقوم بتأدية أدوار المناعة عن طريق الخلايا المتخصصة للدفاع عن الجسم.
•عدم قدرة الخلايا الليمفاوية التائية المتخصصة على أنواع معينة من الميكروبات مثل عدم قدرتها على قتل فطر "الكانديدا" ولهذا نراه يععشعش وينتشر في الجلد وبداخل الجسم، يصعب التخلص منه، ويظهرعلى شكل آفات ندبية ويدعى داء الكانديدا الجلدي المخاطي المزمن Chronic Mucocutaneous Candidiasis وهو داء مكتسب وراثيا من الأبوين أثناء التخلق، وقد يظهر منفردا لوحده أو مرتبطا بأمراض هرمونية أخرى مثل نقص الغدة الجارذرقية المتميز بنقص الكالسيوم في الدم.

3) فصور في كلا النوعين من الليمفاويات، البائية والتائية معا، Combined Antibody-mediated and Cell-Mediated Immunodeficiency Disorders، مثل:

•القصور المناعي المجتمع الشديد Severe Combined Immunodeficiency Disease وينتج من مورث مرضي، إما مرتبط بالكروموسوم السيني الأنثوي أوعلى الكروموسوم الأتوسومالي كصفة متنحية أونتيجة طفرة جينية لأول مرة في تاريخ الأسرة.
•متلازمة "نيزيلوف" Nezelof's Syndrome الذي تنتج من قصور بالخلايا التائية مع وجود أميونوجلوبيولينات غير طبيعية.
•وجود متلازمة الترنح وتمددات الأوعية الدموية Immunodeficiency with Ataxia-Telangiectasia المرتبط مع قصور مناعي شديد.
•وجود متلازمة "الدؤيخ-ويسكوت" ًًWiskott-Aldrich Syndrome التي تتميز بظهور آفات إكزيمية شديدة مع نزف دموي داخلي وفي الجلد نتيجة نقص في تعداد الصفائح الدموية الضرورية لايقاف النزوف الدموية مع قصور مناعي شديد الذي يؤدي إلى التهابات جرثومية شديدة ومتكررة قد تودي بحياة المصاب.
•القصور المناعي الشديد المرتبط مع ورم الغدة الزعترية (الثايموما) Thymoma.
•القصور المناعي الشديد المرتبط مع قزملة الأطراف.
•نقص الليمفاويات النوبي (الدوري) مع وجود الليمفوتوكسين

4) مجموعة الأمراض المناعية الناتجة من اضطراب وظائف الخلايا اللاهمة Phagocytic Dysfunctions المكتسب خلقيا، مثل:
•عدم القدرة على تفتيت وقتل الميكروباتداخل الخلايا اللاهمة مما ينتج هنه ما يعرف بداء التندب المزمن Chronic Granulomatous Disease.
•وجود متلازمة "شيدياك_هيجاشي" Chediak- Highashi Syndrome.
•وجود متلازمة "جوب" Job's Syndrome
•يحدث عدم القدرة على قتل الميكروبات داخل الخلايا اللاهمة نتيجة نقص بعض الخمائر (الأنزيمات) المطلوبة لاتمام عملية الهضم والتفتيت مثل:
- نقص إنزيم الجي- سيكس- بي- دي G6PD deficiency
- نقص أنزيم "التافتسين" Tuftsin Deficiency .
- نقص أنزيم "المايلاو بروكسيديز" Myeloperoxidase Deficiency.
* متلازمة "البيض عديدات النوى الكسولة" Lazy Leukocyte Syndrome وفي هذه الحالة تكون استجابة عديدات النوى بطيئة جدا، حيث تمنح الفرصة للميكروب بالانقسام والتكاثر والانتشار.

5) مجموعة الأمراض المناعية الناتجة من نقص مستوى أو اعتلال وظائف أحد أو بعض المكملات المناعية Compliment Deficiency or Dysfunction.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amany farag
عضو ذهبي
عضو ذهبي


انثى
عدد المساهمات : 635
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 07/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة شاملة في علم المناعة (3)   الأربعاء 19 أغسطس - 11:58

thank you too much
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amany farag
عضو ذهبي
عضو ذهبي


انثى
عدد المساهمات : 635
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 07/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة شاملة في علم المناعة (3)   الإثنين 25 يناير - 6:54

thank you too much
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سـ ع ـود
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد المساهمات : 30
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة شاملة في علم المناعة (3)   الأحد 26 سبتمبر - 17:23


يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقدمة شاملة في علم المناعة (3)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الابداع للتحاليل الطبية  :: منتديات التحاليل الطبية :: علم المناعة والفيروسات-
انتقل الى: